يا صاحبَ الأمرِ الذي عاهدتُهُ .. أتُرى ظُنوني في الوفاءِ تخيبُ
أتُراني أُحرمُ من لقائكٓ أم تُرى .. حجبتكَ عنّي غفلةٌ وذنوبُ
فإذا كتابي سوَّدتهُ خطيئتي .. شوقاً لعينِكَ للإلهِ أتوبُ
فاعلم بأنّي لا أرومُ خيانةً .. فجميعُ آمالي إليكَ تؤوبُ
قد سامَني طولُ المغيبِ صَبابةً .. فأنا بدونكَ في الأنامِ غريبُ
فلستُ كئيباً إن دَهتني عُسرةٌ .. لكنْ لِغيبتِكَ الفُؤادُ كئيبُ
ولستُ حربياً إن أُصبتُ بفاقةٍ .. لكنْ إذا لَمْ ألتقيكَ حَريبُ
مَهما يُطيلُ بِنَا البُعادَ زمانُنا .. عِندي بِرغمَ الابتعادِ قريبُ
فهواكَ رَغمَ العاذِلينَ سَعادتي .. ما لي سِواكَ أَيا حبيبُ حبيبُ
وأراكَ في كُلِّ الوجودِ بأسرِهِ .. أنّى لِشَمسِ المَشرقينِ مَغيبُ
فإذا ظلامُ الجَورِ غشّى عالمي .. فبنورِ وجهِكَ تستبينُ دُروبُ
وإذا الطُّغاة ُبغيِّهِمْ وغُرورِهم .. خالوا بغيبتِكَ اليقينٓ يغيبُ
سَتراني في مِحرابِ عِشقي قائما .. والماءُ من مُزْنِ الودادِ سَكيبُ
فكأنَّ دَمعي للوضوءِ مجدِّداً .. والنَّبضُ بالشَّجنِ الحَزينِ خَطيبُ
وجَوارحي وقفتُ تُصلّي خُشَّعاً .. والنَّجوى في أفُقِ الحنينِ تجوبُ
وللهجِ ذكرِكَ في لساني لَذَّةٌ .. والعينُ من وَهَجِ الفِراقِ تَذوبُ
فيسيلُ دَمعي من شُجوني آملاً .. يخبو حنينٌ في الضلوعِ شبيبُ
لكنّهُ كالجمرِ يهطلُ حارقاً .. فيَهيجُ في عُمقِ الصَّميمِ لهيبُ
وجميعُها خلفَ الفؤادِ يَؤُمُّها .. أتراهُ وَجداً جَاءَ عنكَ يَنوبُ ؟!
وَدُعاؤُهم بركوعِهم وسجودِهم .. بكَ تنجلي يَوْمَ الظهورِ كُروبُ
ويسوؤني أن لا أراكَ بناظري .. وهَوى وصالِكَ للفؤادِ يَطيبُ
فإذا رحلتُ مِنَ الحياةِ مُفارقاً .. أو صاحَ بي نحوَ الحِمامِ نَعيبُ
فلعلَّ رَبّي إنْ ظهرتَ يُعيدُني .. لِيكونَ لي فيما تُنيلُ نَصيبُ
فَإليكَ أُسُرِعُ في قضاءِ حوائجٍ .. وَإليكَ طوعاً للنداءِ مُجيبُ
وَإلى أوامرِكَ امتثالي طامِحاً .. سبقاً إلى ما تبتغيهِ أُصيبُ
فضلاً وجوداً تَصطفيني خادماً .. واسمي بعهدِكَ ناصراً مُكتوبُ
فأنا بِصومعةِ انتظاري عاكِفاً ..باقٍ لوعدِكَ ما حَييتُ رَقيبُ
أتُراني أُحرمُ من لقائكٓ أم تُرى .. حجبتكَ عنّي غفلةٌ وذنوبُ
فإذا كتابي سوَّدتهُ خطيئتي .. شوقاً لعينِكَ للإلهِ أتوبُ
فاعلم بأنّي لا أرومُ خيانةً .. فجميعُ آمالي إليكَ تؤوبُ
قد سامَني طولُ المغيبِ صَبابةً .. فأنا بدونكَ في الأنامِ غريبُ
فلستُ كئيباً إن دَهتني عُسرةٌ .. لكنْ لِغيبتِكَ الفُؤادُ كئيبُ
ولستُ حربياً إن أُصبتُ بفاقةٍ .. لكنْ إذا لَمْ ألتقيكَ حَريبُ
مَهما يُطيلُ بِنَا البُعادَ زمانُنا .. عِندي بِرغمَ الابتعادِ قريبُ
فهواكَ رَغمَ العاذِلينَ سَعادتي .. ما لي سِواكَ أَيا حبيبُ حبيبُ
وأراكَ في كُلِّ الوجودِ بأسرِهِ .. أنّى لِشَمسِ المَشرقينِ مَغيبُ
فإذا ظلامُ الجَورِ غشّى عالمي .. فبنورِ وجهِكَ تستبينُ دُروبُ
وإذا الطُّغاة ُبغيِّهِمْ وغُرورِهم .. خالوا بغيبتِكَ اليقينٓ يغيبُ
سَتراني في مِحرابِ عِشقي قائما .. والماءُ من مُزْنِ الودادِ سَكيبُ
فكأنَّ دَمعي للوضوءِ مجدِّداً .. والنَّبضُ بالشَّجنِ الحَزينِ خَطيبُ
وجَوارحي وقفتُ تُصلّي خُشَّعاً .. والنَّجوى في أفُقِ الحنينِ تجوبُ
وللهجِ ذكرِكَ في لساني لَذَّةٌ .. والعينُ من وَهَجِ الفِراقِ تَذوبُ
فيسيلُ دَمعي من شُجوني آملاً .. يخبو حنينٌ في الضلوعِ شبيبُ
لكنّهُ كالجمرِ يهطلُ حارقاً .. فيَهيجُ في عُمقِ الصَّميمِ لهيبُ
وجميعُها خلفَ الفؤادِ يَؤُمُّها .. أتراهُ وَجداً جَاءَ عنكَ يَنوبُ ؟!
وَدُعاؤُهم بركوعِهم وسجودِهم .. بكَ تنجلي يَوْمَ الظهورِ كُروبُ
ويسوؤني أن لا أراكَ بناظري .. وهَوى وصالِكَ للفؤادِ يَطيبُ
فإذا رحلتُ مِنَ الحياةِ مُفارقاً .. أو صاحَ بي نحوَ الحِمامِ نَعيبُ
فلعلَّ رَبّي إنْ ظهرتَ يُعيدُني .. لِيكونَ لي فيما تُنيلُ نَصيبُ
فَإليكَ أُسُرِعُ في قضاءِ حوائجٍ .. وَإليكَ طوعاً للنداءِ مُجيبُ
وَإلى أوامرِكَ امتثالي طامِحاً .. سبقاً إلى ما تبتغيهِ أُصيبُ
فضلاً وجوداً تَصطفيني خادماً .. واسمي بعهدِكَ ناصراً مُكتوبُ
فأنا بِصومعةِ انتظاري عاكِفاً ..باقٍ لوعدِكَ ما حَييتُ رَقيبُ

تعليق