و للسان نصيب من البخل أيضا
لقد عبدنا الله تعالى بأية قرانية عظيمة حين قال جل وعلا ( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) سورة الأحزاب الآية 56 وفضل الصلاة على النبي واله عظيم لا يحصى الا اننا نسمع الكثيرين حين يريد احدهم الأعتراض على صاحبه يقول له : ( صل النبي ) ويواصلان المجادلة دون الالتفات الى ان كلا منهما وقع في أشكال : فالمعترض الأول بتر الصلاة ولم يذكر ( ال النبي ) ( صلوات الله عليهم ) .
والثاني ( المعترض عليه ) لم يصل على النبي واله حين سمع أسمه الشريف وقد نهى رسول الله الاعظم ( صلى الله عليه واله ) عن ذلك بقوله ( يؤمر بأقوام الى الجنة فيخطئون الطريق قيل يا رسول الله : ولم ذلك ؟ قال : سمعوا أسمي ولم يصلوا علي ) , وفي شأن نزول الآية انفة الذكر ورد انه لما نزلت سأل الصحابة رسول الله الاكرم ( صلى الله عليه واله ) .. كيف نصلي عليك ؟ فقال : (( قولوا اللهم صل على محمد وال محمد كما صليت على ابراهيم وال ابراهيم .... ) وورد في كتب الفريقين بألفاظ متقاربة لا تخرج عن معنى واحد ان رسول الله الاشرف ( صلى الله عليه واله ) نهى عن الصلاة البتراء وقال : (( لا تصلوا علي الصلاة البتراء فقالوا : وما الصلاة البتراء ؟ قال : تقولون اللهم صل على محمد وتمسكون بل قولوا اللهم صل على محمد وال محمد )) ..
اللهم صل على محمد وال محمد
بقلم خالد غانم الطائي
ملحوظه تم نشر هذه المقاله في العدد 508 في يوم الخميس.... عيد الاضحى المبارك لعام 1436

تعليق