بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ اَلْشَرِيِفْ وَأَرْحَمْنَاْ بِهِمْ يَا كَرِيِمْ
الحنين الى النجف..
ان الفيوضات الروحية التي يفيضها المرقد الطاهر
مرقد الامام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)
على مدينة النجف ، والزائرين ، والوافدين للضريح المقدس
ان هي الا فيوضات روحية قد انعكست على الشعراء والعلماء وأقوالهم وان كانوا بعيدين عنه
ومنهم الشيخ بشارة عبد الرحمن آل موحد الخاقاني المتوفي سنة 1186 هـ
ومن قصائده التي يتشوق فيها إلى النجف الاشرف وهو بعيد عنها في إيران
قصيدته الرائية منه قوله :
بلاد بها الرحمن أودع تربة
لحيدرة للمؤمنين أمير
لها شرف عال على كل بقعة
فليس لها إلا الحجاز نظير
بلاد بها صحبي ورهطي ومنزلي
اليها ركاب الزائرين تسير
أهيل الغري قلبي به النار دائماً
وبحر دموع لا يزال يمور
أهيل الغري عيناي لا تألف الكرى
فليس لها طعم الرقاد يزور
اهيل الغري ليلي طويل لبعدكم
وليلي لديكم بالغري قصير
اهيل الغري اني اقول مضمنا
فلم يبق لي إلا اللسان نصير
أَسرب القطا هل من يعير جناحه
لعلي إلى من هويت أطير
فطار إلى نحو الغري ولم اطر
لأن جناحي بالفراق كبير
اهيل الغري لا تقطعوا حبل وصلكم
لاني إليه ياكرام فقير
اهيل الغري ذا الدهر يوعد باللقا
وتحدث من بعد الأمور أمور
فلا تنقضوا أهل الغري عهودكم
وإني على حفظ العهود صبور
عسى تجمع الأيام شملي بقربكم
فإن إلهي راحم وقدير
عليكم سلام الله مني مسلسلا
وان شئتموه ياكرام يدور
وللشيخ محمد حسن آل حيدر المتوفي سنة 1363هـ وهو عالم وشاعر وأديب
قصيدة بعنوان (الحنين إلى الغري) منها :
ياساكني النجف الأعلى وواديه
حياكم الغيث ما انهلت غواديه
رقوا لصبكم في حين وصلكم
فالوصل يشفيه والهجران يضنيه
صب الفؤاد عميد في محبتكم
يميته الوجد والتذكار يجييه
ذكرتكم فاستهل الدمع من مقلي
دما على وجنتي قد سال جاريه
من لي بإطفاء وجد شب في مهجي
يوريه بعدكم والقرب يطفيه
برى فؤادي الهوى برى القداح له
وما لقلبي آس غير باريه
ياليت لا نزحت عني ربوعكم
وهل يعيد مغناكم تمنيه
دمتــــــــــــــــم بخيــــــــــــــــر

تعليق