بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
ان كل من يسعى لنيل حاجة مادية كانت او معنوية ويحلم بالوصول يلزمه الثمن ....فلا شيء في الوجود بلا ثمن
والثمن الذي تتساوى فيه المطالب العظيمة هو التضحية فمن يطلب العلا ومن يسعى للرقى ومن يرجوا الشموخ في أي مجال كان دنيوي او معنوي اخروي عليه بعظيم التضحية وسيحصل بقدر ما يبذل ويضحي ...فعليه ان يضحي بوقت الراحة ويكرسه لهدفه وللعمل
فيضحي بالمال
ويضحي بالجاه
ويضحي بالملذات
ويضحي بالشهوات
والنزوات والرغبات
وان يتحمل المشاكل والاهات
ويتجاوز الملمات والصعوبات...
يلزمه التضحية بالوطن وتحمل مرارة الغربه..
التضحية بالمال وتحمل مرارة الفقر والجوع ...
التضحية بالجاه والعز وتحمل التواضع والتجرد ...
لابد من تقديم القرابين
لابد من التعب والذوبان في الهدف ...
وتذكر ..
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111
اترك لك عزيزي القارئ التعليق على هذه الاية بعدما تقرأها بروية وتأمل ...
من رام وصل الشمس حاك خيوطها .. سببا الى آماله وتعلقا ...(أي من هدفه الوصول الى الشمس ينسج ويحيك اشعتها خيوطها للوصول تحقيقا لاماله فلا يقف عند الصعاب بل يفعل ما يعتبره الاخرون مستحيل)
إذا لـم تـزد في الـحياة شـيئاً فـأنت زائـد عـليها............( فلابد لك من هدف وسعي..)
العبقرية عبارة عن 1% من الإلهام و 99% من الجهد ! ( فالنجاح جهد و أداء لا موهبة وذكاء –فحسب- )
اسعى ايها الحبيب لان يكون لك في هذه الحياة المؤقته هدف سامي.. هدف نبيل ..هدف عظيم.. هدف يستحق التضحية ...هدف يستحق البذل ... هدف تصلح به نفسك ومحيطك ...هدف تصلح من خلاله في الارض وتكون من اهل الصلاح... هدف ترضي من خلاله المنعم والواجد .. ترضي من خلاله الرب الرحمن الرحيم اللطيف الودود .. لتسعد في الدارين دار الدنيا والاخرة ...ثم ضحي وضحي..فضحي ... وبعدها ضحي ..وابذل ...واعطي... لا تفتئ ... راجع ..ثمرة هدفك .. بعدما بنيته بشكل صحيح ... اوجد شعلة الحماس في نفسك ...وبعد هذا هل ستكون مقصر !!
اخذ الله بأيدينا لما فيه الصلاح والاصلاح وعجل فرج ولينا صاحب العصر والزمان
اللهم صل على محمد وال محمد
ان كل من يسعى لنيل حاجة مادية كانت او معنوية ويحلم بالوصول يلزمه الثمن ....فلا شيء في الوجود بلا ثمن
والثمن الذي تتساوى فيه المطالب العظيمة هو التضحية فمن يطلب العلا ومن يسعى للرقى ومن يرجوا الشموخ في أي مجال كان دنيوي او معنوي اخروي عليه بعظيم التضحية وسيحصل بقدر ما يبذل ويضحي ...فعليه ان يضحي بوقت الراحة ويكرسه لهدفه وللعمل
فيضحي بالمال
ويضحي بالجاه
ويضحي بالملذات
ويضحي بالشهوات
والنزوات والرغبات
وان يتحمل المشاكل والاهات
ويتجاوز الملمات والصعوبات...
يلزمه التضحية بالوطن وتحمل مرارة الغربه..
التضحية بالمال وتحمل مرارة الفقر والجوع ...
التضحية بالجاه والعز وتحمل التواضع والتجرد ...
لابد من تقديم القرابين
لابد من التعب والذوبان في الهدف ...
وتذكر ..
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111
اترك لك عزيزي القارئ التعليق على هذه الاية بعدما تقرأها بروية وتأمل ...
من رام وصل الشمس حاك خيوطها .. سببا الى آماله وتعلقا ...(أي من هدفه الوصول الى الشمس ينسج ويحيك اشعتها خيوطها للوصول تحقيقا لاماله فلا يقف عند الصعاب بل يفعل ما يعتبره الاخرون مستحيل)
إذا لـم تـزد في الـحياة شـيئاً فـأنت زائـد عـليها............( فلابد لك من هدف وسعي..)
العبقرية عبارة عن 1% من الإلهام و 99% من الجهد ! ( فالنجاح جهد و أداء لا موهبة وذكاء –فحسب- )
اسعى ايها الحبيب لان يكون لك في هذه الحياة المؤقته هدف سامي.. هدف نبيل ..هدف عظيم.. هدف يستحق التضحية ...هدف يستحق البذل ... هدف تصلح به نفسك ومحيطك ...هدف تصلح من خلاله في الارض وتكون من اهل الصلاح... هدف ترضي من خلاله المنعم والواجد .. ترضي من خلاله الرب الرحمن الرحيم اللطيف الودود .. لتسعد في الدارين دار الدنيا والاخرة ...ثم ضحي وضحي..فضحي ... وبعدها ضحي ..وابذل ...واعطي... لا تفتئ ... راجع ..ثمرة هدفك .. بعدما بنيته بشكل صحيح ... اوجد شعلة الحماس في نفسك ...وبعد هذا هل ستكون مقصر !!
اخذ الله بأيدينا لما فيه الصلاح والاصلاح وعجل فرج ولينا صاحب العصر والزمان
تعليق