بسم الله الرحمن الرحيم:_اخترت هذا الموضوع لتشابهة الاسئلة وتشابه الاحداث مع ذلك الزمان بالا حداث الراهنة الان ومايمر به البلاد الان ومايطرح من تساؤلات كثيره حول {من اهل ألجماعة ومن اهل الفرقه ومن اهل البدعة ومن ومن اهل السنة } .
روى يحيى بن عبد الله بن الحسن عن ابيه عبدالله بن الحسن قال كان أمير
المؤمنين عليه السلام يخطب بالبصرة بعد دخوله بأيام فقام اليه رجل فقال :
يا امير المؤمنين اخبرني من اهل الجماعه ،ومن اهل الفرقة ومن اهل البدعة ومن اهل السنة ؟
فقال : ويحك أما اذا سألتني فافهم عني ولا عليك ان تسئل عنها أحدا بعدي اما اهل الجماعه
فانا ومن اتبعني وان قلوا،وذلك الحق عن امر الله تعالى وعن امر رسوله
واهل الفرقة المخالفون لي ولمن اتبعني وان كثروا،واما اهل السنه فالمتمسكون بما سنه الله لهم ورسوله وان قلوا،
واما اهل البدعة فالمخالفون لامر الله ولكتابه ولرسوله، العاملون برايهم
واهوائهم وان كثروا، وقد مضى منهم الفوج الاول وبقية افواج، وعلى الله قبضها واستيصالها عن جدد الارض .
فقام اليه عمار فقال :يااميرالمؤمنين ان الناس يذكرون الفيىء ويزعمون أن من قاتلنا فهووماله وولده فيىء لنا.
فقام اليه رجل من بكر بن وائل ،يدعى عباد بن قيس ، وكان ذا عارضة ولسان شديد . فقال :يااميرالمؤمنين والله ماقسمت بالسوية، ولا عدلت بالرعيه
فقال: ولم ويحك؟؛قال لانك قسمت مافي العسكر وتركت الاموال والنساء
والذرية . فقال: ايها الناس من كانت به جراحة فليداوها بالسمن .
فقال عباد:جئنا نطلب غنائمنا فجائنا بال ترهات فقال امير المؤمنين عليه السلام:ان كنت كاذبا فلا اماتك الله حتى يدرك غلام ثقيف
قيل : ومن غلام ثقيف
فقال : رجل لايدع لله حرمه الا انتهكها فقيل افيموت او يقتل ؟
فقال : يقصمه قاصم الجبارين بموت فاحش يحترق منه دبره لكثرة مايجري من بطنه ،ياأخابكر انت امرء ضعيف الرأي ، او ما علمت انا لاناخذ الصغير بذنب الكبير ، وان الاموال كانت لهم قبله الفرقة ، وتزوجواعلى رشدة، وولدواعلى فطره،وانما لكم ماحوى عسكركم ، وماكان في دورهم فهو ميراث.فان عدا احد منهم اخذناه بذنبه،وان كف لمنحمل عليه ذنب غيره،
يااخابكر لقد حكمت فيهم بحكم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في اهل مكه. فقسم ماحوى العسكر ،ولم يتعرض لما سوى ذلك وانما أتبعت أثره ،
يااخا بكر أما علمت أن دار الحرب يحل مافيها ،وان دار الهجرة يحرم مافيها ألا بالحق ، فمهلا مهلا رحمكم الله فأن لم تصدقوني وأكثرتم علي وذلك أنه تكلم في هذا غير واحد فأيكم يأخذ عائشه بسهمه ، فقالوا ياأمير المؤمنين أصبت وأخطئنا ، وعلمت وجهلنا فنحن نستغفر الله تعالى ،ونادى الناس من كل جانب أصبت ياأمير المؤمنين أصاب الله بك الرشاد والسداد.
فقام عباد فقال: أيها الناس أنكم والله لوأتبعتموه وأطعتموه لن يضل بكم عن منهل نبيكم حتى قيس شعره ، وكيف لا يكون ذلك وقد استودعهم رسول الله علم المنايا والقضايا .
عن الاصبغ ابن نباتة كان من خاصة أمير المؤمنين وهو من الثقاة قال: كنت واقفا مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل فجاء رجل حتى وقف بين يديه فقال ياأمير المؤمنين : كبر القوم وكبرنا ، وهلل القوم وهللنا وصلى القوم وصلينا، فعلى ما تقاتلهم ؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : على ماأنزل الله جل ذكره في كتابه .
فقال ياأمير المؤمنين : ليس كل ماأنزل الله في كتابه أعلمه فعلمنيه.
فقال علي عليه السلام : ماأنزل الله في سورة البقره .
فقال: ياأمير المؤمنين ليس كل ماانزل الله في سورة البقره اعلمه فعلمنيه.
فقال علي عليه السلام : هذه الايه :{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وأتينا عيسى أبن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ماأقتتل الذين من بعدهم من بعد ماجائتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من أمن ومنهم من كفر ولو شاء الله مااقتتلوا ولكن الله يفعل مايريد ) . فنحن الذين أمنا وهم الذين كفروا
فقال الرجل : كفر القوم ورب الكعبه ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله
ورحم شهدائنا الابرار الذين قتلوا في سبيل الحق مُلبين دعوة المرجعيه الرشيدة .
