اللهم صل على محمد وآل محمد
من فقهاء الصحابة ومن كُتَّاب الوحي، وأفضل من قرأ كتاب الله عزّ وجل، وهو أحد الإثني عشر الذين بايعوا الرسول الكريم في بيعة العقبة الثانية..أسلم مبكراً، وآخى الرسول الكريم بينه وبين سعيد بن نفيل. كان النبي الكريم إذا غاب عن المدينة المنورة يستخلفه لإمامةالمسلمين في الصلاة, وأسند إليه مهمة تعليم الوفود القرآن الكريم وتفقيههم في الدين، سيد المسلمين أًبي بن كعب. وكان (رضي الله عنه) ممن جمع القرآن على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ففي البخاري بسنده عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك (رضي الله عنه): من جمع القرآن على عهد النبي؟ قال: أربعة كلهم من الأنصار: أُبي بن كعب،ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد رضي الله عنهم أجمعين. شهد له الرسول الكريم بأنه أقرأ الأمة، فعن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: قال رسولالله (صلى الله عليه وآله وسلم): "أرحم أمتي بأمتي أبوبكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أُبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمةأميناً، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح". وفاته يقول عُتيّ السعديّ: قدمت المدينة في يوم ريحٍ وغُبْرةٍ، وإذاالناس يموج بعضهم في بعض. فقلت: ما لي أرى الناس يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أماأنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا... قالوا: مات اليوم سيد المسلمين.. أبيّ بن كعب،وكان ذلك سنة 30 هـ (رضي الله عنه وأرضاه
من فقهاء الصحابة ومن كُتَّاب الوحي، وأفضل من قرأ كتاب الله عزّ وجل، وهو أحد الإثني عشر الذين بايعوا الرسول الكريم في بيعة العقبة الثانية..أسلم مبكراً، وآخى الرسول الكريم بينه وبين سعيد بن نفيل. كان النبي الكريم إذا غاب عن المدينة المنورة يستخلفه لإمامةالمسلمين في الصلاة, وأسند إليه مهمة تعليم الوفود القرآن الكريم وتفقيههم في الدين، سيد المسلمين أًبي بن كعب. وكان (رضي الله عنه) ممن جمع القرآن على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ففي البخاري بسنده عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك (رضي الله عنه): من جمع القرآن على عهد النبي؟ قال: أربعة كلهم من الأنصار: أُبي بن كعب،ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد رضي الله عنهم أجمعين. شهد له الرسول الكريم بأنه أقرأ الأمة، فعن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: قال رسولالله (صلى الله عليه وآله وسلم): "أرحم أمتي بأمتي أبوبكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أُبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمةأميناً، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح". وفاته يقول عُتيّ السعديّ: قدمت المدينة في يوم ريحٍ وغُبْرةٍ، وإذاالناس يموج بعضهم في بعض. فقلت: ما لي أرى الناس يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أماأنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا... قالوا: مات اليوم سيد المسلمين.. أبيّ بن كعب،وكان ذلك سنة 30 هـ (رضي الله عنه وأرضاه
تعليق