إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حسن ظن العبد بربهٍِِِِِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسن ظن العبد بربهٍِِِِِ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    انقل لكم خاطرةً واتمنى ان يقراءها الجميع كما واتمنى ان تنال اعجابكم.
    ماانقله هو صورةٌ من صور الاخرى.
    يقال_: جايء بلعبد يوم القيامة وبعد مروره بمنازل الاخره والحساب وللاسف كانت ذنوب العبد قد اسقطته من عين الله وقد امر به الى النار وهكذا وفي طريق العبد الى النار وكانت الملائكه تجره تارةً وتضربه تارةً اخرى كما قال الله تعالى: (الملائكه يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق)* وهكذا حتى وصل العبد على حافة النار ولكن قبل ان ترميهِ الملائكه ادار العبد وجههُ الى الخلف وقد اغرورقت عيناهُ بلدموع وعندما ارادوا الملائكه رميه قال تعالى: (انتضروا...اتركوه) فتركوه الملائكه فقال تعالى: (لماذا ياعبدي نظرت الى الخلف ماذا كنت تريد) فقال العبد: وكانت دموعه ُتتساقط بين يديه كانت دموعه تسبق كلامه يارب كل ما فعلته في الدنيا لم يكن عن قصد مني يا رب صدقني فكيف لي ان اعصي جبار السماوات والارض عمداً فقد سولت لي نفسي وغرتني الدنيا واغواني الشيطان,يارب وحقك ماكنتُ اظن انك ستدخلني النارابداً كنت اظن ان رحمتك اوسع من ذنبي وعفوك افضل من عملي فقد كنت احسن الظن بك ربي !!!!!!!وهذا كان سبب نظرتي الى الوراء يا حبيبي يارب فقال الله عزوجلادخلوه الجنه عندهُ حسن ظن بي ,فأنا عند حسن ظن عبدي).....
    اتمنى ان تكونوا استفتوا من خاطرتي ولا ننسى انه على العبد دائماً ان يحسن الظن بربهِ مهما كانت المواقف صعبه....
    وشكراً للقُراء الكراما
    *سورة الانفال ايه (50)

  • #2
    ﻣﺤﻤﺪﺑﻦﻳﻌﻘﻮﺏ،ﻋﻦﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦﻋﻴﺴﻰ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺑﺰﻳﻊ،ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺮﺿﺎ ‏( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ‏) ﻗﺎﻝ:
    ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞّ ﻳﻘﻮﻝ:
    ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻇﻦ ﻋﺒﺪﻱ ‏ ﺑﻲ ﺇﻥ ﺧﻴﺮﺍ ﻓﺨﻴﺮﺍﻭﺇﻥ ﺷﺮﺍﻓﺸﺮﺍ
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      قال الامام الصادق عليه السلام: "أرج اللّه رجاءاً لا يجرئك على معاصيه، وخف اللّه خوفاً لا يؤيسك من

      رحمته.
      والمؤمن يجب عليه ان يحيا حالتي الخوف والرجاء كما جاء عن اهل البيت الاطهار :المؤمن يطير بجناحين

      الخوف والرجاء حتى يحقق التوازن المطلوب اثناء سيره، فيبلغ شاطئ الامان ،ويدخل جنة الرحمن .

      حديث قدسي عن الله تعالى : (عبادي ادخلوا الجنة ،برحمتي ،وتقاسموها باعمالكم ).

      اللهم صل على محمد وال محمد واجرنا من النار وادخلنا الجنة برحمتك يا ارحم الراحمين

      بارك الله بكم الاخت الفاضلة (ارض الطف)


      تعليق


      • #4
        .. لقد جاء في نهج البلاغة عن الإمام علي عليه السلام قوله :
        (( إن استطعتم أن يشتد خوفكم من الله ، وأنه يحسن ظنكم به ، فاجمعوا بينهما
        فإن العبد إنما يكون حسن ظنه بربه على قدر خوفه من ربه
        وإن أحسن الناس ظناً بالله أشدهم خوفاً لله ]).

        فإن حسن الظن بالله هو حسن العبادة :
        وإن من يحسن عبادته ويعتني بها فقد أحسن الظن بالله
        فعن رسول الله صلى الله عليه وآله : ( حسن الظن بالله من عبادة الله ]
        وفقكم الله اختي الفاضلة "ارض الطف" وزادكم علما ويقينا .




        تعليق


        • #5
          .. لقد جاء في نهج البلاغة عن الإمام علي عليه السلام قوله :
          (( إن استطعتم أن يشتد خوفكم من الله ، وأنه يحسن ظنكم به ، فاجمعوا بينهما
          فإن العبد إنما يكون حسن ظنه بربه على قدر خوفه من ربه
          وإن أحسن الناس ظناً بالله أشدهم خوفاً لله ]).

          فإن حسن الظن بالله هو حسن العبادة :
          وإن من يحسن عبادته ويعتني بها فقد أحسن الظن بالله
          فعن رسول الله صلى الله عليه وآله : ( حسن الظن بالله من عبادة الله ]
          وفقكم الله اختي الفاضلة "ارض الطف" وزادكم علما ويقينا .



          تعليق

          يعمل...
          X