إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسباب صلح الإمام الحسن ( عليه السلام )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسباب صلح الإمام الحسن ( عليه السلام )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين


    { أسباب صلح الإمام الحسن ( عليه السلام ) }

    التحليل الثاني لصلح الإمام الحسن ( عليه السلام ):


    أنّ معاوية قد نشط في عهد الخليفيتين الثاني والثالث بإمارته على الشام عشرين سنة ، تمكن بها في أجهزة الدولة ، وصانع الناس فيها وأطعمهم به ، فكانت الخاصة في الشام كلها من أعوانه ، وعظم
    خطره في الإسلام وعرف في سائر الأقطار بكونه من قريش أُسرة النبي ( صلى الله عليه واله وسلم )
    وأنه من أصحابه ، حتى كان في هذه أشهر من كثير من السابقين الأولين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ، كأبي ذرّ وعمار والمقداد وأضرابهم .

    هكذا نشأت الأُموية مرة أُخرى تغالب الهاشمية بأسم الهاشمية في علنها ، وتكيد لها كيدها في سرّها ، فتندفع مع انطلاق الزمن تخدع العامة بدهائها ، وتشتري الخاصة بما تغدقه عليهم من أموال الأُمة وبما تؤثرهم به من الوظائف التي ما جعلها الله للخونة من أمثالهم ، تستغل مظاهر الفتح واحراز الرضا من الخلفاء ، حتى اذا أستتب أمر الأُموية بدهاء معاوية ، انسلت الى أحكام الدين إنسلال الشياطين ، تدس فيها دسها ، وتفسد افسادها ، راجعة بالحياة الى جاهلية تبعث الأستهتار والزندقة وفق نهج جاهلي ، وخطة نفعية ترجوها الأُموية لاستيفاء منافعها ، وتسخر لحفظ امتيازاتها .


    والناس عامة لايفطنون لشيء من هذا ، فإن القاعدة المعمول بها في الإسلام - أعني قولهم : الإسلام يجبّ ما قبله - ألقت على فظائع الأُموية ستراً حجبها ، ولا سيما بعد أن عفا عنها رسول الله وتألفها ، وبعد أن قربها الخلفاء منهم ، واصطفوها بالولايات على المسلمين ، وأعطوها من الصلاحيات مالم يعطوا غيرها من ولاتهم فسارت في الشام سيرتها عشرين عاماً لايتناهون عن منكر فعلوه ولاينهون .

    وقد كان الخليفة الثاني عظيم المراقبة لبعض عماله ، دقيق المحاسبة لهم دون بعض ، لايأخذه في ذلك مانع من الموانع أصلاً . تعتع بخالد بن الوليد عاملة على قنّسرين اذ بلغه أنه أعطى الأشعث عشرة آلاف ، فأمر به فعقله بلال الحبشي بعمامته ، وأوقفه بين يديه على رجل واحدة مكشوف الرأس .......................


    يتبع مع الجزء الثاني من التحليل الثاني










  • #2
    وفقك الله استوقفتني عبارة.ﻓﺄﻣﺮ ﺑﻪ ﻓﻌﻘﻠﻪ ﺑﻼﻝﺍﻟﺤﺒﺸﻲ ﺑﻌﻤﺎﻣﺘﻪ ، ﻭﺃﻭﻗﻔﻪ ﺑﻴﻦﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓﻣﻜﺸﻮﻑ ﺍﻟﺮﺃﺱ0 .مامعنى ذلك
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      اختي الكريمة (عاشقة ام ابيها )
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تفضلتم بقولكم :

      أنّ معاوية قد نشط في عهد الخليفيتين الثاني والثالث بإمارته على الشام عشرين سنة.............

      ان الخليفتين اعلاه لا شرعية لخلافتيهما ،وانهما غصبا الخلافة من امير المومنين علي بن ابي طالب عليه السلام ،وانهما لعنهما الله تعالى هما من مهدا للخلافة من بعدهما لمعاوية اللعين ابن الطلقاء ،وتركا له العبث والافساد في البلاد والعباد.
      وتفضلتم بقولكم:

      والناس عامة لايفطنون لشيء من هذا..............

      ليس كل الناس لا يفطنون لهذا ،فقد كان الصحابي الجليل ابا ذر الغفاري يهتف ليلا ونهارا منددا بسياسة معاوية الخادعة ،ومحاولا اثارة الراي العام عليه ،فقد كان يقف امام المسجد قائلا :جائت القطار ومعها النار ،اشارة منه رضوان الله عليه الى سرقة المال العام من قبل معاوية واعوانه ،حتى ضج منه ابن ابي سفيان وارسله الى ما يسمى الخليفة الثالث عثمان ونفي بعدها الى الربذة ،كل هذا لنزاهته وصدقه ورفضه لدولة الباطل .

