بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما سمعته من احد الباحثين وكان ذا وجه وفائدة افادنا بها القران الكريم ان:
المحسوسات تعد من اليقينات لانه محسوس يُدرَك , غير ان هذا الطريق من اليقينيات يمكن ان يصيبه التوهم او الاشتباه وان كان يقينيا يحصل به الاطمئنان وذلك في مقام تعارض هذا اليقين الذي تم عن طريق المحسوسات باليقين الذي تم عن طريق الوحي فالوحي درجة اليقين فيه مما لا يحصل فيها اشتباه او توهم لانه وحي من الله اما اليقين الحاصل من ادراك المحسوسات له فهو مما يحصل فيه الاشتباه وان حصل في اغلب احواله الاطمئنان وعليه : اذا تعارص خبر الوحي اليقيني بخبر الحسِّّ اليقيني فان خبر الوحي اليقيني يقدم على خبر الحسّ اليقيني لا لكونهما يقينين بل كون خبر الوحي من اليقين المحض وخبر الحسِّ من الظن وعليه :
فخبر الوحي يعد يقينا , وخبر الحسِّّ يعد ظناّ ولعل هذا المفهوم او هذه الفائدة اشار اليها القران الكريم في قصة رفع عيسى "ع" الى السماء فقال تعالى " وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وان الذي اختلفوا فيه لفي شك ما لهم به من علم الا اتباع الظنِّ وما قتلوه يقينا"
فالاية اشارت الى قتلهم شبه عيسى"ع" بان ليس علما في حين ان المصلوب او المقتول كما يبدو للحواس والعيان انه عيسى تماما لكن ادراك الحسِّ لا يتعدى من الحسِّ الى الحقيقة المطلقة كما يتعداه الوحي فما يخبر به الوحي ادراك لحقيقة مطلقة لا تقبل الاشتباه لذا فالاية قالت عن قتلهم لشبه عيسى انهم في شك وانهم اتبعوا الظن واختتمت الاية ذلك الظن منهم بنفي اليقين عنه فقالت " وما قتلوه يقينا " لان اخبار الوحي بنفي القتل هو اليقين بعينه فكان ما كان منهم وان بدا يقينا في ظاهره فهو ظنٌّ في حقيقتة
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما سمعته من احد الباحثين وكان ذا وجه وفائدة افادنا بها القران الكريم ان:
المحسوسات تعد من اليقينات لانه محسوس يُدرَك , غير ان هذا الطريق من اليقينيات يمكن ان يصيبه التوهم او الاشتباه وان كان يقينيا يحصل به الاطمئنان وذلك في مقام تعارض هذا اليقين الذي تم عن طريق المحسوسات باليقين الذي تم عن طريق الوحي فالوحي درجة اليقين فيه مما لا يحصل فيها اشتباه او توهم لانه وحي من الله اما اليقين الحاصل من ادراك المحسوسات له فهو مما يحصل فيه الاشتباه وان حصل في اغلب احواله الاطمئنان وعليه : اذا تعارص خبر الوحي اليقيني بخبر الحسِّّ اليقيني فان خبر الوحي اليقيني يقدم على خبر الحسّ اليقيني لا لكونهما يقينين بل كون خبر الوحي من اليقين المحض وخبر الحسِّ من الظن وعليه :
فخبر الوحي يعد يقينا , وخبر الحسِّّ يعد ظناّ ولعل هذا المفهوم او هذه الفائدة اشار اليها القران الكريم في قصة رفع عيسى "ع" الى السماء فقال تعالى " وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم وان الذي اختلفوا فيه لفي شك ما لهم به من علم الا اتباع الظنِّ وما قتلوه يقينا"
فالاية اشارت الى قتلهم شبه عيسى"ع" بان ليس علما في حين ان المصلوب او المقتول كما يبدو للحواس والعيان انه عيسى تماما لكن ادراك الحسِّ لا يتعدى من الحسِّ الى الحقيقة المطلقة كما يتعداه الوحي فما يخبر به الوحي ادراك لحقيقة مطلقة لا تقبل الاشتباه لذا فالاية قالت عن قتلهم لشبه عيسى انهم في شك وانهم اتبعوا الظن واختتمت الاية ذلك الظن منهم بنفي اليقين عنه فقالت " وما قتلوه يقينا " لان اخبار الوحي بنفي القتل هو اليقين بعينه فكان ما كان منهم وان بدا يقينا في ظاهره فهو ظنٌّ في حقيقتة
تعليق