القصائد الولائية - زينب يا غريبة الله اشمصيبة
للرادود المرحوم عبدالرضا النجفي
زيـنـب يـا غـريـبة ــ الله اشــمـصـيـبـة
وجـهـك يا زينب وين ــ مـذبـوح اخوك احسين
و الـجـثـة سـلـيبة الله اشــمـصـيـبـة
زينب ياغريبة
آه يـا زيـنـب اشصار ابـحـالج امن الغاضرية
اشـلون ليلة أمس مرت والـنـهـار و هالمسية
أمـس كضّـيـتي الليل اوداع وي أهـل الـحمية
ابـسهر عين ابظمه ابخوف بشـبـح مـن وجه المنية
لـلـعـايـلـة الـمتألمة الأطفال تصرخ من الظمه
لابن أمـج او لمخيّمه ابـيـن تـوديع او وصيه
جـفـن عـايـف منامه ــ بـوداع الـنـشـامـه
و تـسـكـتـين أطفال ــ وتـودعـيـن أبـطال
بـهـا الـلـيلة الرهيبة الله اشــمـصـيـبـة
زينب ياغريبة
خـلـص يا زينب الليل الـبـيـه توديع الأطايب
و الـصـبـح بيّن عليج او بـيـنّت بيه المصايب
ابتدل نور الصبح نار ــ الـنـار صارت بالحرايب
او غاب عنك كمر هاشم ــ ويـن فـوق النهر غايب
دارت الـحـومة بالخبر ابـكـف المنية او القدر
او لن الأهل سبعة او عشر انجوم عالغبره او كواكب
و تـغـيـّب ضـواهـا ــ الـبـدور ابـدمـاهـا
و بـهـاي الـمـيـادين ــ بـعـيـونـج تشوفين
أبـدان الـشـبـيـبـة الله اشــمـصـيـبـة
زينب ياغريبة
اخـوتـج نـزلت الحومة والـقـدر ما قال تسلم
اربـعـة مـن ام الـبنين بـها الحرب سبّحهم الدم
قكمـر هاشم اخذ جوده و كال أرجـع لـلمخّيم
و الـقـدر كلج اجفوفه اتـقطعن او راسه متهشم
و الـسـهم يا زينب وكع ابـعينه و أبو اليمه انصدع
ابـرايته او جوده ما رجع عـالـنـهر جسمه تخذم
مـا ظـلـت الـرايـة (طـاحـت بالرمااية )
لـمـن راح بـالـجـود كـال الـقـدر مـيعود
مـا ظـلـت كـتـيبه الله اشــمـصـيـبـة
شـفـتي من ودّع احسين الأكـبـر او يرهب المنظر
اوداع ابـو الأبنه او راح الابـن لـلحومة او شمّر
او شفتي من احسين جابه لـلـخـيم جسمه اموذر
هـذا أول جـرح صـار ابـكلبك المفجوع يسعر
و اجـروح عكبه اتكاثرت امـن ابدان طيبه اتوذرت
مـثـل النجوم اتكورت عـالـوطيه اشبول حيدر
او شـفتي جسام الشباب اتـحـنـه يا زينب بدمه
وشفتي عبدلله الرضيع شلون اجة مذبوح لامه
اشـلون يا زينب اسكينه تـلـكته امن ايد ابو اليمه
شـنـهـو ذنبه جان هذا الـطـفل و النبله تفطمه
شـفـتي مثل هذا الطفل يـمـج انـكـتلوا بالنبل
اطـفـال ابن امج جتل كضوا من حركوا اخيمّه
او شـفـتـي المهر بالدم مـن رد لـلـخـيـم
لـفـاج السرج مكلوب كـلـتي احسين مصيوب
و لـن جـثـته خضيبه الله اشــمـصـيـبـة
و انـكـضه اعليج النهار اعـله هالحالة يبنت حيدر
لا رجـال و لا خـيـام او لا خدر بي تظل خدّر
هـذا يـا زيـنب الليل او عـايلة امطشرة ابها البر
و انـتي مهضومة وغريبة والـتـعـب عالحال أثّر
او تـرديـن لـم الـعايلة ضـاعـت ابوادي كربله
ويـن الابـوعـكد الوله ابـمثل هاي الشدة يحضر
صـيـحـي شوف حالي مـا ظـل عـندي والي
حـيـدر حـشـمي بيه صـوتـج خل يصل ليه
هـالـصـوت الـيجيبه الله اشــمـصـيـبـة
روحـي يا زينب افكدي الـعـايـلة واطفال لمي
صيحي وين الكه الاطفال طـشـروهـا يااا بن امي
يـا هـو خـليتوا لختكم هـذا بـس وجعان يمي
اشـتـلكين يا زينب بعد لا طـفـل ظل و لا مهد
ابـّين الكضه او بين الشرد
ويـن جـا ام الـرضيع الـلـيـلة كومي دوّريها
بـالـمـغارة يم طفلها رايـده اتـرضـعه بثديها
روحـي يا زينب او شوفي الـهـا وسـمعي حجيها
ضـمـت طفلها للصدر اتـحاجي او تبديله العذر
هـسـه غـده ثدي يدر
هـاي ام الـطفل تحجي اوي الرضيع اعله هالجمرة
شـفـتـي يا زينب يتيمه اتحاجي ابوها فوق صدره
قكوم يـا بـويـة تكله و الأبـو مـكطوع نحره
بوية تكـلـه اتسلبت بـويـه تكله تغربت
بوية اتـكله اتيتمت جا وين عن عيني غبت
اسمعي يازينب وشوفي ولمي اطفال وغرابب .
دمتـــــــــــــــم بخيــــــــــــــــر

تعليق