روى يحيى بن عبد الله بن الحسن عن ابيه عبدالله بن الحسن قال كان أمير
المؤمنين عليه السلام يخطب بالبصرة بعد دخوله بأيام فقام اليه رجل فقال :
يا امير المؤمنين اخبرني من اهل الجماعه ،ومن اهل الفرقة ومن اهل البدعة ومن اهل السنة ؟
فقال : ويحك أما اذا سألتني فافهم عني ولا عليك ان تسئل عنها أحدا بعدي اما اهل الجماعه
فانا ومن اتبعني وان قلوا،وذلك الحق عن امر الله تعالى وعن امر رسوله
واهل الفرقة المخالفون لي ولمن اتبعني وان كثروا،واما اهل السنه فالمتمسكون بما سنه الله لهم ورسوله وان قلوا،
واما اهل البدعة فالمخالفون لامر الله ولكتابه ولرسوله، العاملون برايهم
واهوائهم وان كثروا، وقد مضى منهم الفوج الاول وبقية افواج، وعلى الله قبضها واستيصالها عن جدد الارض .
فقام اليه عمار فقال :يااميرالمؤمنين ان الناس يذكرون الفيىء ويزعمون أن من قاتلنا فهووماله وولده فيىء لنا.
فقام اليه رجل من بكر بن وائل ،يدعى عباد بن قيس ، وكان ذا عارضة ولسان شديد . فقال :يااميرالمؤمنين والله ماقسمت بالسوية، ولا عدلت بالرعيه
فقال: ولم ويحك؟؛قال لانك قسمت مافي العسكر وتركت الاموال والنساء
والذرية . فقال: ايها الناس من كانت به جراحة فليداوها بالسمن .
فقال عباد:جئنا نطلب غنائمنا فجائنا بال ترهات فقال امير المؤمنين عليه السلام:ان كنت كاذبا فلا اماتك الله حتى يدرك غلام ثقيف
قيل : ومن غلام ثقيف
فقال : رجل لايدع لله حرمه الا انتهكها فقيل افيموت او يقتل ؟
فقال : يقصمه قاصم الجبارين بموت فاحش يحترق منه دبره لكثرة مايجري من بطنه ،ياأخابكر انت امرء ضعيف الرأي ، او ما علمت انا لاناخذ الصغير بذنب الكبير ، وان الاموال كانت لهم قبله الفرقة ، وتزوجواعلى رشدة، وولدواعلى فطره،وانما لكم ماحوى عسكركم ، وماكان في دورهم فهو ميراث.فان عدا احد منهم اخذناه بذنبه،وان كف لمنحمل عليه ذنب غيره،
يااخابكر لقد حكمت فيهم بحكم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في اهل مكه. فقسم ماحوى العسكر ،ولم يتعرض لما سوى ذلك وانما أتبعت أثره ،
يااخا بكر أما علمت أن دار الحرب يحل مافيها ،وان دار الهجرة يحرم مافيها ألا بالحق ، فمهلا مهلا رحمكم الله فأن لم تصدقوني وأكثرتم علي وذلك أنه تكلم في هذا غير واحد فأيكم يأخذ عائشه بسهمه ، فقالوا ياأمير المؤمنين أصبت وأخطئنا ، وعلمت وجهلنا فنحن نستغفر الله تعالى ،ونادى الناس من كل جانب أصبت ياأمير المؤمنين أصاب الله بك الرشاد والسداد.
فقام عباد فقال: أيها الناس أنكم والله لوأتبعتموه وأطعتموه لن يضل بكم عن منهل نبيكم حتى قيس شعره ، وكيف لا يكون ذلك وقد استودعهم رسول الله علم المنايا والقضايا .
عن الاصبغ ابن نباتة كان من خاصة أمير المؤمنين وهو من الثقاة قال: كنت واقفا مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل فجاء رجل حتى وقف بين يديه فقال ياأمير المؤمنين : كبر القوم وكبرنا ، وهلل القوم وهللنا وصلى القوم وصلينا، فعلى ما تقاتلهم ؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : على ماأنزل الله جل ذكره في كتابه .
فقال ياأمير المؤمنين : ليس كل ماأنزل الله في كتابه أعلمه فعلمنيه.
فقال علي عليه السلام : ماأنزل الله في سورة البقره .
فقال: ياأمير المؤمنين ليس كل ماانزل الله في سورة البقره اعلمه فعلمنيه.
فقال علي عليه السلام : هذه الايه :{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وأتينا عيسى أبن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ماأقتتل الذين من بعدهم من بعد ماجائتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من أمن ومنهم من كفر ولو شاء الله مااقتتلوا ولكن الله يفعل مايريد ) . فنحن الذين أمنا وهم الذين كفروا
فقال الرجل : كفر القوم ورب الكعبه ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله
ورحم شهدائنا الابرار الذين قتلوا في سبيل الحق مُلبين دعوة المرجعيه الرشيدة .
تعليق