إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرحمة بين الزوجين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرحمة بين الزوجين

    اللهم صل على محمد وال محمد اننا كبشر خلقنا الله تعالى في هذه الأرض لوقت محدد وحقيقته لا تعدو الأيام ثم بعد ذلك سينقلنا تعالى الى عالم اخر وذلك العالم مرهون ومتوقف على ما نعمل في هذا العالم فعملنا في هذا العالم يفترض ان يطلب فيه ثمرتان ثمرة ننالها في الدنيا وأخرى في العالم الاخر والثمرة الدنيوية هي تحصيل حاصل لا حاجة للركض خلفها اذما عملنا لنيل الثمرة في العالم الاخر ونلحظ كما يلحظ الكثير بضمنهم انت –عزيزي القارئ- دور الاسرة في استقرار الانسان على كافة الأصعدة الروحية والجسدية ... او دوره في خراب الأصعدة الروحية والجسدية فالعلاقة الاسرية لها التاثير البالغ على الانسان ولنكلم من جانب الرحمة الزوجية فيقول تعالى (..من آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون**.. الروم. ان العاطفة التي تربط العلاقة الزوجية هي المودة والرحمة ولنقف عند الرحمة فيكون بين الزوجين رحمة على الزوجين ان يتراحما فيما بينهما أولا بان يعرف كل منهما ما عليه من الحقوق ويطبقها ثم يتسامح فيما له منها قدر المستطاع على الزوج بالخصوص ان يعلم ان ليس من الأمور الواجبة -اصالة -عمل المرأة في البيت بل يجب على الزوجة فقط (التمكين وعدم الخروج من المنزل بدون اذنه )وحتى ارضاع الأطفال لها ان تطالبه بالأجرة ! فلا يدفعه تساهل المراءة في بعض اعمال المنزل الى تعطيل الحياة وتخريبها بان يظلم زوجته او ان يهينها او حتى يؤذيها بالكلام بل عليه ان يتحمل واجبه وان يغض النظر رعاية للمصلحة العامة للاسرة السعيد ...فلكي تكون الاسرة سعيدة منعمة بالحياة والمودة والرحمة ان يتحمل احدهما الاخر وينصف بل يؤثر من نفسه أحيانا كي تمضي الحياة قدما بالشكل المرجو والمطلوب والذي به راحة البال وسلامة العيال فيلزم الزوج ان يقدر ان عمل الزوجة في البيت هو تفضل منها وليس واجب وان يشكرها على ذلك ويثني عليها ويساعدها وكثيرة هي الوصايا والاوامر التي توصي الزوج باحترام الزوجة والشفقة عليها ومساعدتها ومعاشرتها بالمعروف وان كانت ظالمة فكيف بالمؤمنة ؟ ونكتفي بالإشارة : ..وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا..) وروي عن الرسول صلى الله عليه واله وسلم أنّه قال: "اتقوا الله في الضعيفين؛ اليتيم والمرأة، فإنّ خياركم خياركم لأهله". وعنه صلى الله عليه واله وسلم أنّه قال أيضاً: "من اتخذ زوجة فليكرمها". فعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "قول الرجل لزوجته إنّي أحبّك لا يذهب من قلبها أبداً" وروي عن الإمام أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: "البشر الحسن وطلاقة الوجه؛ مُكسِبة للمحبّة وقُربة من الله عزّ وجلّ، وعبوس الوجه، وسوء البشر؛ مكسبة للمقت وبُعد من الله". وروي عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في وصيّته لمحمد بن الحنفية: "إنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، فدارها على كلِّ حال، وأحسن الصحبة لها، فيصفو عيشك". وعلى الزوجة ان تسعى لنيل رضى زوجها ما استطاعت وان تسعى لنشر الدفئ في الاسرة فقد خلقت لذلك وحسن تبعلها هو جهادها وعليها ان تعلم ان زوجها هو وليها وقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه واله ) لو امرت احدى ان يسجد لاحد لأمرت الزوجة ان تسجد لزوجها وهذا الحديث واضح في الحث على حسن التبعل والمبالغة في طاعة واحترام العش الزوجي وعليها ان تعرف حقوقها الزوجية وتسعى لتثبيت قواعد بيتها والاهتمال بإصلاح شانه وعليها خدمة الزوج في كافة الجوانب وطلب الاجر من الله تعالى على ذلك فهو وان لم يكن واجب ولكن كانت سيدة النساء تعمل في البيت تطبخ وتنفخ وتكنس وتربي ...وللمؤمنات في سيدة النساء قدوة وقد ورد من الثواب العظيم لخدمة الزوجة في البيت والكثير الكثير من النصوص منها ورد في وصايا الرسول ( صلى الله عليه واله ) لأبنته السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) :- يا فاطمة! ما من إمرأة طحنت بيديها إلا كتب الله لها بكل حبة حسنة ومحا عنها بكل حبة سيئة. يا فاطمة! ما من إمرأة عرقت عند خبزها، إلا جعل الله بينها وبين جهنم سبعة خنادق من الرحمة. يا فاطمة! ما من إمرأة غسلت قدرها، إلا وغسلها الله من الذنوب والخطايا. يا فاطمة! ما من إمرأة نسجت ثوباً، إلا كتب الله لها بكل خيط واحد مائة حسنة، ومحا عنها مائة سيئة. يا فاطمة! ما من إمرأة غزلت لتشتري لأولادها أو عيالها، إلا كتب الله لها ثواب من أطعم ألف جائع وأكسى ألف عريان. يا فاطمة! أفضل من ذلك كله رضا الله ورضا الزوج زوجته. يا فاطمة! والذي بعثنـي بالحق بشيراً ونذيراً لو متِ، وزوجك غير راضٍ عنكِ ما صليت عليكِ. يا فاطمة! أما علمت أن رضا الزوج من رضا الله، وسخط الزوج من سخط الله؟ يا فاطمة! طوبى لإمرأة رضي عنها زوجها، ولو ساعة من النهار. يا فاطمة! ما من إمرأة رضي عنها زوجها يوماً وليلة، إلا كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها وقيامها. يا فاطمة! ما من إمرأة رضي عنها زوجها ساعة من النهار، إلا كتب الله لها بكل شعرة في جسمها حسنة، ومحا عنها بكل شعرة سيئة. يا فاطمة! إن أفضل عبادة المرأة في شدة الظلمة أن تلتزم بيتها. يا فاطمة!إمرأة بلا زوج كدار بلا باب، إمرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة. يا فاطمة! جلسة بين يدي الزوج أفضل من عبادة سنة، وأفضل من طواف . "ما من إمرأة تسقي زوجها شربة ماء إلا كان خيرا لها من عبادة سنة" وسائل الشيعة ج7. ان الزوج اذا ادى ما عليه والزوجة اذا ادت ما عليها وانصف احدهما الاخر من نفسه وتحمل احدهما الاخر تحققت الرحمة في هذه الاسرة واثمرت السعادة ..
    sigpic

