بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد أنفاس الحسين والعباس( عليهم الصلاة والسلام)
( وبقية الله)
تعتبر هذه اللفظة والمصطلح الذي يكون في أجواء المذهب الجعفري دون غيره واليوم صارت هذه الصفة من أو الاسم من أسماء ولي العصر( أرواحنا لتراب مقدمه الفداء) ونريد أن نقول أن هذه اللقب ليس من خصوص الامام ولي العصر بل يشمل أنبياء الله وأوصيائه السابقين .
وهذا المصطلح تكلم عليه الشارح في (شرح أصول الكافي /- للمولي محمد صالح المازندراني - ج 7 - ص 48 - 49 ) قال:
قوله ( قال يقولون السلام عليك يا بقية الله ) الإضافة في (( بقية الله )) لامية، كبيت الله وطاعة الله، وبقية الشيء: ما بقي منه، والبقية أيضا: ما ينتظر وجوده ويترقب ظهوره من (( بقيت الرجل أبقيته )) إذا انتظرته و رقبته، وإنما سمي الصاحب (عليه السلام) بذلك لأنه بقية الأنبياء والأوصياء السابقين وينتظر وجوده ويترقب ظهوره. قوله ( ثم قرأ بقية الله خير لكم ) أي خليفة الله الباقي وانتظار ظهوره خير لكم إن كنتم مؤمنين به، و هذا التفسير أحسن مما قيل من أن المراد ببقية الله طاعته وانتظار ثوابه والحالة الباقية لكم من الخير أو ما بقي لكم من الحلال.
والتساؤلات لماذا كان هذا اللقب خاص الان في الامام ولي العصر(عج)
دون غيره
(والجواب على ذلك هو )
ننقل لكم رواية تثبت أولاً أن هذا اللقب لم يكن من خصوص الالقاب لولي العصر(عج) ينقل لنا صاحب كتاب بحار الانوار العلامة المجلسي في كتابه بحار الانوار ج46 ص315 هذه الرواية عن مولانا الباقر(ع) ( أن الامام الباقر عليه السلام وضع يده على صدره ثم نادى بأعلى صوته : أنا والله بقية الله, أنا والله بقية الله)
الجواب الاخر هو ضمنياً :- نقول أننا بعد هذه الفتره التي هي أكثر من الف عام على فقد المعصوم الظاهر وتلك الفترة بعد الامام الحسن العسكري (عليه السلام) بحيث أن كل أمام كان هو بقية الله تعالى في أرضه
فعاشت أجيال وعلماء على أن الامام هو بقية الله تعالى ولما كان الاجيال تعيش بقية الله تعالى الامام المهدي (عج) بعدها عبر هذه الفترة الطويلة تفرد اللقب له عليه السلام
قد بينا لكم حول التساؤل ونسئل التوفيق من الله لخدمته في غيبته وظهوره المقدس وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد أنفاس الحسين والعباس( عليهم الصلاة والسلام)
( وبقية الله)
تعتبر هذه اللفظة والمصطلح الذي يكون في أجواء المذهب الجعفري دون غيره واليوم صارت هذه الصفة من أو الاسم من أسماء ولي العصر( أرواحنا لتراب مقدمه الفداء) ونريد أن نقول أن هذه اللقب ليس من خصوص الامام ولي العصر بل يشمل أنبياء الله وأوصيائه السابقين .
وهذا المصطلح تكلم عليه الشارح في (شرح أصول الكافي /- للمولي محمد صالح المازندراني - ج 7 - ص 48 - 49 ) قال:
قوله ( قال يقولون السلام عليك يا بقية الله ) الإضافة في (( بقية الله )) لامية، كبيت الله وطاعة الله، وبقية الشيء: ما بقي منه، والبقية أيضا: ما ينتظر وجوده ويترقب ظهوره من (( بقيت الرجل أبقيته )) إذا انتظرته و رقبته، وإنما سمي الصاحب (عليه السلام) بذلك لأنه بقية الأنبياء والأوصياء السابقين وينتظر وجوده ويترقب ظهوره. قوله ( ثم قرأ بقية الله خير لكم ) أي خليفة الله الباقي وانتظار ظهوره خير لكم إن كنتم مؤمنين به، و هذا التفسير أحسن مما قيل من أن المراد ببقية الله طاعته وانتظار ثوابه والحالة الباقية لكم من الخير أو ما بقي لكم من الحلال.
والتساؤلات لماذا كان هذا اللقب خاص الان في الامام ولي العصر(عج)
دون غيره
(والجواب على ذلك هو )
ننقل لكم رواية تثبت أولاً أن هذا اللقب لم يكن من خصوص الالقاب لولي العصر(عج) ينقل لنا صاحب كتاب بحار الانوار العلامة المجلسي في كتابه بحار الانوار ج46 ص315 هذه الرواية عن مولانا الباقر(ع) ( أن الامام الباقر عليه السلام وضع يده على صدره ثم نادى بأعلى صوته : أنا والله بقية الله, أنا والله بقية الله)
الجواب الاخر هو ضمنياً :- نقول أننا بعد هذه الفتره التي هي أكثر من الف عام على فقد المعصوم الظاهر وتلك الفترة بعد الامام الحسن العسكري (عليه السلام) بحيث أن كل أمام كان هو بقية الله تعالى في أرضه
فعاشت أجيال وعلماء على أن الامام هو بقية الله تعالى ولما كان الاجيال تعيش بقية الله تعالى الامام المهدي (عج) بعدها عبر هذه الفترة الطويلة تفرد اللقب له عليه السلام
قد بينا لكم حول التساؤل ونسئل التوفيق من الله لخدمته في غيبته وظهوره المقدس وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين