بسمه تعالى
في صيام عاشوراء عند الشيعة
هناك قولان :
الأول تحريم صيامه قطعيا
الثاني استحباب صيامه مواساة لأهل البيت
كما هو مستحب عند السيد الخوئي ولكن من باب الحزن على اهل البيت ( ع ) و الامساك عن الماء و الطعام يكون لوقت العصر مواساة لأهل البيت (ع) و ليس بنية التبرك و الفرح و السرور مثل أهل السنة ..
ومحرم عند البحراني و مكروه عند جملة من مراجعنا العظام ..
نأتي لتفصيل صيامه عند الخوئي :
يقول سماحة السيد الخوئي قدس سره في كتاب الصوم الجزء 2 ، الصفحة 305
[ واما الروايات المتضمنة للامر واستحباب الصوم في هذا اليوم فكثيرة ، مثل صحيحة القداح : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة وموثقة مسعدة بن صدقة : صوموا للعاشوراء التاسع والعاشر فانه يكفر ذنوب سنة ، ونحوها غيرها ، وهو مساعد للاعتبار نظرا إلى المواساة مع أهل بيت الوحي وما لا قوه في هذا اليوم العصيب من جوع وعطش وساير الآلام والمصائب العظام التي هي أعظم مما تدركه الافهام والاوهام . فالاقوى استحباب الصوم في هذا اليوم من حيث هو كما ذكره في الجواهر أخذا بهذه النصوص السليمة عن المعارض كما عرفت ]
فالسيد الخوئي قدس سره ذهب باجتهاده بجواز الصوم بنية المواساة لا أكثر ..
أما ما قاله..في الاستحباب ..
نعم ، لا إشكال في حرمة صوم هذا اليوم بعنوان التيمّن والتبرّك والفرح والسرور كما يفعله أجلاف آل زياد والطغاة من بني اُميّة من غير حاجة إلى ورود نصّ أبداً ، بل هو من أعظم المحرّمات ، فإنّه ينبئ عن خبث فاعله وخلل في مذهبه ودينه ، وهو الذي اُشير إليه في بعض النصوص المتقدّمة من أنّ أجره مع ابن مرجانة الذي ليس هو إلاّ النار ، ويكون من الأشياع والأتباع الذين هم مورد للعن في زيارة عاشوراء . وهذا واضح لا سترة عليه ، بل هو خارج عن محلّ الكلام كما لا يخفى مستند العروة الوثقى/ كتاب الصوم
إذا هو استحباب «الامتناع» عن الطعام والشراب حتى وقت صلاة الظهر ودون نية «صيام» تأسيا بمصيبة الإمام الحسين (ع)
و هنا الفتوى للسيد الخوئي حول صيام عاشوراء :
1باب الصوم - أحكام المفطرات
السؤال:ما حكم صوم يوم عاشوراء ؟
الفتوى:إن أنهاه إلى الغروب فهو مكروه ، ولكنه مندوب أن يفطر ساعة العصر، قبل الغروب.
الآن الاستحباب الذي أشار إليه الخوئي هو الصيام عن الطعام و الشراب دون نية صيام و دون نية التبرك و الفرح بهذا
اليوم و إنما الجزع و الحزن و مواساة أهل البيت و يكون الصيام لوقت الظهر و بعدها يفطر ..
و لا يوجد أي أثر لصيام عاشوراء صيام يوم كامل بنية التعظيم و الفرح ..بل بنية الحزن و المواساة لوقت العصر فقط ..
و لأن هناك قائلين بحرمة الصوم المطلقة عندنا و هناك القائلين باستحباب الصوم للظهر بنية الحزن و ليس التبرك نضع قول الشيخ الطوسي في الاستبصار: فالوجه في الجمع بين هذه الأخبار ماكان يقوله شيخنا رحمه الله، وهو أنّ من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصائب آل محمد(ص) والجزع لما حلّ بعترته فقد أصاب، ومن صامه على ما يعتقد فيهمخالفونا من الفضل في صومه والتبرُّك به والاعتقاد لبركته و سعادته فقد أثم وأخطأالاستبصار: 2/136
ونضيف كلام الشهيد الأول: وفي صوم عاشوراء حزناً إلى العصر أو تركه روايات، وروي صمه من غير تثبيت وأفطره من غير تشميت، ويفهم منه استحباب ترك المفطّرات لا على أنّه صوم حقيقي، وهو حسن الدروس: 1/282 .