  • #2
    لكن وللأسف ابتعدنا كثيراً عن هذا الطريق فبدأت المشاكل بالظهور وبخاصة ظاهرة الطلاق التي انتشرت كالنار في الهشيم! وهناك العنف المنزلي وهناك ظاهرة التفكك الأسري، وهناك ملايين الأزواج لا يحسون بالسعادة مع أزواجهم، لماذا؟


    الجواب نجده في الآية السابقة، وقد لخصه الله لنا بكلمتين: (مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)، فطالما بقيت المودة والتعاطف والتراحم بين الزوجين كانت الحياة سعيدة وهادئة، وبمجرد غاب هذين "المؤشرين" عن المنزل اختفت السعادة وانقلبت الحياة إلى جحيم لا يُطاق.
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      احسنتم اختي الغالية "اية الشكر"
      وفقكم الله لكل خير

      ..إن من الممكن أن تخطىء المرأة كما الرجل فلا يكون ذلك مدعاة للعنف معها وإلحاق الأذية بها
      بل على العكس تماماً فليكن لما هو أقرب للتقوى من العفو والرحمة وإقالة العثرة
      فقد تقدم في بعض الأحاديث قول الامام علي عليه السلام :
      ((وإن جهلت غفر لها)) .
      وإلا فإن الوقوف عند كل صغيرة لا يمكن أن تستمر معه الحياة الزوجية وتستقر به العشرة ..
      خصوصاً مع التوصية الواردة في حقّها حيث قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
      ((أوصاني جبرئيل عليه السلام بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة بيّنة)) .


      تعليق

      يعمل...
      X