الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) معجزة الإسلام الخالد/الجزء الثالث عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
سابعا – معجزة عدله وقضائه :
أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) سيد العدل والقضاء وإمام الصبر وموطن الحق , ولا تأخذه فيه لومة لائم , ينتصر للمظلوم ويكبح جماح الظالم , لا يحابي ولا يداهن في دينه ونهجه وحكمه , فهو للعدل ميزان ومعنى وللحق عنوان وبهاء .
وللنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أقوال وأحاديث كثيرة تشيد بعدل علي ( عليه السلام ) وإحقاقه للحق وهذه شهادة بحقه وأفضليته على غيره من سائر الأصحاب والتابعين في الأمة بحكمه العادل , ليؤكد للناس وبكل جلاء أنهم بخير ما ساروا على هدي علي ( عليه السلام ) واستمسكوا بولائه , فهو للحق مصباح وللعدل سراج صحب الحق صحبه وكل منهما ذاب في عشق صاحبه , وما عرفا الفراق ولا الفراق عرفهما , بل استأنس كل منهما برفقته للآخر وهذا المعنى أكده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحديث آخر بقوله : (( الحق مع علي وعلي مع الحق لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ))[1]،
وفي حديث أخر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحق علي ( عليه السلام ) قوله : ( أقضاكم علي )[2] والقضاء يستلزم العلم بأمور الدين وعلوم القران والأحكام الشرعية , واستيعاب وفهم مداركها واستنباط الحكم ومعرفة الدليل وكانت لأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) مواقف كثيرة مع الخلفاء الذين سبقوه إلى حكم الأمة ومن هذه الواقف , مع الخليفة الثاني , لما أمر عمر برجم امرأة حامل , قال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( إن كان لك عليها سبيل , فليس لك على مافي بطنها سبيل ) فقال عمر : ( لولا علي لهلك عمر )[3] والهداية أساسها العلم , إذ أن الهداية للإرشاد إلى الحق والعدل , يحتاج إلى الكشف عن الحق , وينال الإنسان رشده إلى الحق , حتى يكتشفه , وهو العلم , فلا هدي بلا علم وفاقد العلم لا يهدي , ويؤكد هذا المعنى قوله تعالى : (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)[سورة يونس،آية:35] .
نص قرآني واضح وجلي يشير إلى الأصلح لهداية الأمة وإرشادها إلى الحق والعدل .
فهو في عدله وإرشاده إلى الحق وبشهادة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في غاية الإعجاز , وجميع الأمة من الأصحاب والتابعين وغيرهم يقرون بفضله وخصائصه من المحبين والمبغضين .
وليس سهلا قبول الحق إلا إذا كان الإنسان يحمل إيمانا خالصا مخلصا , وصبرا على الطاعة لله ورسوله ولوصيه والأئمة من بعده الاثني عشر قادة وهداة للامة في الخير والعدل والرشاد .
فبالعدل تسعد الأمم وترقى ويعم الأمن والسلام لأنه يكبح الظلم ويبدده , ويحقق المساواة بين الناس دون تمييز ومفاضلة إلا بالحق الذي لا يعرف المحاباة ولا يتأثر بالمجاملات التي تفسده ولا تقيم له حدود .
وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) عرف الحق والعدل وعرفه الحق والعدل وهو فيه والقضاء سيد وأمير .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
[1]رواه أحمد بن موسى بن مردويه , عن عائشة , تاريخ بغداد (1432) , والإمامة والسياسة (178) وفرائد السمطين ( 1177 ) قريب منه , مناقب ابن المغازلي (117 و244 ) , والمستدرك (( 3 119 و 124 )) .
[2]الصواعق المحرقة -123- , ومجمع الزوائد -9114 ) , والاستيعاب بها مش الإصابة -338 - , بطرق متعددة , والرياض النضرة 2198 - , وحلية الأولياء -165- 66).
