بسم الله الرحمن الرحيم
يحكى أن طفلاً يذهب لجلب الماء لبيتهم وكان يحمل دلواً به ثقب في جانبه .
وقصة هذا الثقب هو أن الطفل كان يمشي به في إحدى المرات و قام باللعب فيه عبر رميه للأعلى ولكنه سقط من يده و أصابه شرخ على جانبه.
فأصبح كلما ملأ الدلو كان لا بد من حمل الدلو بصورة جانبية لكي لا يسقط الماء عبر الثقب.
و في مرة من المرات مر بشجرة كرز فذهب لقطف الكرز و وضع الدلو على الأرض .
ولما كان يقطف الكرز تذكر أن الدلو مثقوب فرمى ما بيده سريعاً وركض نحو الدلو ليحمله و أذا بالماء قد سقط نصفه و تبقى النصف الآخر.
فندم على غفلته و عزم على عدم تشتت الالتفات في الطريق و عدم وضع الدلو في الأرض أبداً.
و استمر بحمله بشكل جانبي ليحافظ على كمية الماء المتبقي.
و مر على رجل في الطريق فرآه حاملا الدلو بشكل مائل و لما استغرب منه أجابه الطفل بوجود ثقب في الدلو فلا بد من حمله بهذه الطريقة.
فعرض عليه صفقة تبادلية
وهي أن يأخذ الدلو المثقوب منه و في المقابل يعطيه كيساً فيه ماء أكثر بكثير من الماء الموجود عنده.
فوافق الطفل بهذه الصفقة و لما رجع بيته أخبر أهله بما حدث له و أعطاهم كيس الماء الكبير .
ولكنهم صاروا يصرخون و يبكون على ما حدث.
فقالوا له أن هذا الدلو المثقوب هو كل ما نملك و لا نستطيع شراء دلو غيره.
و أنت لما بعته قد ربحت ماء مؤقتا و خسرت الدلو بشكل دائم .
فكيف نجلب الماء الآن و قد خسرنا وسيلة جلب الماء ؟!!
.................
العبرة بربط هذه الرموز:الدلو : ولاية أهل البيت عليهم السلام .. الثقب : عقاب الذنوب و المعاصي.. الطفل : المؤمن و المؤمنة
الرجل : الشيطان ... الكيس: أعداء أهل البيت
الماء : الأعمال الصالحة و الحسنات... بيته : القبر...الكرز و اللعب: ملهيات الطريق الى الله من الذنوب و المعاصي و اعمال السوء
توضيح : حتى ولو كان دلوكم مثقوبا .
تمسكوا بالماء المتبقي من الولاية و الأعمال الصالحة و لا تركنوا للشيطان فيتاجر معكم بصفقة خاسرة و يسلبكم هذا النور و الماء المعين والتفتوا للهدف و الطريق ولا تغرنكم مباهج الطريق .
.....................
يا من ملأتم دلو قلوبكم بماء ليلة القدر لا تسكبوه في طريق المعاصي
فالشيطان بالمرصاد
يحكى أن طفلاً يذهب لجلب الماء لبيتهم وكان يحمل دلواً به ثقب في جانبه .
وقصة هذا الثقب هو أن الطفل كان يمشي به في إحدى المرات و قام باللعب فيه عبر رميه للأعلى ولكنه سقط من يده و أصابه شرخ على جانبه.
فأصبح كلما ملأ الدلو كان لا بد من حمل الدلو بصورة جانبية لكي لا يسقط الماء عبر الثقب.
و في مرة من المرات مر بشجرة كرز فذهب لقطف الكرز و وضع الدلو على الأرض .
ولما كان يقطف الكرز تذكر أن الدلو مثقوب فرمى ما بيده سريعاً وركض نحو الدلو ليحمله و أذا بالماء قد سقط نصفه و تبقى النصف الآخر.
فندم على غفلته و عزم على عدم تشتت الالتفات في الطريق و عدم وضع الدلو في الأرض أبداً.
و استمر بحمله بشكل جانبي ليحافظ على كمية الماء المتبقي.
و مر على رجل في الطريق فرآه حاملا الدلو بشكل مائل و لما استغرب منه أجابه الطفل بوجود ثقب في الدلو فلا بد من حمله بهذه الطريقة.
فعرض عليه صفقة تبادلية
وهي أن يأخذ الدلو المثقوب منه و في المقابل يعطيه كيساً فيه ماء أكثر بكثير من الماء الموجود عنده.
فوافق الطفل بهذه الصفقة و لما رجع بيته أخبر أهله بما حدث له و أعطاهم كيس الماء الكبير .
ولكنهم صاروا يصرخون و يبكون على ما حدث.
فقالوا له أن هذا الدلو المثقوب هو كل ما نملك و لا نستطيع شراء دلو غيره.
و أنت لما بعته قد ربحت ماء مؤقتا و خسرت الدلو بشكل دائم .
فكيف نجلب الماء الآن و قد خسرنا وسيلة جلب الماء ؟!!
.................
العبرة بربط هذه الرموز:الدلو : ولاية أهل البيت عليهم السلام .. الثقب : عقاب الذنوب و المعاصي.. الطفل : المؤمن و المؤمنة
الرجل : الشيطان ... الكيس: أعداء أهل البيت
الماء : الأعمال الصالحة و الحسنات... بيته : القبر...الكرز و اللعب: ملهيات الطريق الى الله من الذنوب و المعاصي و اعمال السوء
توضيح : حتى ولو كان دلوكم مثقوبا .
تمسكوا بالماء المتبقي من الولاية و الأعمال الصالحة و لا تركنوا للشيطان فيتاجر معكم بصفقة خاسرة و يسلبكم هذا النور و الماء المعين والتفتوا للهدف و الطريق ولا تغرنكم مباهج الطريق .
.....................
يا من ملأتم دلو قلوبكم بماء ليلة القدر لا تسكبوه في طريق المعاصي
فالشيطان بالمرصاد
تعليق