بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية سيد الوصيين و يعسوب الدين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين ، نجدد عهدنا وولائنا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى الله عليهما و آلهما و سلم ونبايعه على الولاية في عيد الغدير ..
ونرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك لصاحب العصر والزمان ، أرواحنا لتراب نعليه الفداء، وللمسلمين جميعاً، بذكرى حلول عيد الله الأكبر ، عيد البيعة والولاء ، عيد الغدير الأغر ، سائلين المولى عز وجل أن يرزقنا زيارة أمير المؤمنين في الدنيا و شفاعته يوم الورود و أن يحشرنا في زمرة شيعته و أسعد الله أيامكم وكل عام وأنتم بخير ..
"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا "
في الثامن عشر من شهر ذي الحجة يستقبل جميع الموالون هذه المناسبة العظيمة والتي من خلالها يجددون فيها بيعتهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي أصبح مولى كل مؤمن ومؤمنة منذ تلك اللحظة التي أمسك فيها الرسول الأكرم صلاة الله عليه وعلى اله الاطهار ذراع علي بن أبي طالب عليه السلام ونصّبه في ذلك اليوم الأغرّ مولى للمسلمين .
في منطقة يُقال لها غدير (خمّ) من الجحفة التي هي مفترق الطرق للمدنيين والمصريين والعراقيين، وكان تحديداً في يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة، حيث نزل عليه جبرائيل عليه السلام موحيا عن الله تعالى بقوله تعالى عز وجلّ :"يا أيها الرسول بلّغ ما اُنزل إليك من ربّك...."
وأمر
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية سيد الوصيين و يعسوب الدين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين ، نجدد عهدنا وولائنا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى الله عليهما و آلهما و سلم ونبايعه على الولاية في عيد الغدير ..
ونرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك لصاحب العصر والزمان ، أرواحنا لتراب نعليه الفداء، وللمسلمين جميعاً، بذكرى حلول عيد الله الأكبر ، عيد البيعة والولاء ، عيد الغدير الأغر ، سائلين المولى عز وجل أن يرزقنا زيارة أمير المؤمنين في الدنيا و شفاعته يوم الورود و أن يحشرنا في زمرة شيعته و أسعد الله أيامكم وكل عام وأنتم بخير ..
"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا "
في الثامن عشر من شهر ذي الحجة يستقبل جميع الموالون هذه المناسبة العظيمة والتي من خلالها يجددون فيها بيعتهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي أصبح مولى كل مؤمن ومؤمنة منذ تلك اللحظة التي أمسك فيها الرسول الأكرم صلاة الله عليه وعلى اله الاطهار ذراع علي بن أبي طالب عليه السلام ونصّبه في ذلك اليوم الأغرّ مولى للمسلمين .
في منطقة يُقال لها غدير (خمّ) من الجحفة التي هي مفترق الطرق للمدنيين والمصريين والعراقيين، وكان تحديداً في يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة، حيث نزل عليه جبرائيل عليه السلام موحيا عن الله تعالى بقوله تعالى عز وجلّ :"يا أيها الرسول بلّغ ما اُنزل إليك من ربّك...."
وأمر
تعليق