في دمي حزنٌ من الطفِ يعود
لحسين السبط عنوان الخلود
لبني هاشم أقمار الدجى
ناحت الافلاك واسودَّ الوجود
سالَ دمعٌ ودمٌ في كربلاء
لحماة الدين رمز الكبرياء
لرجالٍ صدقوا في عهدهم
لنساء الآل اسرى بالعراء
راعني السهمُ بنحر الرضيع
ماتَ ظمآنًا بكفيَّ الشفيع
فوقَ ارض الطف كم بدرٍ ثوى
هائمًا في حُب مولاه مُطيع
جلسَ الشمرُ على صدر الحُسين
وابو الفضل مقطوع اليدين
زينبٌ نادت عليًا أبتاه
غدرَ القومُ بأهل الحرمين
بقلمي
لحسين السبط عنوان الخلود
لبني هاشم أقمار الدجى
ناحت الافلاك واسودَّ الوجود
سالَ دمعٌ ودمٌ في كربلاء
لحماة الدين رمز الكبرياء
لرجالٍ صدقوا في عهدهم
لنساء الآل اسرى بالعراء
راعني السهمُ بنحر الرضيع
ماتَ ظمآنًا بكفيَّ الشفيع
فوقَ ارض الطف كم بدرٍ ثوى
هائمًا في حُب مولاه مُطيع
جلسَ الشمرُ على صدر الحُسين
وابو الفضل مقطوع اليدين
زينبٌ نادت عليًا أبتاه
غدرَ القومُ بأهل الحرمين
بقلمي

تعليق