في صيام عاشوراء عند الشيعة
هناك قولان :
الأول تحريم صيامه قطعيا
الثاني استحباب صيامه مواساة لأهل البيت
كما هو مستحب عند السيد الخوئي ولكن من باب الحزن على اهل البيت ( ع ) و الامساك عن الماء و الطعام يكون لوقت العصر مواساة لأهل البيت (ع) و ليس بنية التبرك و الفرح و السرور مثل أهل السنة ..
ومحرم عند البحراني و مكروه عند جملة من مراجعنا العظام ..
نأتي لتفصيل صيامه عند الخوئي :
يقول سماحة السيد الخوئي قدس سره في كتاب الصوم الجزء 2 ، الصفحة 305
[ واما الروايات المتضمنة للامر واستحباب الصوم في هذا اليوم فكثيرة ، مثل صحيحة القداح : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة وموثقة مسعدة بن صدقة : صوموا للعاشوراء التاسع والعاشر فانه يكفر ذنوب سنة ، ونحوها غيرها ، وهو مساعد للاعتبار نظرا إلى المواساة مع أهل بيت الوحي وما لا قوه في هذا اليوم العصيب من جوع وعطش وساير الآلام والمصائب العظام التي هي أعظم مما تدركه الافهام والاوهام . فالاقوى استحباب الصوم في هذا اليوم من حيث هو كما ذكره في الجواهر أخذا بهذه النصوص السليمة عن المعارض كما عرفت ]
فالسيد الخوئي قدس سره ذهب باجتهاده بجواز الصوم بنية المواساة لا أكثر ..
أما ما قاله..في الاستحباب ..
نعم ، لا إشكال في حرمة صوم هذا اليوم بعنوان التيمّن والتبرّك والفرح والسرور كما يفعله أجلاف آل زياد والطغاة من بني اُميّة من غير حاجة إلى ورود نصّ أبداً ، بل هو من أعظم المحرّمات ، فإنّه ينبئ عن خبث فاعله وخلل في مذهبه ودينه ، وهو الذي اُشير إليه في بعض النصوص المتقدّمة من أنّ أجره مع ابن مرجانة الذي ليس هو إلاّ النار ، ويكون من الأشياع والأتباع الذين هم مورد للعن في زيارة عاشوراء . وهذا واضح لا سترة عليه ، بل هو خارج عن محلّ الكلام كما لا يخفى مستند العروة الوثقى/ كتاب الصوم
إذا هو استحباب «الامتناع» عن الطعام والشراب حتى وقت صلاة الظهر ودون نية «صيام» تأسيا بمصيبة الإمام الحسين (ع)
و هنا الفتوى للسيد الخوئي حول صيام عاشوراء :
1باب الصوم - أحكام المفطرات
السؤال:ما حكم صوم يوم عاشوراء ؟
الفتوى:إن أنهاه إلى الغروب فهو مكروه ، ولكنه مندوب أن يفطر ساعة العصر، قبل الغروب.
الآن الاستحباب الذي أشار إليه الخوئي هو الصيام عن الطعام و الشراب دون نية صيام و دون نية التبرك و الفرح بهذا
اليوم و إنما الجزع و الحزن و مواساة أهل البيت و يكون الصيام لوقت الظهر و بعدها يفطر ..
و لا يوجد أي أثر لصيام عاشوراء صيام يوم كامل بنية التعظيم و الفرح ..بل بنية الحزن و المواساة لوقت العصر فقط ..
و لأن هناك قائلين بحرمة الصوم المطلقة عندنا و هناك القائلين باستحباب الصوم للظهر بنية الحزن و ليس التبرك نضع قول الشيخ الطوسي في الاستبصار: فالوجه في الجمع بين هذه الأخبار ماكان يقوله شيخنا رحمه الله، وهو أنّ من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصائب آل محمد(ص) والجزع لما حلّ بعترته فقد أصاب، ومن صامه على ما يعتقد فيهمخالفونا من الفضل في صومه والتبرُّك به والاعتقاد لبركته و سعادته فقد أثم وأخطأالاستبصار: 2/136
ونضيف كلام الشهيد الأول: وفي صوم عاشوراء حزناً إلى العصر أو تركه روايات، وروي صمه من غير تثبيت وأفطره من غير تشميت، ويفهم منه استحباب ترك المفطّرات لا على أنّه صوم حقيقي، وهو حسن الدروس: 1/282 .