      واخيرا

      وقد كان الخليفة الثاني عظيم المراقبة لبعض عماله................
      ان ابن صهاك لا يستحق ان يطلق عليه خليفة ،وهو ابو الدواهي العظيمة !!!!
      دمت برعاية الله تعالى

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين

        اشكر مروركما الكريم الأختان ( الرحى ) و( ام أحمد )


        وجعله الله في ميزان حسناتكما

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين




          {اسباب صلح الإمام الحسن ( عليه السلام ) }



          ( الجزء الثاني من التحليل الثاني )



          وقد كان الخليفة الثاني عظيم المراقبة لبعض عماله ، دقيق المحاسبة لهم دون بعض لايأخذه في ذلك مانع من الموانع أصلاً . تعتع بخالد بن الوليد عامله على قنسرين اذ بلغه أنه أعطى الأشعث عشرة آلاف ، فامره به فعقله بلال الحبشي بعمامته ، وأوقفه بين يديه على رجلٍ واحدة مكشوف الرأس على رؤوس الأشهاد من رجال الدولة ووجوه الشعب في المسجد الجامع بحمص ، يسأله عن العشرة آلاف أهي من ماله أم من مال الأمة ؟ فإن كانت من ماله فهو الاسراف ، والله لايحب المسرفين ، وان كانت من مال الأمة فهي الخيانة ، والله لايحب الخائنين ، ثم عزله فلم يوله بعد حتى مات .


          طبعاً هذه التصرفات لكي يوهموا الناس بعدالتهم وبحرصهم على الأمة ،

          وكم لعمر مع بعض عماله من أمثال مافعله بخالد وأبي هريرة يعرفها المتتبعون !
          لكن معاوية كان أثيره وخِلصه على ما كان من التناقض في سيرتيهما ماكف يده عن شيء ولا ناقشه الحساب في شيء ، وربما قال له (( لا آمرك ولاآنهاك )) يفوض له العمل برأيه ! فشدة مراقبة الخليفة الثاني ودقة محاسبته كانت من نصيب بعض عماله ولم تشمل الجميع على حدٍّ سواء ، اذ أنّ معاوية - وهو عامله على الشام - كان طليق اليدين ، يفعل ما تشاء أهواءه وما تبغيه شهواته
          .......................

          يتبع مع الجزء الثالث من التحليل الثاني



          المصدر

          1- أعلام الهداية للمجمع العالمي لأهل البيت 4 / 151

          2- الإمام المجتبى مهجة قلب المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أحمد الرحماني الهمداني



          تعليق


          • #6
            أسباب صلح الإمام الحسن ( عليه السلام )

            بسم الله الرحمن الرحيم

            وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين


            { أسباب صلح الإمام الحسن ( عليه السلام ) }

            (الجزء الثالث من التحليل الثاني)


            وهذا ما أطغى معاوية ، وأرهف عزمه على تنفيذ خططه الأموية ، وقد وقف الحسن والحسين

            من دهائه ومكره ازاء خطر فضيع ، يهدد الإسلام بأسم الإسلام ، ويطغى على نور الحق بأسم

            الحق ، فكانا في دفع هذا الخطر أمام أمرين لا ثالث لهما : إما المقاومة وإما المسالمة ، وقد

            رأيا أنّ المقاومة في دور الحسن تؤدي لامحالة الى فناء هذا الصنف المدافع عن الدين وأهله ،

            والهادي الى الله عزّ وجلّ والى صراطه المستقيم .



            ومن هنا رأى الحسن ( عليه السلام ) أن يترك معاوية لطغيانه ، ويمتحنه بما يصبوا إليه من

            الملك ، لكن أخذ في عقد الصلح أن لايعدوا الكتاب والسنّة في شيء من سيرته وسيرة أعوانه

            ، وأن لايطلب أحداً من الشيعة بذنب أذنبه مع الأُموية ، وأن يكون لهم من الكرامة وسائر

            الحقوق ما لغيرهم من المسلمين ، وأن وأن وأن ، الى غير ذلك من الشروط التي كان

            الإمام الحسن عالماً بأنّ معاوية لايفي له بشيء منها وأنه سيقوم بنقائضها .


            يستنبط من هذا لكلام أنّ الشروط التي وقعت بينى الإمام المجتبى ( عليه السلام )

            ومعاوية كانت كثيرة ولم يف معاوية بها وأن معاوية أرسل صحيفة بيضاء الى الحسن ( عليه السلام ) قبل إرسال كتابه إليه . فالمبادر الى الصلح هو معاوية لا الإمام الحسن ( عليه السلام )
            ..................





            يتبع مع الجزء الرابع











            تعليق

            يعمل...
            X