بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
لاتوجد مأساة في التاريخ شبيهة بمأساة عاشوراء ، فالإمام الحسين ( عليه السلام ) وثلة من أهل بيته
وخيرة أصحابه يقتلون في المعركة ، وتسبى النساء وهو أبن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وريحانة رسول الله ، وهو سيد شباب أهل الجنة مع الحسن ( عليه السلام ) برواية متفق عليها بين جميع المسلمين ، لقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة )).
ومع ذلك يحصل القتل وقطع الرؤوس وحملها على الأسنة والرماح .
هذا عمل بشع ولئيم من أولئك الظالمين بحق الإنسانية جمعاء ، وهذا عمل مأساوي فيما يتعلق بالمحبين والذين يرتبطون بهذا المنهج وهذا الخط ، إنها مأساة يجب أن نبكي لها بدل الدموع دماً
لامن أجل أن نتوقف عندها بل لننطلق من المأساة أقوياء حتى نحمل في قلوبنا كل الإنسانية وكل الحب
للأستقامة لمنهج أهل البيت (عليهم السلام ) ، فنحولها الى قوة ضاربة في مواجهة أعداء الله بكل جرأة .
وهناك نماذج متنوعة في عاشوراء ، ففيها كبير السن حبيب بن مظاهر ، والشاب علي الأكبر ، والطفل الرضيع عبد الله ، والنساء كزينب ( عليها السلام ) ، وعلى رأسهم القائد الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، حيث كانوا كلهم في كربلاء ، ليعطونا نماذج تنسجم مع مفردات مانجده في حياتنا اليومية .
فعندما تربى شبابنا على مأساة الإمام الحسين( عليه السلام ) بروحية حسينية صادقة ويأمنوا بكل ماثار من أجله الحسين ( عليه السلام ) ،ألا وهو الإصلاح حينما قال ( عليه السلام ) : (( إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي )) ، كانوا يبكون في مجالس عاشوراء ، ويتخذون من علي الأكبر قدوة لهم وينطلقون الى سوح الجهاد بكل عزيمة وصلابة وقوة ويواجهون أعداء الله من الدواعش.
وعندما تبكي النساء في مجالس العزاء وتحمل في صدرها كل الصور المأساوية التي حصلت في كربلاء ووتتخذ من زينب بنت علي ( عليها السلام ) قدوة لهن ولايقمن بأي عمل يغضبها .
فعلى شبابنا ونساءنا أن يفهموا القضية الحسينية ويوظفوها توظيفاً صحيحاً كما أراد الحسين ( عليه السلام ) ، لكي يفوزوا والله فوزاً عظيما .
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
بقـــــــــــلــــــــــــــــــــــــــمـــــــــ ـــــــــي
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
لاتوجد مأساة في التاريخ شبيهة بمأساة عاشوراء ، فالإمام الحسين ( عليه السلام ) وثلة من أهل بيته
وخيرة أصحابه يقتلون في المعركة ، وتسبى النساء وهو أبن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وريحانة رسول الله ، وهو سيد شباب أهل الجنة مع الحسن ( عليه السلام ) برواية متفق عليها بين جميع المسلمين ، لقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ): (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة )).
ومع ذلك يحصل القتل وقطع الرؤوس وحملها على الأسنة والرماح .
هذا عمل بشع ولئيم من أولئك الظالمين بحق الإنسانية جمعاء ، وهذا عمل مأساوي فيما يتعلق بالمحبين والذين يرتبطون بهذا المنهج وهذا الخط ، إنها مأساة يجب أن نبكي لها بدل الدموع دماً
لامن أجل أن نتوقف عندها بل لننطلق من المأساة أقوياء حتى نحمل في قلوبنا كل الإنسانية وكل الحب
للأستقامة لمنهج أهل البيت (عليهم السلام ) ، فنحولها الى قوة ضاربة في مواجهة أعداء الله بكل جرأة .
وهناك نماذج متنوعة في عاشوراء ، ففيها كبير السن حبيب بن مظاهر ، والشاب علي الأكبر ، والطفل الرضيع عبد الله ، والنساء كزينب ( عليها السلام ) ، وعلى رأسهم القائد الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، حيث كانوا كلهم في كربلاء ، ليعطونا نماذج تنسجم مع مفردات مانجده في حياتنا اليومية .
فعندما تربى شبابنا على مأساة الإمام الحسين( عليه السلام ) بروحية حسينية صادقة ويأمنوا بكل ماثار من أجله الحسين ( عليه السلام ) ،ألا وهو الإصلاح حينما قال ( عليه السلام ) : (( إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي )) ، كانوا يبكون في مجالس عاشوراء ، ويتخذون من علي الأكبر قدوة لهم وينطلقون الى سوح الجهاد بكل عزيمة وصلابة وقوة ويواجهون أعداء الله من الدواعش.
وعندما تبكي النساء في مجالس العزاء وتحمل في صدرها كل الصور المأساوية التي حصلت في كربلاء ووتتخذ من زينب بنت علي ( عليها السلام ) قدوة لهن ولايقمن بأي عمل يغضبها .
فعلى شبابنا ونساءنا أن يفهموا القضية الحسينية ويوظفوها توظيفاً صحيحاً كما أراد الحسين ( عليه السلام ) ، لكي يفوزوا والله فوزاً عظيما .
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
بقـــــــــــلــــــــــــــــــــــــــمـــــــــ ـــــــــي

تعليق