بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ اَلْشَرِيِفْ وَأَرْحَمْنَاْ بِهِم يَاكَرِيِمْ

.. يأمرنا الاسـلام بتغطية اجزاء الجسـد بالكامـل امـام الرجال غيـر المحـرم والـذين ذكرتـهم
الاية الحاديـه والثلاثون من سورة النورالمباركـة : ((وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن
ويحفظـن فروجهـن ولا يبديـن زينتهـن إلا ما ظهـر منها وليضربـن بخمرهـن على جيوبهـن
ولا يبديـن زينتهـن إلا لبعولتهن أو آبائهـن أو آبـاء بعولتهـن أو أبنائهن أو أبنـاء بعولتهـن
أو إخوانهـن أو أبنـاء إخوانهـن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ماملكـت ايمانهن أو التابعيـن
غيـر أولي الاربـة مـن الرجـال أو الطفــل الـذين لم يظهـروا على عورات النساء ولا يضربـن
بارجلهـن ليعلم مايخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحـون)) .
فالحجـاب الشـرعي سـتـر وعفـة وكرامـة للمرأة .. وبالحجـاب تستطيـع الفتاة ان تثبـت قوة
شخصيتـها وقـدرتها على تـرك المعاصي وتحـدي وسـائل الانحـراف .. هذ ا بالنسبه للحجاب
الظـاهري أما الحجـاب الباطني فلـه فوائـد وآثـار عظيمـة وأكبـر مـن أن تحصـى فهـو حجاب
الـروح والقلب عن كل ماحرم الله تعالى من سلوكيات وأفكار سلبية قـد تقـع فيها الفتاة نتيجة
لعـوامـل اجتماعية تأثرت بها وجعلتها غيـر مدركة لمعاني ذلك الحجاب . ويبدو أن النوعيـن
يكمـلان بعضهما بعضا ويرتبطـان ارتباطا وثيقـا .. فتـلك العبـاءة الـزينبيـه الساتـرة لجميــع
الجسم تبعث النفس على الالتـزام بتعاليم السماء من حيث نشعـر أو لم نشعـر وهذا بالحقيقـة
شأن كل التوجيهات الدينيـة .. لأنها خطاب الله تعالى وهـو العالـم بخلقــه وفطـرته فالإنسـان
مـركب من الروح والمادة وبالتأكيد هنا تتجلى العلاقة التكميلية أو التاثيرية بين الاثنين..ولذا
ركز الخطاب الديني على ثنائية الروح والجسد . وبما أن المرأة المسلمة حظيت بمكانة مهمة
وتمتعـت بحمايـة تامة وفـرتها لها قوانيـن الشريعة الإسلامية فلا بـد أن يسنـد لها دور في كل
مياديـن الحياة وأهمها ميـدان التربيـة الإسلامية وغرس روح الإيمان في روح الطفل الذي هو
البـذرة الأولى للمجتمع وتربيتـه تعني وضع اللبنـة الأولى لبناء مجتمـع فاضل صالح راقي في
كل خصائصه مجـرد من كل خـلل وفساد .. ومن ضمن الأدوار التي أسندت إلى المرأة بعـد دور
الأمومة العظيم .. هو دور تهيئة مناخ السعادة الزوجية .. ويتم ذلك بأسعاد الزوج بالقيام بدقة
وإتقان بفعل كل ما يرتضيـه الزوج وضمن المعقـول والمشـرع .. وأول مايسعـد الزوج هو حفظ
الأمانة .. وما تحفظ الأمانة إلا بصيانة شرفها وكرامتها في الابتعاد عن الأنظار ويحدث هذا في
التحجب .. وما الحجاب إلا دليل على وعيها وعلى إصرارها واهتمامها في صيانة كرامتها وان
هذا الوعي يُنشأ الإيمان العميق الحقيقي والذي يكمل في الصميم وليس إيمان سطحي أوهامشي
.. لذا نرى المرأة المسلمة المـؤمنة عادة تكون أكثر التـزاما وأكثر أهلية لحمل الأمانة وصيانتها .
