فضل زيارة عاشوراء
هذه الزيارة التي ما فتئ علمائنا رضوان الله عليهم من الترنم بها وجعلُها ورداً خاصاَ يلتزمون به أيام حياتهم ولم يكن ذلك الالتزام منهم إلّا تمسكاً بكلام اهل البيت عليهم السلام. ما نص (عليه لأمام عليه السلام) الى علقمة بن محمد , حيث قال: له
ان استطع ان تزوره في كل يوم بهذه الزيارة في دارك ففعل فلك ثواب ذلك .....)
وقد حكي في المجمع أن في الحديث مناجاة موسى علية السلام أنه قال يا ربّ : لِمَ فضلت أُمّة محمد( صلى الله عليه وآلة) على سائر الأُمم؟
قال فضّلتهم بعشّر خصال .
قال موسى :وما تلك الخصال التي يعملونها حتّى آمر بني إسرائيل أن يعملونها ؟
قال تعالى : الصلاة الزكاة
والصوم والحج والجهاد
والجمعة والجماعة والقران
والعلم وعاشوراء .
قال موسى :يا ربّ وما عاشوراء ؟
قال تعالى: البكاء والتباكي على سبط محمد (صلى الله عليه وآلة)
والمرثية والعزاء على مصيبة ولد المصطفى ,
يا موسى :ما من عبداً من عبيدي في ذلك الزمان بكى او تباكى وتعزى على ولد المصطفى الا وكات له الجنة ثابتاً فيها
وما من عبد أنفق من ماله في محبة
أبن بنت نبيه طعاماً أو غير ذلك
درهماً أو دينار الا بارك له
في دار الدنيا والدرهم بسبعين
وكان معافى في الجنة وغفرت له ذنوبه .....)(مجمع البحرين المادة العشرة)
س/ ماهي الزيارة ومن هو الزائر ؟
الزيارة في الاصطلاح معناها رؤية علم عظيم والمثول في حظرته من اجل أداء التحية له وتقديم آداب الاحترام اللائق به.
والزيارة اذا كانت الى الرحام والقارب والأحبة
أمرٌ عاديّ ولكنها اذا كانت الى للأنبياء أو الأئمة
المعصومين أو العلماء تكون طقوس خاصة
وخصائص مميزة التي تختلف عن سائر البشر .
لا ريب لأنسان الذي يروم الحصول على الكمالات المادية
والمعنوية يحتاج الى قدرة اعلى وأقوى وهذا هو المعنى القانوني
لتوسل وطلب المساعدة من مقام أعلى وهذه حقيقة تكوينية وبرنامج طبيعي لبعض المراض المستعصية يراجع الأطباء للخلاص نها فيبذلون ما بوسعيهم لنجاته ,ولكن أذا عجزت التدابير البشرية , فألى ين يتوجه هذا الأنسان المصاب ؟إنه من غير قصد
يتوجه بفطرته بطريقة غير ارادية الى القدرة الأزلية الالهية
اللهم صل على محمد وآل محمد
هذه الزيارة التي ما فتئ علمائنا رضوان الله عليهم من الترنم بها وجعلُها ورداً خاصاَ يلتزمون به أيام حياتهم ولم يكن ذلك الالتزام منهم إلّا تمسكاً بكلام اهل البيت عليهم السلام. ما نص (عليه لأمام عليه السلام) الى علقمة بن محمد , حيث قال: له

وقد حكي في المجمع أن في الحديث مناجاة موسى علية السلام أنه قال يا ربّ : لِمَ فضلت أُمّة محمد( صلى الله عليه وآلة) على سائر الأُمم؟
قال فضّلتهم بعشّر خصال .
قال موسى :وما تلك الخصال التي يعملونها حتّى آمر بني إسرائيل أن يعملونها ؟
قال تعالى : الصلاة الزكاة
والصوم والحج والجهاد
والجمعة والجماعة والقران
والعلم وعاشوراء .
قال موسى :يا ربّ وما عاشوراء ؟
قال تعالى: البكاء والتباكي على سبط محمد (صلى الله عليه وآلة)
والمرثية والعزاء على مصيبة ولد المصطفى ,
يا موسى :ما من عبداً من عبيدي في ذلك الزمان بكى او تباكى وتعزى على ولد المصطفى الا وكات له الجنة ثابتاً فيها
وما من عبد أنفق من ماله في محبة
أبن بنت نبيه طعاماً أو غير ذلك
درهماً أو دينار الا بارك له
في دار الدنيا والدرهم بسبعين
وكان معافى في الجنة وغفرت له ذنوبه .....)(مجمع البحرين المادة العشرة)
س/ ماهي الزيارة ومن هو الزائر ؟
الزيارة في الاصطلاح معناها رؤية علم عظيم والمثول في حظرته من اجل أداء التحية له وتقديم آداب الاحترام اللائق به.
والزيارة اذا كانت الى الرحام والقارب والأحبة
أمرٌ عاديّ ولكنها اذا كانت الى للأنبياء أو الأئمة
المعصومين أو العلماء تكون طقوس خاصة
وخصائص مميزة التي تختلف عن سائر البشر .
لا ريب لأنسان الذي يروم الحصول على الكمالات المادية
والمعنوية يحتاج الى قدرة اعلى وأقوى وهذا هو المعنى القانوني
لتوسل وطلب المساعدة من مقام أعلى وهذه حقيقة تكوينية وبرنامج طبيعي لبعض المراض المستعصية يراجع الأطباء للخلاص نها فيبذلون ما بوسعيهم لنجاته ,ولكن أذا عجزت التدابير البشرية , فألى ين يتوجه هذا الأنسان المصاب ؟إنه من غير قصد
يتوجه بفطرته بطريقة غير ارادية الى القدرة الأزلية الالهية
اللهم صل على محمد وآل محمد
تعليق