إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يوم عشرون من صفر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يوم عشرون من صفر



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    [غزوة بئر معونة]


    بسم الله الرحمن الرحيم

    : ((ولا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون))

    سورة آل عمران : آيه 169.


    في شأن نزول هذه الآية اقوال منها انها نزلت في شهداء بئر معونة في صفر سنة (4) هجرية كما في مجمع البيان الجزء الثاني ونُقِل في يوم (20) من صفر.

    كانت غزوة بئر معونة على رأس أربعة أشهر من اُحد، وذلك أنّ أبابراء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنّة قدم على رسول الله بالمدينة فعرض عليه الإسلام فلم يسلم، وقال: يا محمد إن بعثت رجالاً إلى أهل نجد يدعونهم إلى أمرك رجوت أن يستجيبوا لك.

    فقال: (أخشى عليهم أهل نجد).
    فقال أبو براء: أنا لهم جار.

    فبعث رسول الله المنذر بن عمرو في بضعة وعشرين رجلاً، وقيل: في أربعين رجلاً، وقيل: في سبعين رجلاً من خيار المسلمين ، منهم: الحارث ابن الصمّة، وحرام بن ملحان، وعامر بن فهيرة. فساروا حتّى نزلوا بئر معونة ـ وهي بين أرض بني عامر وحرّة بني سليم ـ فلمّا نزلوها بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم إلى عامر بن الطفيل، فلمّا أتاه لم ينظر ]عامر[ في كتابه حتّى عدا على الرجل فقتله ، فقال: الله أكبر فزت وربّ الكعبة.

    ثمّ دعا بني عامر إلى قتالهم فأبوا أن يجيبوه وقالوا : لا نخفر أبا براء، فاستصرخ قبائل من بني سليم: عصيّة ورعلاً وذكوان، وهم الذين قنت عليهم النبيّ صلّى الله عليه وآله ولعنهم ، فأجابوه وأحاطوا بالقوم في رحالهم، فلمّا رأوهم أخذوا أسيافهم وقاتلوا القوم حتّى قتلوا عن آخرهم.

    وكان في سرح القوم عمرو بن اُميّة الضمري ورجل من الأنصار، فلم يكن ينبئهما بمصاب القوم إلاّ الطير تحوم على العسكر، فقالا: والله إنّ لهذا الطير لشأناً، فاقبلا لينظرا فإذا القوم في دمائهم، فقال الأنصاري لعمرو: ما ترى؟ قال: أرى أن نلحق برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فنخبره الخبر، فقال الأنصاري: لكنى لم أكن لأرغب بنفسي عن موطن قتل فيه المنذر بن عمرو ن فقاتل القوم حتّى قتل، ورجع عمرو إلى المدينة فأخبر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فقال: (هذا عمل أبي براء، قد كنت لهذا كارهاً).

    فبلغ ذلك أبا براء، فشقّ عليه إخفار عامر إيّاه وما أصاب من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ، ونزل به الموت. فحمل ربيعة بن براء على عامر بن الطفيل وطعنه وهو في نادي قومه فأخطأ مقاتله وأصاب فخذه ، فقال عامر: هذا عمل عمّي أبي براء، إن متّ فدمي لعمّي لا تطلبوه به، وإن اعشُ فسأرى فيه رأيي.


يعمل...
X