
هناك كثير من الآيات التي نزلت في فضل الإمام علي عليه السلام نذكر بعضاً منها(1)
عن علي بن الحسين عن أبيه عن أمير المؤمنين عليهما السلام عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)قال:إن الله جعل لأخي علي فضائل كثيرة لاتحصى
فمن ذكرفضيلة من فضائله مقراً بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر،ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لذلك الكتاب رسم،ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر
ثم قال:النظر إلى أخي علي عبادة،وذكره عبادة ولا يقبل الله إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه
وعن الإمام علي عليه السلام قال:أصول الإسلام ثلاثة لاتنفع واحدة منهنّ دون صاحبتها:الصلاة والزكاة والمولاة،
وهذا منتزع من قوله تعالى((إنما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون))
وذلك أن الله تعالى أثبت المولاة بين المؤمنين ثم لم يصفهم إلا بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة فقال((الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة))
وذلك أن الله تعالى أثبت المولاة بين المؤمنين ثم لم يصفهم إلا بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة فقال((الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة))
فدخل رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم المسجد والناس يصلون بين راكع وقائم يصلي، فاذا سائل فقال رسول الله:ياسائل هل أعطاك أحد شيئاً؟ فقال السائل:لا إلا هذا الراكع- لعلي- اعطاني خاتمه، فمن وآلى علياً فقد والى الله ورسوله
وفي شواهد التنزيل بسنده عن البراء بن عازب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام، ياعلي قل:اللهم اجعل لي عندك عهداً، واجعل لي في صدور المؤمنين مودّة،
فانزل الله تعالى هذه الأية في علي عليه السلام((إن الذين آمنو وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً)) ثم قال:ما من مسلم إلا ولعلي عليه السلام في قلبه محبة
وفي ينابيع المودة روى عن المناقب...عن أنس رضي الله عنه قال:في تفسير قوله تعالى((ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى))إن هذه الأية نزلت في علي عليه السلام كان أول من أخلص لله وهو محسن(أي مؤمن مطيع فقد استمسك بالعروة الوثقى هي قول لا إله إلا الله) والله ما قتل علي بن أبي طالب إلا عليها
وفي تفسير قوله تعالى((لتسئلن يومئذ عن النعيم)) عن الإمام الرضا عليه السلام،قال له بعض الفقهاء:ان النعيم في هذه الأية هو الماء البارد، وقال آخرون هو النوم، وقال غيرهم هو الطعام الطيب،فغضب الإمام وقال:إن الله عزوجل لا يسئل عباده عما تفضل عليهم به ولا يمنّ بذلك عليهم وهو مستقبح من المخلوقين كيف يضاف إلى الخالق جلت عظمته مالايرضى للمخلوقين،
ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا يسئل الله عنه بعد التوحيد لله ونبوة رسوله صلى الله عليه واله وسلم،لأن العبد إذا وفى بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي لايزول
وعن الإمام الكاظم عليه السلام قال:نحن نعيم المؤمن وعلقم الكافر
وعن الإمام الكاظم عليه السلام قال:نحن نعيم المؤمن وعلقم الكافر
وعن رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم قال:ياعلي إن أول ما يسئل عنه العبد بعد موته شهادة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأنك ولي المؤمنين بما جعله الله وجعلته لك فمن أقرّ بذلك وكان معتقده صار إلى النعيم الذي لازوال له،
اوفى الصلاة مع الزكاة فقامها***والله يرحم عبده الصبارا
من ذا بخاتمه تصدق راكعاً***واسره في نفسه اسرارا
من كان بات على فراش محمد*** ومحمد يعدي وينجو الغارا
من كان جبريـل يقـوم يمينـه***فيها وميكـال يقوم يسـارا
من كان في القرآن سمي مؤمنـاً***في تسع آيات جعلـن كبارا
اوفى الصلاة مع الزكاة فقامها***والله يرحم عبده الصبارا
من ذا بخاتمه تصدق راكعاً***واسره في نفسه اسرارا
من كان بات على فراش محمد*** ومحمد يعدي وينجو الغارا
من كان جبريـل يقـوم يمينـه***فيها وميكـال يقوم يسـارا
من كان في القرآن سمي مؤمنـاً***في تسع آيات جعلـن كبارا
((وآخر دعوانا الحمدلله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين))
1-المصدر:حسبنا كتاب الله

تعليق