امرأة شابة وافتها المنية بعد فترة قليلة ,من مرضها بمرض خطير, كانت متزوجة, و لديها أربعة اولاد ,وكان اكبر اولادها هى طفلة صغيرة, في التعليم الإبتدائي.
هذه الشابة الصغيرة ,بعد ان تاكد اهلها من وفاتها ,حاولوا اغلاق عينها لكنهم لم يستطيعوا على الاطلاق.
فجاءوا بمغسلة الموتى, فحاولت هى ايضا ان تغلق عينيها, لكنها لم تستطع على الاطلاق ,وحاولت مرار وتكرارا ففشلت فى ذلك ,فاخذتها الرهبة ولم تستطع ان تفعل شىء, فقامت باستدعاء من تعرفهم من سيدات مغسلات للموتى, ليقوموا باغلاق عين هذه الشابة التى ماتت ولكنهم عجزوا تماما ان يفعلوا ذلك .
فاقترح احدهم ان يدخل ابيها وامها واخواتها وزوجها واولادها الاطفال ليودعوها , فربما يتغير الامر ,وبالفعل دخل جميع محارمها ,من اهلها واخواتها وزوجها وعندما دخل اطفالها ,وكانوا فى شدة البكاء حزنا على وفاة امهم ,فاذا بطفلتها الكبرى وهى فى المرحلة الابتدائية ,تقترب منها وتقول لها ” موعدنا في الجنة يا أمي ، سنلتقي في الجنة بإذن الله ” وقالت لها ايضا “أنا يا أمي سامحتك فسامحيني” ومدت الطفلة يدها فاغلقت عين امها وسط اندهاش الجميع فبعد ان عجزت المغسلات عن اغلاق عين الميتة استطاعت ابنتها الصغيرة ان تغلق عين والدتها وتقول لها سامحتك يا امى. “كثير من أقاربنا وأصدقائنا الأموات لا نذكر أنهم ظلمونا فنغفل عن مسامحتهم والعفو عن أخطائهم وهذا الأمر قد يشدد عليهم الحساب لأنه حق من حقوق العباد فيحاسبون بسبب خطأ ارتكبوه في حقنا أو حديث قالوه في ظهورنا وبالتأكيد أن حزننا على فراقهم جعلنا نصفح عن أخطائهم بل وننساها ولكن الله عز وجل لا ينسى أي حق من حقوق العباد انتهك لذلك إن كان هناك خير تسديه لصديقك أو قريبك أو إنسان متوفي تعرفه فهو أن تسامحه حتى لو لم تكن تظن أن هناك داع للتسامح وأن تدعو الله أن يغفر لك وله..........
كم هو جميل ان نسامح بعضنا البعض ... كم هو رائع أن نغفر اخطاء وذنوب الأخرين .. ما أجمل أن تمتلئ قلوبنا بلموده والرحمه ... ما أروع ان يتغلب الخير على الشر بداخلنا ... فلا نتكبر فاالله أكبر ... فا الله يسامح ونحن بشر وهو من خلقنا ... نحن لسنا أفضل ولا اكرم من الله تعالى حتى لا نغفر . لانرحم .لا نسامح ... فلنسامح ونعلم من حولنا أخطائهم وندلهم الى الصواب ... فخيركم من علم وتعلم وما أروع الحب والخير والتسامح ..والتوكل على الله .. وما ابشع الحقد والحاقدون .
هذه الشابة الصغيرة ,بعد ان تاكد اهلها من وفاتها ,حاولوا اغلاق عينها لكنهم لم يستطيعوا على الاطلاق.
فجاءوا بمغسلة الموتى, فحاولت هى ايضا ان تغلق عينيها, لكنها لم تستطع على الاطلاق ,وحاولت مرار وتكرارا ففشلت فى ذلك ,فاخذتها الرهبة ولم تستطع ان تفعل شىء, فقامت باستدعاء من تعرفهم من سيدات مغسلات للموتى, ليقوموا باغلاق عين هذه الشابة التى ماتت ولكنهم عجزوا تماما ان يفعلوا ذلك .
فاقترح احدهم ان يدخل ابيها وامها واخواتها وزوجها واولادها الاطفال ليودعوها , فربما يتغير الامر ,وبالفعل دخل جميع محارمها ,من اهلها واخواتها وزوجها وعندما دخل اطفالها ,وكانوا فى شدة البكاء حزنا على وفاة امهم ,فاذا بطفلتها الكبرى وهى فى المرحلة الابتدائية ,تقترب منها وتقول لها ” موعدنا في الجنة يا أمي ، سنلتقي في الجنة بإذن الله ” وقالت لها ايضا “أنا يا أمي سامحتك فسامحيني” ومدت الطفلة يدها فاغلقت عين امها وسط اندهاش الجميع فبعد ان عجزت المغسلات عن اغلاق عين الميتة استطاعت ابنتها الصغيرة ان تغلق عين والدتها وتقول لها سامحتك يا امى. “كثير من أقاربنا وأصدقائنا الأموات لا نذكر أنهم ظلمونا فنغفل عن مسامحتهم والعفو عن أخطائهم وهذا الأمر قد يشدد عليهم الحساب لأنه حق من حقوق العباد فيحاسبون بسبب خطأ ارتكبوه في حقنا أو حديث قالوه في ظهورنا وبالتأكيد أن حزننا على فراقهم جعلنا نصفح عن أخطائهم بل وننساها ولكن الله عز وجل لا ينسى أي حق من حقوق العباد انتهك لذلك إن كان هناك خير تسديه لصديقك أو قريبك أو إنسان متوفي تعرفه فهو أن تسامحه حتى لو لم تكن تظن أن هناك داع للتسامح وأن تدعو الله أن يغفر لك وله..........
كم هو جميل ان نسامح بعضنا البعض ... كم هو رائع أن نغفر اخطاء وذنوب الأخرين .. ما أجمل أن تمتلئ قلوبنا بلموده والرحمه ... ما أروع ان يتغلب الخير على الشر بداخلنا ... فلا نتكبر فاالله أكبر ... فا الله يسامح ونحن بشر وهو من خلقنا ... نحن لسنا أفضل ولا اكرم من الله تعالى حتى لا نغفر . لانرحم .لا نسامح ... فلنسامح ونعلم من حولنا أخطائهم وندلهم الى الصواب ... فخيركم من علم وتعلم وما أروع الحب والخير والتسامح ..والتوكل على الله .. وما ابشع الحقد والحاقدون .
تعليق