إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عظمّ الله لنا الأجر ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عظمّ الله لنا الأجر ...


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد




    بكتك عيني لا لاجل مثوبة
    و انما عيني لاجلك باكية
    عظم الله اجوركم بهذا المصاب الجلل


    الملفات المرفقة
    sigpic

  • #2
    ﺷﻴﻌﺘﻲ ﻣﻬﻤﺎ ﺷﺮﺑﺘﻢ ﻋﺬﺏ ﻣﺎﺀﻓﺬﻛﺮﻭﻧﻲ ﺃﻭ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺑﻘﺘﻴﻞﻓﻨﺪﺑﻮﻧﻲ .. ﻋﻈﻢ ﺍﻟﻠﻪاﺟﻮﺭﻧﺎﻭﺍﺟﻮﺭﻛﻢ
    بشهادة ذبيح عطشان غريب كربلاء‎ ‎
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      وعلى مثل الحسين عليه السلام فليبكِ الباكون ، وإياه فليندب النادبون ، وليضجّ الضاجون ، وليصرخ الصارخون بلبيك ياحسين
      لبيك ياحسين
      لبيك ياحسين


      عظم الله اجوركم الاخ M-ali بهذا المصاب الجلل.

      تعليق


      • #4


        اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد
        عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيدنا ومولانا وإمامنا الحسين إبن علي وأهل بيته سلام الله عليهم

        حكي عن السيد علي الحسيني قال :

        كنت مجاورا في مشهد مولاي علي بن موسى الرضا عليها السلام مع جماعة من المؤمنين ، فلما كان اليوم العاشر من شهر عاشورا ابتدأ رجل من أصحابنا يقرء مقتل الحسين عليه السلام

        فوردت رواية عن الباقر عليه السلام أنه قال :من ذرفت عيناه على مصاب الحسين ولو مثل جناح البعوضة غفر الله له ذنوبه ، ولو كانت مثل زبد البحر .

        وكان في المجلس معنا جاهل مركب يدعي العلم ، ولا يعرفه ، فقال : ليس هذا بصحيح والعقل لا يعتقده
        وكثر البحث بيننا وافترقنا عن ذلك المجلس ، وهو مصر على العناد في تكذيب الحديث ،

        فنام ذلك الرجل تلك الليلة فرأى في منامه كأن القيامة قد قامت ، وحشر الناس في صعيد صفصف لا ترى فيها عوجا ولا أمتا وقد نصبت الموازين ، وامتد الصراط ، ووضع الحساب ، ونشرت الكتب ، واسعرت النيران ، وزخرفت الجنان ،

        واشتد الحر عليه ،

        وإذا هو قد عطش عطشا شديدا وبقي يطلب الماء ، فلا يجده ، فالتفت يمينا وشمالا وإذا هو بحوض عظيم الطول والعرض ،

        قال : قلت في نفسي : هذا هو الكوثر فإذا فيه ماء أبرد من الثلج وأحلى من العذب ،

        وإذا عند الحوض رجلان وامرأة أنوارهم تشرق على الخلائق ، ومع ذلك لبسهم السواد وهم باكون محزونون

        فقلت : من هؤلاء ؟

        فقيل لي : هذا محمد المصطفى ، وهذاالامام علي المرتضى ، وهذه الطاهرة فاطمة الزهراء

        فقلت : ما لي أراهم لا بسين السواد وباكين ومحزونين ؟

        فقيل لي : أليس هذا يوم عاشورا ، يوم مقتل الحسين ؟ فهم محزونون لاجل ذلك .


        قال :
        فدنوت إلى سيدة النساء فاطمة

        وقلت لها : يا بنت رسول الله إني عطشان ، فنظرت إلي شزرا

        وقالت لي : أنت الذي تنكر فضل البكاء على مصاب ولدي الحسين ومهجة قلبي وقرة عيني الشهيد المقتول ظلما وعدوانا ؟ لعن الله قاتليه وظالميه ومانيعه من شرب الماء ؟

        قال الرجل : فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا واستغفرت الله كثيرا ، وندمت على ما كان مني وأتيت إلى أصحابي الذين كنت معهم ، وخبرت برؤياي ، وتبت إلى الله عزوجل.

        البحار ج 44

        جزاكم الله خير الجزاء على هذه المشاركة وجعلنا الله وإياكم ممن يبكي وينعي الحسين عليه السلام ويواسي ويسعد قلب الزهراء بحق محمد وآل محمد





        تعليق

        يعمل...
        X