إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال هل تعلم من أذل وأرذل بيت في قريش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال هل تعلم من أذل وأرذل بيت في قريش

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين .
    وبعد فهذا سؤال والجواب عليه من التاريخ والسيرة
    السؤال هو ( من أذل وأرذل بيت في قريش )
    الجــــــــــــــــــــــــــــــواب
    قال ابن الأثير في (النهاية 2 / 313) في حديث أبي بكر والنسابة : (إنك من زمعات قريش ) والزمعة بالتحريك
    : (التلعة الصغيرة , أي : لست من أشرافهم).

    وقال الجوهري : ((الزمع : رذال الناس وسفلتهم ))
    (الصحاح 3 / 1226).
    وفي (الاستيعاب 2 / 247 المطبوع بهامش الإصابة) :
    ((لما بويع لأبي بكر جاء أبو سفيان بن حرب إلى علي فقال : غلبكم على هذا الأمر أرذل بيت من قريش)).
    وفي (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 245) :
    (( إن أبا بكر قال في الجاهلية لقيس بن عاصم المنقري : ما حملك على أن وأدت ؟ قال : مخافة أن يخلف عليهن مثلك)).
    وفي (الزام النواصب 162) : ( أجمع أهل السير والنسابون أن أبا قحافة كان أجيراً لليهود يعلم أولادهم , وقد تعجب أبوه ـ أبو قحافة ـ يوم بويع ابنه أبو بكر للخلافة , فقال : كيف ارتضى الناس بابني مع حضور بني هاشم ؟! قالوا : لأنه أكبر الصحابة سناً , فقال : والله أنا أكبر منه )) (الصواعق المحرقة لابن حجر : 13 ,
    شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 / 156).
    و روى ابن حجر الهيتمي في صواعقه الصواعق المحرقة
    ص60ط مصر عام 1375
    والكاندهلوي في حياة الصحابة ج 2 ص 19 ما نصه: لما بايع الناس أبا بكر نادى أبو سفيان بن حرب بأعلى صوته: يا علي غلبكم على هذا الأمر أذل بيت وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب ج 1 ص 298
    والصفدي في الوافي في الوفيات ج 5 ص 428 .

    وقال الصنعاني في المصنف ج 5 ص 451 :
    ( أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن مبارك عن مالك بن مغول عن بن أبجر قال لما بويع لأبي بكر رضي الله عنه جاء أبو سفيان إلى علي فقال غلبكم على هذا الأمر أذل أهل بيت في قريش أما والله لأملأنها خيلا ورجالا قال فقلت مازلت عدوا للاسلام وأهله ) .
    وذكر هذا النص صاحب كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب
    شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري باب بيعة أبي بكر ج 5 ص 184 .
    وأخرج الحاكم في المستدرك ج 3 ص 83

    قال : جاء أبو سفيان بن حرب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : ما بال هذا الأمر في أقل قريش قلة و أذلها يعني أبا بكر و الله لئن شئت لأملأنها عليه خيلا و رجالا فقال : علي : لطال ما عاديت الإسلام و أهله يا أبا سفيان :
    وقال الذهبي في التلخيص : سنده صحيح .

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله
    من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي
    فليتول على بن أبى طالب فانه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة

    يبغض الآل ثلاثة ــــ فيهم البغض وراثة
    ابن حيض وزناء ــــ والمكنى بالدياثة
    أخبر المختارعنهم ــــ لعن الله الثلاثة



  • #2
    شكرالجهودك ﻓﻲ ﺩﺣﺾ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻒاﻟﻄﺎﻟﺢ ﻭﻭﻓﻘﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻭﻣﺎ ﻭﺃﺑﺪﺍ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺃﻫﻞﺑﻴﺖرسول الله ، نعم كما يقولون وشهدشاهدا من اهلها
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      بما ان الطيور على اشكالها تقع ،فانظر اول من بايع اللعين مسرورا .
      .................................................. .........
      قال علي عليه السلام لسلمان المحمدي ، هل تدري من أول من بايعه على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله؟

      قلت: لا، إلا أني رأيته في ظلة بني ساعدة حين خصمت الأنصار، وكان أول من بايعه المغيرة بن شعبة ثم بشير بن سعيد ثم أبو عبيدة الجراح ثم عمر بن الخطاب ثم سالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل.

      قال عليه السلام: لست أسألك عن هؤلاء، ولكن هل تدري من أول من بايعه حين صعد المنبر؟ قلت: لا، ولكني رأيت شيخا كبيرا يتوكأ على عصاه، بين عينيه سجادة شديدة التشمير، صعد المنبر أول من صعد وخر وهو يبكي ويقول: (الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك). فبسط يده فبايعه، ثم قال: (يوم كيوم آدم) ثم نزل فخرج من المسجد.

      فقال علي عليه السلام: يا سلمان، أتدري من هو؟ قلت: لا، لقد ساءتني مقالته كأنه شامت بموت رسول الله صلى الله عليه وآله.

      قال علي عليه السلام: فإن ذلك إبليس لعنه الله.
      جزاكم الله خيرا
      لشيخ الكليني، الكافي، ج8، ص343-344، حديث (541).



      تعليق

      يعمل...
      X