إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الكفاءة في الزوج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكفاءة في الزوج

    الكفاءة في الزوج :
    كانت العرب لا تقدِّم شيئاً على عنصر الكفاءة في الرجل ، والرجل الكفؤ عندهم ، هو مَن كان ذا نسبٍ مناظر لنسب المرأة التي تقدَّم لخطوبتها ، ولا يُقدّم عندهم على النسب شيء ، ومازال هذا الفهم سائداً لدى الكثير من المجتمعات ، لا سيّما القبلية منها ، أو التي احتفظت بعاداتها القبلية وإن تمدّنت في الظاهر .
    لكنّ الإسلام قدّم رؤيته للكفاءة في معناها الصحيح ، وإطارها السليم ، المنسجم مع ميزان السماء : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) مع الأخذ بنظر الاعتبار حقّ المرأة في العيش ، فعرّف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الرجل الكفؤ بقوله : ( الكفوء أن يكون عفيفاً وعنده يسار ) (2) .
    وقيل : إنّ الكفاءة المعتبرة في النكاح أمران : الإيمان واليسار بقدر ما يقوم بأمرها والإنفاق عليها ، ولا يراعى ما وراء ذلك من الأنساب والصنائع ، فلا بأس أن يتزوج أرباب الصنائع الدنيّة بأهل المروّات والبيوتات (3) .
    ويحرم رفض الرجل المتقدّم للزواج المتصف بالدِّين ، والعفة ، والورع ، والأمانة ، واليسار ، إذا كان حقير النسب (4) .
    ـــــــــــــــــــــــ
    (2) الكافي 5 : 347 .
    (3) السرائر 2 : 557 . وجامع المقاصد 12 : 135 ـ 136 .
    (4) الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 290 ـ 291 . وجامع المقاصد 12 : 138 .
    ولقد روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : ( إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، زوّج المقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ، وإنّما زوّجه ؛ لتتّضع المناكح ، وليتأسوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وليعلموا أنّ أكرمهم عند الله أتقاهم ) (1) .
    والملاحظ أنّ المرأة تتأثر بدين زوجها والتزامه ، بقدر تأثّرها بأخلاقه وأدبه ، أكثر من تأثّره هو بدينها وأدبها ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( تزوّجوا في الشكّاك ولا تزوّجوهم ؛ لأنّ المرأة تأخذ من أدب زوجها ، ويقهرها على دينه ) (2) .
    ويكره للأب أن يزوّج ابنته من شارب الخمر ، والمتظاهر بالفسق ، والسيّئ السيرة (3) .
    قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( مَن شرب الخمر بعدما حرّمها الله على لساني ، فليس بأهلٍ أن يُزوّج إذا خطب ) (4) ؛ لأنّ شرب الخمر والإدمان عليه ، يؤدّي إلى خلق الاضطراب الأُسري ، والتفكّك الاجتماعي في جميع ألوانه ، إضافةً إلى ذلك ، فإنّه عقاب لشارب الخمر ليكون رادعاً له .
    وكما حذّر الإسلام من تزوّج المرأة المشهورة بالزنا ، فقد حذّر أيضاً من تزويج الرجل المعلِن بالزنا ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( لا تتزوج المرأة
    ــــــــــــــــــ
    (1) الكافي 5 : 344 .
    (2) الكافي 5 : 348 .
    (3) الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 291 . وجامع المقاصد 12 : 140 .
    (4) الكافي 5 : 348 .
    المعلِنة بالزنا ، ولا يُزوّج المعلِن بالزنا ، إلاّ بعد أن يعرف منهما التوبة ) (1) (1) تهذيب الأحكام 7 : 327 .
    .


  • #2
    أن الله تعالى قال: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم). ففي هذه الآية تقرير أن الناس متساوون في الخلق، وفي القيمة الإنسانية، وأنه لا أحد أكرم من أحد إلا من حيث تقوى الله –عز وجل- بأداء حق الله وحق الناس.
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X