ولو حاولنـا أن نقارن بين المرأة المسلمة وغيرها وتوجهنا ولو بسرعـة خاطفـة إلى أوربا التي
تدّعي التقدم والتطـور وتحسب الحضارة بغير وجهها الحقيقي وتدعي بحماية حقوق المرأة وهي
تفعل عكس ماتدعي وبعيدة كل البعد عن حماية وإحترام حقوق المرأة ولا تصون كرامتها ويأتي
ذلك من خـلال التبرج الذي يكون سببا في عـدم تميزها عن بعض الحيـوانات وكثيـرا مانرى بعض
النساء تسيـر وهي تقود أو تصطحب كلبا ويرتدي هذا الكلب رداءا جميلا خصوصا في فصل الشتاء
أو ربما للزينة فتراه مستورا وصاحبته عارية .. تجلس المرأة في أي مقهى لا فرق بينها وبين أي
رجل مفتول العظلات ويغطي فمه شارب كثيف وهي تضع ساقا فوق ساق في جلستها وربما تتناول
(النرگيلة) أو (السجارة) فيمر الرجل بجنبها ولا تلفت نظره بل ربما يركز نظره إلى كلبها أوكلبتها
الجميلة التي ترتـدي رداءا جميـلا ومتى شاءت تدخـل اية حانة من حانات بيـع الخمـور لتحتسيها
وحين يمر اخوها أو أبوها يرمقها بنظرة سمجة غبية وتبادله هي النظرات ولايبالي أحدهما بالآخر
وربما يتبادلان الابتسامة .. وفي ولاية نيويورك حدث حادث وكثيرا مايحدث مثل هذا .. إذ قد تزوج
أحـدهـم وساعة دخل على زوجته وجدها باكر فسرعان ماخرج وتركها إلى الأبد واعتبرها متخلفة
لأنهـا ما مكّنت الرجال منها .. ترى أي احترام للمرأة هذا وأية حقوق ؟ إن من حق المرأة أن تبحث
عن حضـن دافيء أمن كريم نظيف يحميها من الشـرور ويصون كرامتها وعفتها لا أن تبقى تتحول
من حضـن إلى حضن لا تـدعى إلا ساعة يحتاجها الآخـرون للاستمـتاع وتـرمى متى ما يشـاؤون .
الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ اَلْشَرِيِفْ وَأَرْحَمْنَاْ بِهِم يَاكَرِيِمْ
.. يأمرنا الاسـلام بتغطية اجزاء الجسـد بالكامـل امـام الرجال غيـر المحـرم والـذين ذكرتـهم
الاية الحاديـه والثلاثون من سورة النورالمباركـة : ((وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن
ويحفظـن فروجهـن ولا يبديـن زينتهـن إلا ما ظهـر منها وليضربـن بخمرهـن على جيوبهـن
ولا يبديـن زينتهـن إلا لبعولتهن أو آبائهـن أو آبـاء بعولتهـن أو أبنائهن أو أبنـاء بعولتهـن
أو إخوانهـن أو أبنـاء إخوانهـن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ماملكـت ايمانهن أو التابعيـن
غيـر أولي الاربـة مـن الرجـال أو الطفــل الـذين لم يظهـروا على عورات النساء ولا يضربـن
بارجلهـن ليعلم مايخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحـون)) .
