إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السيد حسن الحبّوشي العاملي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السيد حسن الحبّوشي العاملي



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد



    (ولد1260هـ =1844م ـ توفي1324هـ=1903م)
    حسن بن يوسف بن إبراهيم الحسيني، العاملي الحبوشي، نزيل النبطية .
    كان عالماً إمامياً، فقيهاً، مدرّساً، جليل القدر.
    ولد في قرية حبوش(من توابع صيدا في جنوب لبنان) سنة ستين ومائتين وألف، والتحق بمدرسة جبع، ودرس بها على مهدي بن علي آل شمس الدين العاملي، وصحب أُستاذه المذكور إلى قريته مجدل سلم، وواصل بها دراسته عليه، حتّى فاق أقرانه.
    وقصد النجف الأشرف سنة (1287هـ) لاستكمال دراسته، فحضر على الفقهاء المشاهير: محمد حسين بن هاشم الكاظمي، ومحمد طه نجف، وحسين الخليلي، ومحمد كاظم الخراساني، والفاضل محمد الشرابياني.
    وكان يحضر ـ في أيام زيارته للكاظمية ـ على الفقيه الكبير محمد حسن آل ياسين الكاظمي.
    وعاد إلى بلاده سنة (1309هـ)، فدعاه أهل النبطية التحتا للإقامة عندهم، فسكنها، وأسس بها المدرسة الحميدية، فقصدها الطلاب من أغلب الجهات، وتخرج منها جمّ غفير.
    وكان عالي الهمّة، كثير الاهتمام بشؤون مجتمعه، محبّاً للإصلاح، لم يأل جهداً في التعليم والتدريس والتوجيه والإرشاد.
    اشتهر، وصار مرجعاً لعامة أهل تلك البلاد.
    توفّى في النبطية سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وألف.
    ورثاه الشعراء، ونعته الصحف، وقد جُمعت مراثيه مع ترجمة له في
    مقدمتها، وطبعت باسم «رنّة الشجن في مراثي الحسن».



    ____________________________________
    موسوعة طبقات الفقهاء - تكملة أمل الآمل 168 برقم 120، أعيان الشيعة 5/394، نقباء البشر 1/451 برقم 876، معجم رجال الفكر والأدب 3/1233.



    نسألكم الدعـــاء
    الملفات المرفقة
    sigpic

  • #2
    علي سعيدي يقول: ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ 18ﺟﻤﺎﺩ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺳﻨﺔ 1428 ﻫﺠﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ
    ﻓﻲ / 6 / 9 / 2007 ﻣﻴﻼﺩﻳﺔ ﻛﻨﺖ ﻗﺪﺯﺭﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻄﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻻﻣﺎﻡﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻻ ﺭﺑﻊ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻴﺮ ﻓﻲﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺑﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻉ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺣﺴﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻧﻈﺮﺕﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻘﺎﻡ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﺼﻮﻥ
    ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻓﻴﻪ ﻏﺮﻓﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ
    ﻗﺒﺔ ﻭﻟﻪ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﺟﻴﺪﺍً ﻭﻣﻦ ﻟﻄﻒ ﺍﻟﻠﻪﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺩﺧﻠﺖاﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢاﻟﺠﻠﻴﻞ ﻗﺪﺱ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﻭﺣﻪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

      اختنا الجليلة .. ما كان لله ينمو ..
      هؤلاء الرجال نذروا انفسهم لله تعالى فالله سبحانه رفعة شأنهم

      بارك الله فيكم ورزقكم الله خير الدنيا والآخرة

      نســـألكم الدعـــــاء
      sigpic

      تعليق


      • #4

        بارك الله فيكم على هذه المعلومات القيمة
        وجعلكم من العلماء الاعلام
        لكن لو كان في منتدى علماء للمناسبة
        وشكرا لكم اخي الكريم .

        تعليق

        يعمل...
        X