بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
(ولد1260هـ =1844م ـ توفي1324هـ=1903م)
حسن بن يوسف بن إبراهيم الحسيني، العاملي الحبوشي، نزيل النبطية .
كان عالماً إمامياً، فقيهاً، مدرّساً، جليل القدر.
ولد في قرية حبوش(من توابع صيدا في جنوب لبنان) سنة ستين ومائتين وألف، والتحق بمدرسة جبع، ودرس بها على مهدي بن علي آل شمس الدين العاملي، وصحب أُستاذه المذكور إلى قريته مجدل سلم، وواصل بها دراسته عليه، حتّى فاق أقرانه.
وقصد النجف الأشرف سنة (1287هـ) لاستكمال دراسته، فحضر على الفقهاء المشاهير: محمد حسين بن هاشم الكاظمي، ومحمد طه نجف، وحسين الخليلي، ومحمد كاظم الخراساني، والفاضل محمد الشرابياني.
وكان يحضر ـ في أيام زيارته للكاظمية ـ على الفقيه الكبير محمد حسن آل ياسين الكاظمي.
وعاد إلى بلاده سنة (1309هـ)، فدعاه أهل النبطية التحتا للإقامة عندهم، فسكنها، وأسس بها المدرسة الحميدية، فقصدها الطلاب من أغلب الجهات، وتخرج منها جمّ غفير.
وكان عالي الهمّة، كثير الاهتمام بشؤون مجتمعه، محبّاً للإصلاح، لم يأل جهداً في التعليم والتدريس والتوجيه والإرشاد.
اشتهر، وصار مرجعاً لعامة أهل تلك البلاد.
توفّى في النبطية سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وألف.
ورثاه الشعراء، ونعته الصحف، وقد جُمعت مراثيه مع ترجمة له في
مقدمتها، وطبعت باسم «رنّة الشجن في مراثي الحسن».
____________________________________
موسوعة طبقات الفقهاء - تكملة أمل الآمل 168 برقم 120، أعيان الشيعة 5/394، نقباء البشر 1/451 برقم 876، معجم رجال الفكر والأدب 3/1233.
حسن بن يوسف بن إبراهيم الحسيني، العاملي الحبوشي، نزيل النبطية .
كان عالماً إمامياً، فقيهاً، مدرّساً، جليل القدر.
ولد في قرية حبوش(من توابع صيدا في جنوب لبنان) سنة ستين ومائتين وألف، والتحق بمدرسة جبع، ودرس بها على مهدي بن علي آل شمس الدين العاملي، وصحب أُستاذه المذكور إلى قريته مجدل سلم، وواصل بها دراسته عليه، حتّى فاق أقرانه.
وقصد النجف الأشرف سنة (1287هـ) لاستكمال دراسته، فحضر على الفقهاء المشاهير: محمد حسين بن هاشم الكاظمي، ومحمد طه نجف، وحسين الخليلي، ومحمد كاظم الخراساني، والفاضل محمد الشرابياني.
وكان يحضر ـ في أيام زيارته للكاظمية ـ على الفقيه الكبير محمد حسن آل ياسين الكاظمي.
وعاد إلى بلاده سنة (1309هـ)، فدعاه أهل النبطية التحتا للإقامة عندهم، فسكنها، وأسس بها المدرسة الحميدية، فقصدها الطلاب من أغلب الجهات، وتخرج منها جمّ غفير.
وكان عالي الهمّة، كثير الاهتمام بشؤون مجتمعه، محبّاً للإصلاح، لم يأل جهداً في التعليم والتدريس والتوجيه والإرشاد.
اشتهر، وصار مرجعاً لعامة أهل تلك البلاد.
توفّى في النبطية سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وألف.
ورثاه الشعراء، ونعته الصحف، وقد جُمعت مراثيه مع ترجمة له في
مقدمتها، وطبعت باسم «رنّة الشجن في مراثي الحسن».
____________________________________
موسوعة طبقات الفقهاء - تكملة أمل الآمل 168 برقم 120، أعيان الشيعة 5/394، نقباء البشر 1/451 برقم 876، معجم رجال الفكر والأدب 3/1233.
نسألكم الدعـــاء

تعليق