
{إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً} [النساء:103]
صدق الله العلي العظيم
الحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين
مذ بدأ الاذان وتبدأ الروح بالتسارع للوقوف بين يدي خالقها وتتسارع النبضات كيف وهل هناك انهاك او تعب ولما هذا الهروب والتشارد الى اقرب مصدر مياه لاسباغ الوضوء والتهيأ للوقفة المعروفة بين يدي رب الارباب، هل هناك من يجري خلفي بل هناك وقت يتسارع، الكل يهرع الى الوقوف امام قبلة جمعت جميع من شهد الشهادتين فالصفوف متساوية والعيون متلهفة لمن؟ من ذاك الواقف في المقدمة؟ بل من الذي اذن له ليتصدر صفوف الجماعة وليقود جوارحهم الى عالم قلما يوجد في عالم الدنيا ليعيشوا المصلين خلفه بحالة روحية متوالية من السكينة والاستقرار، نعم فعند البدأ بدخول حرم التكبير تبدأ الروح بالتخاطر ياربي اني واقف بين يديك معترف بضعفي ومأكدا لقوتك ليقر اعترافي خاضعا لربوبيتك.
بهذه المقدمة نعود الى من يقف امام صفوف المصلين ليأمهم وليسقط عنهم القراءة وبذلك يكونوا مطمأنين البال من هذا الامر، نعم فالمصلي في صلاة الجماعة تسقط عنه القراءة وله اجر صلاة الجماعة، كما ان صلاة الجماعة تشد من صفوف المؤمنين ويتعارفون على اخوانهم في الدين وتسود روح المحبة والمسامحة في تلك الصلوات، ويتشعب الحديث لنكمل عن الواقف بداية الصف ليأم المصلين فهذه وظيفته، من الذي سمح له سمحت له امور:
كونه رجل، مكلف، بالغ، عاقل وكذلك ايمانه وطهارة مولده عدالته وصحة قرائته وفصاحته وممن عُرف عنه السيرة الحسنة في مجمل تعاملات حياته، بهذا يكون جدير بالوقوف بداية صف مصلي الجماعة.
أي سكينة واي اطمأنان روحي هذا شعور الذي يغمر المصلي عندما يكون في الجماعة، واي قنوت ذاك الذي يكون بدعاء وخصوصا عندما يكون دعاء الفرج ليكون دعاء بصوت واحد يصدر من مصلي الجماعة وبهذا تأتلف الفرقة وتزداد المودة وتزول الحواجز التي يبنيها الشيطان بين الناس، لتعلوا كلمات التسبيح والصوات بعد انتهاء الصلاة ويتصافح المصلون مع بعضهم ويمدوا ايديهم المعنوية مع رواحهم الى اخوانهم من بقية المصلين ليأكدوا بأن المؤمن اخو المؤمن كالبنيان المرصوص يشدوا بعضهم بعضا.
اللهم اجعلنا من المصلين والمقيمين الصلاة وبأمامة الحجة بن الحسن القائم عج وسهل مخرجه
والان هل عرفتم من هو المقصود في بداية الصف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تعليق