فالحجـاب الشـرعي سـتـر وعفـة وكرامـة للمرأة .. وبالحجـاب تستطيـع الفتاة ان تثبـت قوة
شخصيتـها وقـدرتها على تـرك المعاصي وتحـدي وسـائل الانحـراف .. هذ ا بالنسبه للحجاب
الظـاهري أما الحجـاب الباطني فلـه فوائـد وآثـار عظيمـة وأكبـر مـن أن تحصـى فهـو حجاب
الـروح والقلب عن كل ماحرم الله تعالى من سلوكيات وأفكار سلبية قـد تقـع فيها الفتاة نتيجة
لعـوامـل اجتماعية تأثرت بها وجعلتها غيـر مدركة لمعاني ذلك الحجاب . ويبدو أن النوعيـن
يكمـلان بعضهما بعضا ويرتبطـان ارتباطا وثيقـا .. فتـلك العبـاءة الـزينبيـه الساتـرة لجميــع
الجسم تبعث النفس على الالتـزام بتعاليم السماء من حيث نشعـر أو لم نشعـر وهذا بالحقيقـة
شأن كل التوجيهات الدينيـة .. لأنها خطاب الله تعالى وهـو العالـم بخلقــه وفطـرته فالإنسـان
مـركب من الروح والمادة وبالتأكيد هنا تتجلى العلاقة التكميلية أو التاثيرية بين الاثنين..ولذا
ركز الخطاب الديني على ثنائية الروح والجسد . وبما أن المرأة المسلمة حظيت بمكانة مهمة
وتمتعـت بحمايـة تامة وفـرتها لها قوانيـن الشريعة الإسلامية فلا بـد أن يسنـد لها دور في كل
مياديـن الحياة وأهمها ميـدان التربيـة الإسلامية وغرس روح الإيمان في روح الطفل الذي هو
البـذرة الأولى للمجتمع وتربيتـه تعني وضع اللبنـة الأولى لبناء مجتمـع فاضل صالح راقي في
كل خصائصه مجـرد من كل خـلل وفساد .. ومن ضمن الأدوار التي أسندت إلى المرأة بعـد دور
الأمومة العظيم .. هو دور تهيئة مناخ السعادة الزوجية .. ويتم ذلك بأسعاد الزوج بالقيام بدقة
وإتقان بفعل كل ما يرتضيـه الزوج وضمن المعقـول والمشـرع .. وأول مايسعـد الزوج هو حفظ
الأمانة .. وما تحفظ الأمانة إلا بصيانة شرفها وكرامتها في الابتعاد عن الأنظار ويحدث هذا في
التحجب .. وما الحجاب إلا دليل على وعيها وعلى إصرارها واهتمامها في صيانة كرامتها وان
هذا الوعي يُنشأ الإيمان العميق الحقيقي والذي يكمل في الصميم وليس إيمان سطحي أوهامشي
.. لذا نرى المرأة المسلمة المـؤمنة عادة تكون أكثر التـزاما وأكثر أهلية لحمل الأمانة وصيانتها .
ولو حاولنـا أن نقارن بين المرأة المسلمة وغيرها وتوجهنا ولو بسرعـة خاطفـة إلى أوربا التي
تدّعي التقدم والتطـور وتحسب الحضارة بغير وجهها الحقيقي وتدعي بحماية حقوق المرأة وهي
تفعل عكس ماتدعي وبعيدة كل البعد عن حماية وإحترام حقوق المرأة ولا تصون كرامتها ويأتي
ذلك من خـلال التبرج الذي يكون سببا في عـدم تميزها عن بعض الحيـوانات وكثيـرا مانرى بعض
النساء تسيـر وهي تقود أو تصطحب كلبا ويرتدي هذا الكلب رداءا جميلا خصوصا في فصل الشتاء
أو ربما للزينة فتراه مستورا وصاحبته عارية .. تجلس المرأة في أي مقهى لا فرق بينها وبين أي
رجل مفتول العظلات ويغطي فمه شارب كثيف وهي تضع ساقا فوق ساق في جلستها وربما تتناول
(النرگيلة) أو (السجارة) فيمر الرجل بجنبها ولا تلفت نظره بل ربما يركز نظره إلى كلبها أوكلبتها
الجميلة التي ترتـدي رداءا جميـلا ومتى شاءت تدخـل اية حانة من حانات بيـع الخمـور لتحتسيها
وحين يمر اخوها أو أبوها يرمقها بنظرة سمجة غبية وتبادله هي النظرات ولايبالي أحدهما بالآخر
وربما يتبادلان الابتسامة .. وفي ولاية نيويورك حدث حادث وكثيرا مايحدث مثل هذا .. إذ قد تزوج
أحـدهـم وساعة دخل على زوجته وجدها باكر فسرعان ماخرج وتركها إلى الأبد واعتبرها متخلفة
لأنهـا ما مكّنت الرجال منها .. ترى أي احترام للمرأة هذا وأية حقوق ؟ إن من حق المرأة أن تبحث
عن حضـن دافيء أمن كريم نظيف يحميها من الشـرور ويصون كرامتها وعفتها لا أن تبقى تتحول
من حضـن إلى حضن لا تـدعى إلا ساعة يحتاجها الآخـرون للاستمـتاع وتـرمى متى ما يشـاؤون .
دمتـــــــــــم بخيــــــــــــر
تعليق