إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جانب من خطبة النبي (صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جانب من خطبة النبي (صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين )



    جانب من خطبة النبي (صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين )




    بسم الله الرحمن الرحيم



    اللهم صلِ على محمد وال محمد



    روى الصدوق بسند معتبر عن الأمام الرضا (عليه السلام )عن آبائه عن أمير المؤمنين

    عليه وعلى اولاده السلام :إن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)خطبنا ذات يوم فقال :أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل اللّيالي وساعاته أفضل الساعات هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجُعلتم فيه من أهلِ كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم فيه عبادة وعملكم فيه مقبول ودعاؤكم فيه مستجاب فسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم : {1}

    لقد تبين لنا أيها المؤمنون الموالون أن النبي (صلى الله عليه وعلى اله ) كيف يصف لنا أهمية هذا الشهر الشريف وما هي المواهب والعطايا والرحمة الال
    ية اهالتي اكرمنا الله تعالى بها : وأنه أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام وساعته أفضل الساعات ونحن فيه ضيوف الرحمن ومن اهل كرامته تعالى : وأن أنفاسنا فيه تسبيح ومن دون أي تعب يحسب لنا الأجر :والنوم ألّذي هو راحة لأبداننا أيضا يحسب لنا عبادة فما أكرم ربنا ومولانا وخالقنا (جلّ جلاله ) وقال سيد الكائنات (صلوات الله عليه وعلى اله ) أن العمل فيه مقبول وان دعائنا فيه مستجاب : أقول على كل مؤمن أن لا يضيع هذه الأيام الشريفة من هذا الشهر المبارك وعلينا أن نعمل بوصية رسول الرحمة (صلوات الله عليه وعلى اله) وأن ندعوا الله تعالى ان يوفقنا لصيامه وتلاوة كتابه الشريف :لقد جاء في القرآن الكريم آية ذكر الله تعالى فيها الصيام وقال عزّ من قائل (يَا أَيُّهَا اْلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيكُمُ اْلصِيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى اْلَّذِينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقُونَ ) {2}

    الصيام ما هو هل هو فقط الامتناع عن الطعام والشراب أم أن هناك امور علينا أيضا الامتناع عنها إن النبي (صلى الله عليه وعلى اله )هو وأهل بيته من يفسر لنا القرآن وما المقصود منها و عن أي شيء يصوم المؤمن :عن جابر عن( أبي جعفر (عليه السلام )قال :قال رسول الله (صلى الله عليه وعلى اله ) لجابر بن عبد الله :يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره وقام ورداً من ليله وعف َّ بطنه وفرجه وكفَّ لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر ,فقال جابر :يا رسول الله ما أحسن هذا الحديث ,فقال النبي (صلى الله عليه وعلى اله ) يا جابر وما أشدَّ هذه الشروط ) {3}


    وعن ابي بصير قال :سمعت أبا عبد الله (عليه السلام ) يقول (إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده إن مريم عليها السلام قالت (إنّي نذرت للرحمن صوماً) أي صمتاً فاحفظوا ألسنتكم وغضّوا أبصاركم ولا تحاسدوا ولا تنازعوا فإن الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب ){4}


    وأما الوصية الأخرى هي تلاوة كتاب ربنا (جلّ وعلا) وقد كان نزوله على نبينا الكريم (صلى الله عليه وعلى اله )في شهر رمضان وفي ليلةً مباركة وهي ليلة القدر كما تُصرح به الآيات ا لشريفة :قال تعالى (إنّا أنزَلنَاهُ فيِ لَيلَةِ القَدرِ) {5}


    وهي حسب روايات اهل البيت (عليهم السلام )تكون في العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ,وفي فضل قراءة القرآن ان النبي (صلى الله عليه وعلى اله )ذكر الى معاذ بن جبل :قال كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وعلى اله )في سفر فقلت :يا رسول الله حدثنا بما لنا فيه نفع (فقال إن أردتم عيش السعداء ,وموت الشهداء ,والنجاة يوم الحشر ,والظلَّ يوم الحرور ,والهدى يوم الضلالة ,فادرسوا القرآن ,فإنَّه كلام الرحمن ,وحرزٌ من الشيطان ,ورجحانٌ في الميزان ){6}

    وعن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام )عن النبي (صلى الله عليه وعلى اله) أنه قال (لا خَيرَ في عِلمٍ لا تفهُم فيه ,وَلا عِبادةٍ لا تَفقُّه فيها ,ولا قِراءةٍ لا تدبُّرَ فيها ) (7)

