بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
يا أسفاه إن قطعت فيها أنفاسي..
يروى عن بعض المتعبدين أنه قال : إلهي عصيتك قويا ، واطعتك ضعيفا ، وأسخطتك جلدا ، وخدمتك نحيفا ، فياليت شعري هل قبلتني على لؤمي أم صرفتني على جرمي ؟
قال : ثم غشي عليه ووقع على الارض ، وانسلخت جبهته ، فقامت اليه امه وقبلته بين عينيه ومسحت جبهته وهي تبكي وتقول : قرة عيني في الدنيا وثمرة فؤادي في الاخرة كلم عجوزك الثكلى ورد جواب امك الحرى .
قال : فافاق الفتى من غشيته ويده قابضة على كبده وروحه تتردد في جسدة ودموعه تنسكب على خده ولحيته ، فقال لها :
يا أماه ، هذا اليوم الذي كنت تحذريني منه وهذا هو المصرع الذي كنت تخوفيني منه ، هذا مصرع الاهوال ، وسقوط كثرة الاثقال ، فيا اسفا على الايام الخالية ويا جزعي من الايام الطوال التي لم أعرج فيها على الاقبال .
يا أماه ، أنا خائف على نفسي أن يطول في النار سجني وحبسي .
يا حزناه ان رميت فيها على رأسي ، ويا أسفاه أن قطعت فيها انفاسي .
يا أماه ، افعلي ما اقول لك ، فقالت له : يابني فدتك نفسي ماذا تريد ؟
قال لها : ضعي خدي على التراب وطئيه بقدمك حتى اذوق طعم الذل في الدنيا والتلذذ للسيد للمولى عسى ان يرحمني وينجيني من نار لظى
قالت أمه : فقمت اليه في الحال وقد ألصق خده بالتراب والدموع تجري من عينيه كالميزاب فوطئت خده بقدمي فاذا هو ينادي بصوت ضعيف هذا جزاء من اذنب وعصى هذا جزاء من أخطأ واساء هذا جزاء من لم يقف بباب المولى هذا جزاء من لم يراقب العلي الاعلى
قالت : ثم تحول الى القبلة وقال : لبيك لبيك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين ، قال : ثم مات في مكانه ، فرأته أمه في المنام كأن وجهه فلقه قمر تجلى من سحاب ، فقالت له : يابني ما فعل بك مولاك ؟!
قال : رفع درجتي وقربني من من محمد (صلى الله عليه واله) ، فقالت له أمه : ما الذي سمعت منك تقوله عند وفاتك ؟ فقال لها : يا أماه هتف بي هاتف وقال لي ؛ يا عمران اجب داعي الله فاجبته ولبيت ربي عزوجل .
المصدر : كتاب الكلمة الاخيرة على اعتاب الموت
اللهم صل على محمد وال محمد
يا أسفاه إن قطعت فيها أنفاسي..
يروى عن بعض المتعبدين أنه قال : إلهي عصيتك قويا ، واطعتك ضعيفا ، وأسخطتك جلدا ، وخدمتك نحيفا ، فياليت شعري هل قبلتني على لؤمي أم صرفتني على جرمي ؟
قال : ثم غشي عليه ووقع على الارض ، وانسلخت جبهته ، فقامت اليه امه وقبلته بين عينيه ومسحت جبهته وهي تبكي وتقول : قرة عيني في الدنيا وثمرة فؤادي في الاخرة كلم عجوزك الثكلى ورد جواب امك الحرى .
قال : فافاق الفتى من غشيته ويده قابضة على كبده وروحه تتردد في جسدة ودموعه تنسكب على خده ولحيته ، فقال لها :
يا أماه ، هذا اليوم الذي كنت تحذريني منه وهذا هو المصرع الذي كنت تخوفيني منه ، هذا مصرع الاهوال ، وسقوط كثرة الاثقال ، فيا اسفا على الايام الخالية ويا جزعي من الايام الطوال التي لم أعرج فيها على الاقبال .
يا أماه ، أنا خائف على نفسي أن يطول في النار سجني وحبسي .
يا حزناه ان رميت فيها على رأسي ، ويا أسفاه أن قطعت فيها انفاسي .
يا أماه ، افعلي ما اقول لك ، فقالت له : يابني فدتك نفسي ماذا تريد ؟
قال لها : ضعي خدي على التراب وطئيه بقدمك حتى اذوق طعم الذل في الدنيا والتلذذ للسيد للمولى عسى ان يرحمني وينجيني من نار لظى
قالت أمه : فقمت اليه في الحال وقد ألصق خده بالتراب والدموع تجري من عينيه كالميزاب فوطئت خده بقدمي فاذا هو ينادي بصوت ضعيف هذا جزاء من اذنب وعصى هذا جزاء من أخطأ واساء هذا جزاء من لم يقف بباب المولى هذا جزاء من لم يراقب العلي الاعلى
قالت : ثم تحول الى القبلة وقال : لبيك لبيك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين ، قال : ثم مات في مكانه ، فرأته أمه في المنام كأن وجهه فلقه قمر تجلى من سحاب ، فقالت له : يابني ما فعل بك مولاك ؟!
قال : رفع درجتي وقربني من من محمد (صلى الله عليه واله) ، فقالت له أمه : ما الذي سمعت منك تقوله عند وفاتك ؟ فقال لها : يا أماه هتف بي هاتف وقال لي ؛ يا عمران اجب داعي الله فاجبته ولبيت ربي عزوجل .
المصدر : كتاب الكلمة الاخيرة على اعتاب الموت
تعليق