إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام علي (عليه السلام) في القرآن الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام علي (عليه السلام) في القرآن الكريم


    اللهم صل على محمد وال محمد
    وعجل فرجهم والعن عدوهم من الاولين والاخرين
    الى قيام يوم الدين

    قال تعالى في محكم كتابه :

    (....ذلك الكتابُ لا ريب فيه ...)
    ان لعلماء التفسير في هذه الاية اقوال لكن نختصر على التفسير الروائي
    منها:
    جاء في تفسيرالعياشي في تفسير قوله تعالى
    :

    (ذلك الكتابُ لا ريب فيه)
    عن الصادق (عليه السلام) أنه قال :
    ( كتاب علي لا ريب فيه )

    واضافة الكتاب إلى علي (عليه السلام) بيانية يعني أن ذلك إشارة إلى علي والكتاب عبارة عنه والمعنى أن ذلك الكتاب الذي هو علي لا مرية فيه وذلك لأن كمالاته مشاهدة من سيرته وفضائله منصوص عليها من الله ورسوله واطلاق الكتاب على
    الانسان الكامل شائع في عرف اهل الله وخواص أوليائه
    وقال الصادق (عليه السلام )الصورة الانسانية هي أكبر حجة لله على خلقه وهي الكتاب الذي كتبه الله بيده
    وفي تفسير البرهان ...:
    قال ابوالحسن علي بن ابراهيم حدثنى ابي عن يحيى بن ابن عمران عن يونس عن سعدان بن مسلم عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام ) قال : الكتاب علي (عليه السلام )
    وفي كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ـ ج 1
    للسيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي
    تأويله: قال علي بن إبراهيم رحمه الله، عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن صالح عن المفضل عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام)
    انه قال (الكتاب) أمير
    المؤمنين

    (لاشك فيه) إنه إمام
    ...............................
    اللهم بعلي انصر الحشد الشعبي وقوتنا المسلحة على اعداء ال محمد
    واخذل الكفار ومن يتبعهم
    اللهم بعلي ارزقنا وقارئ الموضوع البصيرة والفهم والحكمة
    وشفاعة علي عليه السلام


    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 19-08-2015, 11:52 AM. سبب آخر:


    ياصاحب الزمان
    قلبي إليك من الأشواق محترق... ودمع عيني من الأعماق مندفق
    الشوق يحرقني والدمع يغرقني...فهل رأيت غـــــريقاً وهومحترق


  • #2
    العلاقة بين الإمام علي (عليه السلام) والقرآن الكريم علاقة راسخة وثابتة ، فهو قد ارتبط بالقرآن ارتباطاً موضوعياً ، حيث رافق نزول القرآن على النبي (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) في كل المراحل ، ابتداءً من النداء السماوي الأول : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الّذِي خَلَقَ ) واستمرت تلك المرافقة في كل المواقف والأحداث والمواقع ، التي نزل فيها وعلى ضوئها القرآن الكريم . وقد اعتنى النبي (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) به عناية خاصة ، وكان (عليه السلام) كثير الأسئلة للنبي (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) ، فإذا سأل أجابه وإذا سكت ابتدأه ، وقد علّمه ألف باب من العلم كما هو المشهور في كتب الحديث والسيرة
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3



      السلام عليك ياأمير المؤمنين ياعلي إبن ابي طالب ورحمة الله وبركاته



      إنَّ الإمام علي (عليه السلام) كان مع القرآن في كل مراحل مسيرته ، وقد بذل جهداً في حفظه وتأويله وتفسيره ، ونَشْر ما جاء فيه من أحكام ومفاهيم ، واتخذه دستوراً له في جميع أعماله ونشاطاته ، حتى أصبح (عليه السلام) هو القرآن الناطق الذي يجب إتباعه ، مصداقاً للحديث الشريف

      عن رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) :

      ( إنِّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إنْ تمسَّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً ... هم حبل الله المتين وصراطه المستقيم ) .

      وهذا خير دليل يوضح ويبين لنا من هو الامام الحق الذي يتوجب علينا أتباعه وهل من دليل يدلنا على إمامنا من القرآن الكريم الذي هو كلام الله ويقول لنا أطيعوا علياً فهو الامام الذي عينته ولاشك في أتباعه ولاأتباع زيغ معه ولاضلال


      العلوية المحترمة أحسنتِ الأختيار مشاركة قمة في الأختيار جزاكم الله خير الجزاء وثبتنا ولإياكم على ولاية أمير المؤمنين بحق محمد وآله الطاهرين



















      تعليق

      يعمل...
      X