    وهنا نقول ان القرآن لا نهاية لبركاته ولا لمعاجزه وانه نور من الله تعالى ورحمة وهداية ودستوراً للبشرية جمعاء وان الله تعالى انعم علينا بالقرآن والعترة الطاهرة وهم عدل القرآن كما جاء في احاديث كثيرة عن النبي (صلوات الله عليه وعلى اله )
    فعن سعيد الخدري ,عن النبي (صلى الله عليه وعلى اله )قال (إني أُوشك ُ أن أدعى فأُجيب وإني تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله عزً وجلّ ,وعترتي ,كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض ,وعترتي أهلَ بيتي, وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ,فأنظروني بِمَ تخلُفوني فيهما) وقال( صلى الله عليه وعلى اله ) {إن لكل ِّنبي أهلاً وثقلاً ,وهؤلاء يعني علياً وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي )واليوم نقول يا رسول الله (صلى الله عليه واله)ماذا فعل المنافقون والذين كانوا يضمرون في قلوبهم العداوة للعترة الطاهرة فكل قضى مسموم أو مقتول وهذا مولانا الأمام أمير المؤمنين (عليه السلام )الَّذي قُتل في بيت الله في شهر رمضان وهو ممن جعله النبي( صلى الله عليه وعلى اله )عدل القرآن وبأمرٍ من الله تعالى ,وقد قتلهُ أشقى الأشقياء عبد الرحمن بن ملجم المرادي لعنة الله عليه وكان في التاسع عشر من شهر رمضان واستشهد عليه السلام في الواحد والعشرين من شهر رمضان فعلينا في هذه الليلة كما جاء في كتاب مفاتيح الجنان وغيره من الكتب بأعمال بأن نكثر من الصلاة على محمد وال محمد والجد في اللّعن على ظالمي آل محمد (عليهم السلام ) واللّعن على قاتلي أمير المؤمنين (عليه السلام ) ,اللهم ألعن قتلة أمير المؤمنين (عليه السلام )والعن من ظلم أهل البيت (عليم السلام )وانتقم ممن قتل المؤمنين بغير حق .اللهم آمين ,وصلى الله على محمد واله الطهرين .

    (1)مفاتيح الجنان ص (225) ج)4
    (2)سورة البقرة آية رقم(183)
    (3)فروع الكافي (
    ص( 89) ج
    (5) سورة القدر. آية رقم (1)
    (6)كتاب القرآن الكريم بين السائل والمجيب
    (7 ) نفس المصدر (ص) 195و196.



  • #2
    ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻭﻓﻚ ﺍﺟﺪ ﺭﻭﺣﺎ
    ﺗﺘﻤﺰﺝ ﺑﻤﺎ ﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﺪﺍﻥ
    ﻭﺷﻌﻮﺭ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﺑﺮﻭعةﺍﻟﺒﻴﺎﻥ
    ﻭﻟﻜﻢ ﺗﻤﻨﻴﺖ ﺍﻥ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻰ ﺑﻰاﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
    ﻓﻼ ﻳﺴﻌﻨﻰ ﻏﻴﺮ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺼﻤﺖ
    ﻓﻰ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺟﻤﺎﻝ
    ﻓﺪﻣﺖ ﺑﻜﻞ ﺗﻤﻴﺰ ﻭﺍﺑﺪﺍﻉ

    تعليق


    • #3













      اللهم صل على محمد وال محمد


      قال تعالى:


      بسم الله الرحمن الرحيم

      {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان} (البقرة:185)


      الميزة لشهر رمضان: أنه منذ بدايته يأتي بالمغفرة.. إن الحاج عندما يعتمر ويحج، فإنه يحصل على المغفرة والخروج من الذنوب، ولكن عندما ينتهي الموسم.. عندما ينهي الأعمال، ويقوم بطواف الحج الواجب؛ عندئذ تشمله المغفرة.. ولكن شهر رمضان إذا دخل، فقد دخل بالمغفرة، فلله عزوجل عتقاء من النار في الليلة الأولى من شهر رمضان.. ولهذا فالأولياء الصالحون يقولون بأن الخواص لا يفكرون في المغفرة، لأن المغفرة هدية أول الشهر، وإنما جلّ تفكيرهم في الرضوان والقرب من المولى، لا غفران الذنوب فحسب!.. فطوبى لمن أقبل عليه الشهر الكريم بالمغفرة في أوله، وضمن الرضوان في آخره!..







      إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأَُخْرَى

      تعليق

      يعمل...
      X