بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد
بعد مؤتمر السقيفة ومانتج منه من مؤامرة خبيثة اسدلت بآذيالها على الامة الاسلامية فجعلتها تُطحن برحى الفتن ، عندها تسلق في وضح النهار وامام الجميع الى قمة هرمها رجال كانو في الاسلام مؤخرين ( بين مَن كان مقامه يقتضي التآخر وبين مَن كان مطرودا) عندها صارت القيم رخيصة ذات اثمان بخسة يدعيها من يشاء.
واستمرت امة الاسلام تسير بهذا المنحنى الذي لاينتهي عند قعر مظلم فحسب…
حتى جاءت الحظة التي بها تُنقذ الامة من ضياعها وتُنتشل من تشتتها ويآخذ كل احد محله ومقامه الذي يستحقه ، تلك اللحظة التي اسيقضت فيها الامة من سباتها وعاد إليها رشدها بعد ان سحقتها اضراس قوم جعلت مال الله نهبا وعباده خولا ، فأرجعوا الى امير المؤمنين حقه واعطوه مقامه وفسحوا له مجال الحكم وتطبيق العدا .
لكن سرعان ما فقدت تلك الامة وعيها وكان ماظهر منها من يقظة ضمير يبدو انه كان صحوة موت وليست آمارات تماثل للشفاء من اسقامها ، ولذلك سرعان ما عادت تلك الامة جثة هامدة تنخرها الفتن وتتلاطم فيها امواج الردى حتى عاد من جديد يتسلق ظهرها اسخاص كانوا من اذلة القوم ، وإستمرت على هذا الحال حتى صار فيها حليم القوم حيرانا عندها قال تلك الكلمات التي عبرت لنا عن عمق الجراح التي انهكته فقال .
(اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّوني، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُوني، فَأَبْدِلنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ، وأَبْدِلُهمْ بِي شَرَّاً مِنِّى، اللَّهُمَّ مِثْ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، ).
فلم تكتفي تلك الامة الملعونة والمغضوب عليها بما سددته الى ذلك القلب الجريح من سهام حقدها وخلافها بل عمدة الى الصلاة لتختالها بختياله وتطبر هامة الدين بطبر هامته ، فصار ذلك المحراب الذي هو المعشوق الابدي لمولانا امير المؤمنين صار نقطة ميعاد للقاء المحبوب بحبيبه … .
لكنه ابا ان يلاقي سيده ومولاه إلا بقربان فيض الدم من هامته وجبهته ، فخضبه ذلك العين بدم هامته بسيف غدر جعل كل المصائب كل المصائب دون مصابه .
عند تلك اللحظة أُسدل الستار على محاولة اصلاح وتغيير واعادة الامور الى نصابها وارجاع الحق لآهله وجعل الائمة هم القادة كما هم السادة والائمة ، لكن ابت تلك الامة المشأومة ان يكتب لتلك المحاولة النجاح ، فحرمتنا بركات ذلك النجاح وثمرات ذلك الانتصار فلا رضي الله عنها وجعل النار مثواها .
فإنا لله وإنا إليه راجعون ..
طال الانتظار
اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد
بعد مؤتمر السقيفة ومانتج منه من مؤامرة خبيثة اسدلت بآذيالها على الامة الاسلامية فجعلتها تُطحن برحى الفتن ، عندها تسلق في وضح النهار وامام الجميع الى قمة هرمها رجال كانو في الاسلام مؤخرين ( بين مَن كان مقامه يقتضي التآخر وبين مَن كان مطرودا) عندها صارت القيم رخيصة ذات اثمان بخسة يدعيها من يشاء.
واستمرت امة الاسلام تسير بهذا المنحنى الذي لاينتهي عند قعر مظلم فحسب…
حتى جاءت الحظة التي بها تُنقذ الامة من ضياعها وتُنتشل من تشتتها ويآخذ كل احد محله ومقامه الذي يستحقه ، تلك اللحظة التي اسيقضت فيها الامة من سباتها وعاد إليها رشدها بعد ان سحقتها اضراس قوم جعلت مال الله نهبا وعباده خولا ، فأرجعوا الى امير المؤمنين حقه واعطوه مقامه وفسحوا له مجال الحكم وتطبيق العدا .
لكن سرعان ما فقدت تلك الامة وعيها وكان ماظهر منها من يقظة ضمير يبدو انه كان صحوة موت وليست آمارات تماثل للشفاء من اسقامها ، ولذلك سرعان ما عادت تلك الامة جثة هامدة تنخرها الفتن وتتلاطم فيها امواج الردى حتى عاد من جديد يتسلق ظهرها اسخاص كانوا من اذلة القوم ، وإستمرت على هذا الحال حتى صار فيها حليم القوم حيرانا عندها قال تلك الكلمات التي عبرت لنا عن عمق الجراح التي انهكته فقال .
(اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّوني، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُوني، فَأَبْدِلنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ، وأَبْدِلُهمْ بِي شَرَّاً مِنِّى، اللَّهُمَّ مِثْ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، ).
فلم تكتفي تلك الامة الملعونة والمغضوب عليها بما سددته الى ذلك القلب الجريح من سهام حقدها وخلافها بل عمدة الى الصلاة لتختالها بختياله وتطبر هامة الدين بطبر هامته ، فصار ذلك المحراب الذي هو المعشوق الابدي لمولانا امير المؤمنين صار نقطة ميعاد للقاء المحبوب بحبيبه … .
لكنه ابا ان يلاقي سيده ومولاه إلا بقربان فيض الدم من هامته وجبهته ، فخضبه ذلك العين بدم هامته بسيف غدر جعل كل المصائب كل المصائب دون مصابه .
عند تلك اللحظة أُسدل الستار على محاولة اصلاح وتغيير واعادة الامور الى نصابها وارجاع الحق لآهله وجعل الائمة هم القادة كما هم السادة والائمة ، لكن ابت تلك الامة المشأومة ان يكتب لتلك المحاولة النجاح ، فحرمتنا بركات ذلك النجاح وثمرات ذلك الانتصار فلا رضي الله عنها وجعل النار مثواها .
فإنا لله وإنا إليه راجعون ..
طال الانتظار
تعليق