إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأحكام المتعلّقة بالخطبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأحكام المتعلّقة بالخطبة

    الأحكام المتعلّقة بالخطبة :
    الخطبة تعني مبادرة الرجل لطلب الزواج من امرأةٍ ، تبقى أجنبيةً عليه ما دام لم يعقد عليها عقد الزواج .
    وهي بداية للتعارف عن قرب ، يطّلع من خلالها كل من الرجل والمرأة على خصوصيات الآخر ، وخصوصاً ما يتعلّق بالجانب الجسدي والجمالي ؛ لذا جوّز الإسلام النظر في حدود مشروعة ، وقيود منسجمة مع قيمه وأُسسه ، في العلاقة بين الرجل والمرأة .
    فيجوز للرجل أن ينظر إلى وجه المرأة ، ويرى يديها بارزةً من الثوب ، وينظر إليها ماشيةً في ثيابها (2) ، ويجوز لها كذلك ، ولا يحلّ لهما ذلك من دون إرادة التزويج (3) .
    عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : ( لا بأس بأن ينظر إلى وجهها ومعاصمها إذا أراد أن يتزوجها ) (4) .
    وقال أيضاً : ( لا بأس بأن ينظر الرجل إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها ، ينظر إلى خَلفها وإلى وجهها ) (5) .
    ــــــــــــــــــــ
    (1) تهذيب الأحكام 7 : 327 .
    (2) المقنعة : 520 : وجامع المقاصد 12 : 26 ـ 27 .
    (3) الكافي في الفقه : 296 . وجواهر الكلام 29 : 65 .
    (4) الكافي 5 : 365 .
    (5) المصدر السابق .
    وله أيضاً جواز تكرار النظر ، وأن ينظر إليها قائمةً وماشيةً ، وأن ينظر إلى شعرها ومحاسنها وجسدها من فوق الثياب (1) .
    وقيّد الإمام الصادق ( عليه السلام ) ذلك بعدم التلذّذ ، فحينما سُئل عن النظر إلى شعرها ومحاسنها قال ( عليه السلام ) : ( لا بأس بذلك إذا لم يكن متلذذاً ) (2) .
    وخلاصة الأحكام المتعلّقة بالخطبة ، هي جواز النظر بشرط إرادة التزويج ، فمَن لم ينوِ التزويج يكون نظره محرّماً ، ويشترط عدم التلذّذ ؛ لأنّه حرام بأيّ حال من الأحوال .

    (1) شرائع الإسلام 4 : 188 . وجواهر الكلام 29 : 66 ـ 67 .
    (2) الكافي 5 : 365 .


  • #2
    عن النبي(صلّى اللََّه عليه وآله وسلم): «إنّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة، العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها، المتبرجة مع زوجها الحصان على غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها، ولم تبذل كتبذل الرجل»
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X