بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
(ما أحسن هذا الحديث)
مبادئ الذنوب و المنشأ ولماذا يذنب العبد في شهر المبارك ؟
وانه باب للتوبة وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لجابر بن عبد الله -: يا جابر ! هذا شهر رمضان من صام نهاره وقام وردا من ليله وعف بطنه وفرجه وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر، فقال جابر: يا رسول الله ما أحسن هذا الحديث ! فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا جابر ! وما أشد هذه الشروط ! .
وقوله الله صلّى الله عليه وآله :«فإن الشقي من حُرم غفران الله في هذا الشهر العظيم».
وهذا المعنى أن الإنسان همل بناء نفسه في هذا الشهر المبارك وقصّر حتى مرّ عليه ولم ينل المغفرة الإلهية في هذا الشهر ، و أن لبناء الذات من الواجبات في التغيير نفسه حتى يبلغ مرحلة أنه تغيّر فعلاً وأنه أصبح أفضل وهذا مطلوب لآن شهر رمضان شهر التوبة و أن المصر على المعصية كالمستهزئ ، والمعاند والمحارب لأوامر الله عز وجل..
وليس الإنسان ان يتمنى في التغير نفسه نحوى الأفضل ولكن لابد من العزم وللعزم الأثر في التغير نفسه نحو الأفضل وعلى الإنسان أن يسعى فيه و يجتهد في مجال التوبة والعمل الصالح .
فعن الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه: (من طلب شيئاً ناله أو بعضه).
نهج البلاغة، من قصار الخكم.
فبل العزم و الأردة يصل إلى مبتغاه ومن لم يقصّر بالمقدمات يوفَّق أن شاء الله ولا شك في ذلك وهذا هو الأصل لخلق الإنسان وقد صريح القرآن الكريم؛ قول تعالى: (وما يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم).
سورة هود / 119.
أي ليرحمهم. فهل يعقل أن يضع الإنسان نفسه موضع الرحمة و لطاعة لله والتقرب إليه، ثم لا يرحمه الله؟! حاشا لله.
اللهم صل على محمد وال محمد
(ما أحسن هذا الحديث)
مبادئ الذنوب و المنشأ ولماذا يذنب العبد في شهر المبارك ؟
وانه باب للتوبة وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لجابر بن عبد الله -: يا جابر ! هذا شهر رمضان من صام نهاره وقام وردا من ليله وعف بطنه وفرجه وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر، فقال جابر: يا رسول الله ما أحسن هذا الحديث ! فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا جابر ! وما أشد هذه الشروط ! .
وقوله الله صلّى الله عليه وآله :«فإن الشقي من حُرم غفران الله في هذا الشهر العظيم».
وهذا المعنى أن الإنسان همل بناء نفسه في هذا الشهر المبارك وقصّر حتى مرّ عليه ولم ينل المغفرة الإلهية في هذا الشهر ، و أن لبناء الذات من الواجبات في التغيير نفسه حتى يبلغ مرحلة أنه تغيّر فعلاً وأنه أصبح أفضل وهذا مطلوب لآن شهر رمضان شهر التوبة و أن المصر على المعصية كالمستهزئ ، والمعاند والمحارب لأوامر الله عز وجل..
وليس الإنسان ان يتمنى في التغير نفسه نحوى الأفضل ولكن لابد من العزم وللعزم الأثر في التغير نفسه نحو الأفضل وعلى الإنسان أن يسعى فيه و يجتهد في مجال التوبة والعمل الصالح .
فعن الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه: (من طلب شيئاً ناله أو بعضه).
نهج البلاغة، من قصار الخكم.
فبل العزم و الأردة يصل إلى مبتغاه ومن لم يقصّر بالمقدمات يوفَّق أن شاء الله ولا شك في ذلك وهذا هو الأصل لخلق الإنسان وقد صريح القرآن الكريم؛ قول تعالى: (وما يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم).
سورة هود / 119.
أي ليرحمهم. فهل يعقل أن يضع الإنسان نفسه موضع الرحمة و لطاعة لله والتقرب إليه، ثم لا يرحمه الله؟! حاشا لله.
تعليق