بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
عالم الذر او عالم الاشباح
جملته ان الله تعالى خلق الارواح قبل الاجساد بالفي عام ـ في ان الله تعالى خلق نار وامر العباد ان يدخلوها ـ لينالوا استحقاق مايعملوه في هذه الدار وعلى اثره يكون الاستعداد والاستحقاق , من كون ذلك يلزم الترجيح بلا مرجح بدونه.
ثم اخذ الميثاق منهم فمنهم من صدق وقال عن طاعة ,ومنهم من قال على رغم انفه .
قال الله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) الأعراف/ 172، 173 .
راي الشيخ المفيد رح في المسالة : كون ذلك العالم ليس عالم ذاتي بل تقدير علمه تعالى ان من الخلق كذا لهم كذا ويكون الاستحقاق لهم في علمه تعالى ومن هنا يخرج الترجيح بلا مرجح .
قال الشيخ المفيد رح :
و أما الخبر بأن الله تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام فهو من أخبار الآحاد و قد روته العامة كما روته الخاصة و ليس هو مع ذلك بما يقطع على الله سبحانه بصحته و إنما نقله رواته لحسن الظن به, و إن ثبت القول فالمعنى فيه أن الله تعالى قدر الأرواح في علمه قبل اختراع الأجساد و اخترع الأجساد ثم اخترع لها الأرواح فالخلق للأرواح قبل الأجساد خلق تقدير في العلم كما قدمناه و ليس بخلق لذواتها كما وصفناه. و الخلق لها بالأحداث و الاختراع بعد خلق الأجساد[1]
وقال: العلامة المجلسي رح ايضا
اعلم أن ما تقدم من الاخبار المعتبرة في هذا الباب وما أسلفناه في أبواب بدء خلق الرسول صلى الله عليه
وآله والائمة عليهم السلام - وهي قريبة من التواتر - دلت على تقادم خلق الارواح على الاجساد، وما ذكروه من الادلة على حدوث الارواح عند خلق الابدان مدخولة لا يمكن رد تلك الروايات لاجلها .[2]
وعلى كلا الفرضين سواء تحقق ذلك العالم او لم يتحقق
اولا :انه ليس من المسائل الاعتقادية التي يجب التحصيل بها عن يقين جازم
ثانيا : نحن نعلم ان الله تعالى عادل وهذا يخرجه تعالى من كون يعطي بدون استحقاق كالامامة والنبوة وغيرهما
ثالثا :ان جملة الروايات , سواء الاحاد, او المدخولة القريبة من التواتر ,يمكن نهوضها خصوصا ونحن ليس في بيان اثبات عقيدة متأصلة او حكم شرعي الا ان العبرة بالمضامين جاري .
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد
عالم الذر او عالم الاشباح
جملته ان الله تعالى خلق الارواح قبل الاجساد بالفي عام ـ في ان الله تعالى خلق نار وامر العباد ان يدخلوها ـ لينالوا استحقاق مايعملوه في هذه الدار وعلى اثره يكون الاستعداد والاستحقاق , من كون ذلك يلزم الترجيح بلا مرجح بدونه.
ثم اخذ الميثاق منهم فمنهم من صدق وقال عن طاعة ,ومنهم من قال على رغم انفه .
قال الله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) الأعراف/ 172، 173 .
راي الشيخ المفيد رح في المسالة : كون ذلك العالم ليس عالم ذاتي بل تقدير علمه تعالى ان من الخلق كذا لهم كذا ويكون الاستحقاق لهم في علمه تعالى ومن هنا يخرج الترجيح بلا مرجح .
قال الشيخ المفيد رح :
و أما الخبر بأن الله تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام فهو من أخبار الآحاد و قد روته العامة كما روته الخاصة و ليس هو مع ذلك بما يقطع على الله سبحانه بصحته و إنما نقله رواته لحسن الظن به, و إن ثبت القول فالمعنى فيه أن الله تعالى قدر الأرواح في علمه قبل اختراع الأجساد و اخترع الأجساد ثم اخترع لها الأرواح فالخلق للأرواح قبل الأجساد خلق تقدير في العلم كما قدمناه و ليس بخلق لذواتها كما وصفناه. و الخلق لها بالأحداث و الاختراع بعد خلق الأجساد[1]
وقال: العلامة المجلسي رح ايضا
اعلم أن ما تقدم من الاخبار المعتبرة في هذا الباب وما أسلفناه في أبواب بدء خلق الرسول صلى الله عليه
وآله والائمة عليهم السلام - وهي قريبة من التواتر - دلت على تقادم خلق الارواح على الاجساد، وما ذكروه من الادلة على حدوث الارواح عند خلق الابدان مدخولة لا يمكن رد تلك الروايات لاجلها .[2]
وعلى كلا الفرضين سواء تحقق ذلك العالم او لم يتحقق
اولا :انه ليس من المسائل الاعتقادية التي يجب التحصيل بها عن يقين جازم
ثانيا : نحن نعلم ان الله تعالى عادل وهذا يخرجه تعالى من كون يعطي بدون استحقاق كالامامة والنبوة وغيرهما
ثالثا :ان جملة الروايات , سواء الاحاد, او المدخولة القريبة من التواتر ,يمكن نهوضها خصوصا ونحن ليس في بيان اثبات عقيدة متأصلة او حكم شرعي الا ان العبرة بالمضامين جاري .
والحمد لله رب العالمين

تعليق