[3]الرياض النضرة -2 196 ) , وذخائر العقبى ( 80-82) , والاستيعاب بهامش الإصابة (3-39) .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
سابعا – معجزة عدله وقضائه :
أمير المؤمنين الإمام علي ( عليه السلام ) سيد العدل والقضاء وإمام الصبر وموطن الحق , ولا تأخذه فيه لومة لائم , ينتصر للمظلوم ويكبح جماح الظالم , لا يحابي ولا يداهن في دينه ونهجه وحكمه , فهو للعدل ميزان ومعنى وللحق عنوان وبهاء .
وللنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أقوال وأحاديث كثيرة تشيد بعدل علي ( عليه السلام ) وإحقاقه للحق وهذه شهادة بحقه وأفضليته على غيره من سائر الأصحاب والتابعين في الأمة بحكمه العادل , ليؤكد للناس وبكل جلاء أنهم بخير ما ساروا على هدي علي ( عليه السلام ) واستمسكوا بولائه , فهو للحق مصباح وللعدل سراج صحب الحق صحبه وكل منهما ذاب في عشق صاحبه , وما عرفا الفراق ولا الفراق عرفهما , بل استأنس كل منهما برفقته للآخر وهذا المعنى أكده رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحديث آخر بقوله : (( الحق مع علي وعلي مع الحق لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ))[1]،
وفي حديث أخر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحق علي ( عليه السلام ) قوله : ( أقضاكم علي )[2] والقضاء يستلزم العلم بأمور الدين وعلوم القران والأحكام الشرعية , واستيعاب وفهم مداركها واستنباط الحكم ومعرفة الدليل وكانت لأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) مواقف كثيرة مع الخلفاء الذين سبقوه إلى حكم الأمة ومن هذه الواقف , مع الخليفة الثاني , لما أمر عمر برجم امرأة حامل , قال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( إن كان لك عليها سبيل , فليس لك على مافي بطنها سبيل ) فقال عمر : ( لولا علي لهلك عمر )[3] والهداية أساسها العلم , إذ أن الهداية للإرشاد إلى الحق والعدل , يحتاج إلى الكشف عن الحق , وينال الإنسان رشده إلى الحق , حتى يكتشفه , وهو العلم , فلا هدي بلا علم وفاقد العلم لا يهدي , ويؤكد هذا المعنى قوله تعالى : (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)[سورة يونس،آية:35] .
نص قرآني واضح وجلي يشير إلى الأصلح لهداية الأمة وإرشادها إلى الحق والعدل .
فهو في عدله وإرشاده إلى الحق وبشهادة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في غاية الإعجاز , وجميع الأمة من الأصحاب والتابعين وغيرهم يقرون بفضله وخصائصه من المحبين والمبغضين .
وليس سهلا قبول الحق إلا إذا كان الإنسان يحمل إيمانا خالصا مخلصا , وصبرا على الطاعة لله ورسوله ولوصيه والأئمة من بعده الاثني عشر قادة وهداة للامة في الخير والعدل والرشاد .
فبالعدل تسعد الأمم وترقى ويعم الأمن والسلام لأنه يكبح الظلم ويبدده , ويحقق المساواة بين الناس دون تمييز ومفاضلة إلا بالحق الذي لا يعرف المحاباة ولا يتأثر بالمجاملات التي تفسده ولا تقيم له حدود .
وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) عرف الحق والعدل وعرفه الحق والعدل وهو فيه والقضاء سيد وأمير .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
[1]رواه أحمد بن موسى بن مردويه , عن عائشة , تاريخ بغداد (1432) , والإمامة والسياسة (178) وفرائد السمطين ( 1177 ) قريب منه , مناقب ابن المغازلي (117 و244 ) , والمستدرك (( 3 119 و 124 )) .
[2]الصواعق المحرقة -123- , ومجمع الزوائد -9114 ) , والاستيعاب بها مش الإصابة -338 - , بطرق متعددة , والرياض النضرة 2198 - , وحلية الأولياء -165- 66).
[3]الرياض النضرة -2 196 ) , وذخائر العقبى ( 80-82) , والاستيعاب بهامش الإصابة (3-39) .
تعليق