بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصل يارب على محمد واله اجمعين
مسألة الحساب والميزان من المسائل التي نعتقد بها ، اما كيفية الحساب يوم القيامة هل يكون من الله تعالى وكيف يكون مع انا نعتقد امتناع الرؤيا له تعالى في الدنيا والاخرة ، فكيف يكون الحساب هل يكون من الملائكة ، ام من الرسل ، ام يساق الانسان سوقا ذاتيا اما للجنة او للنار ،ام هناك تفاوت بين الناس ،
قال الشيخ ابو جعفر (رضي الله عنه ) -: اعتقادنا فيهما أنهما حق
منه ما يتولاه الله تعالى، ومنه ما يتولاه حججه. فحساب الأنبياء والرسل والأئمة - عليهم السلام - يتولاه الله عز وجل، ويتولى كل نبي حساب أوصيائه، ويتولى الأوصياء حساب الأمم.
والله تعالى هو الشهيد على الأنبياء والرسل، وهم الشهداء على الأوصياء، والأئمة شهداء على الناس .
وذلك قوله عز وجل: (لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) .وقوله عز وجل: (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) .وقال عز وجل: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) .والشاهد أمير المؤمنين.
وقال عز وجل: (إن إلينا إيابهم، ثم إن علينا حسابهم) .
وسئل الصادق - عليه السلام -: عن قول الله: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا) قال: (الموازين الأنبياء والأوصياء) .ومن الخلق من يدخل الجنة بغير حساب.
هذا الحساب اما السؤال فهل كذلك يفصل في المسائلة ام ان السؤال واقع على جميع الخلائق
تابع ................................
تابع ................................