هل سيخرج الإمام المهدي - عجّل الله فرجه - نعمة أم نقمة ؟؟ وهل سيقتل و يسفك الدماء أم هو كجده نبي الرحمة - صلى الله عليه و آله - ؟؟
ان دعوة رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" كانت رحمة للمؤمنين إذ رّفهم الإسلام ودخلوا به وأنقذهم من الشرك والضلال , وهو نقمة على الكافرين والمشركين من قريش الذين قتلهم الله وانتقم منهم على يده "صلى الله عليه وآله وسلّم" أمثال أبو جهل وعتبة وعمرو بن ود من طواغيت الجاهلية فانتقم الله منهم بنبيه , فهل هذا إلاّ نصر الهي وفتح مبين ؟
كذلك هو قيام القائم وظهوره الشريف فهو نقمة على الكافرين والمنافقين إذ سينتقم الله به من عتاة الجبارين بسيف الحق القويم وهو مصداق قوله تعالى:" فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين " . فلو كان الجهاد في سبيل الله تعالى ليفتح الله للمؤمنين بقتل الكافرين فهل في ذلك محذور ؟! وهو نقمة على الكافرين , وفي نفس الوقت فهو رحمة للمؤمنين .
واما سفك الدماء ! فانه "عليه السلام" لا يسفك إلاّ دماء الظالمين الجبارين , فهل لدماء هؤلاء حرمة ؟ هل الذين قتلوا الأبرياء وأذاقوا الناس وبال الظلم وهتكوا الأعراض , هل لدمائهم حرمة , فلا تقل إنه سيسفك الدماء , بل قل إنه سيثأر لله وللمظلومين والمحرومين والمستضعفين . علماً إنه "عليه السلام" في بعض الموارد قد يعفو لمصلحة هو يراها صلوات الله عليه وعلى آبائه إلاّ أنه لا يفرّط في حقوق الله وفي مظلومية المظلومين .
ان دعوة رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" كانت رحمة للمؤمنين إذ رّفهم الإسلام ودخلوا به وأنقذهم من الشرك والضلال , وهو نقمة على الكافرين والمشركين من قريش الذين قتلهم الله وانتقم منهم على يده "صلى الله عليه وآله وسلّم" أمثال أبو جهل وعتبة وعمرو بن ود من طواغيت الجاهلية فانتقم الله منهم بنبيه , فهل هذا إلاّ نصر الهي وفتح مبين ؟
كذلك هو قيام القائم وظهوره الشريف فهو نقمة على الكافرين والمنافقين إذ سينتقم الله به من عتاة الجبارين بسيف الحق القويم وهو مصداق قوله تعالى:" فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين " . فلو كان الجهاد في سبيل الله تعالى ليفتح الله للمؤمنين بقتل الكافرين فهل في ذلك محذور ؟! وهو نقمة على الكافرين , وفي نفس الوقت فهو رحمة للمؤمنين .
واما سفك الدماء ! فانه "عليه السلام" لا يسفك إلاّ دماء الظالمين الجبارين , فهل لدماء هؤلاء حرمة ؟ هل الذين قتلوا الأبرياء وأذاقوا الناس وبال الظلم وهتكوا الأعراض , هل لدمائهم حرمة , فلا تقل إنه سيسفك الدماء , بل قل إنه سيثأر لله وللمظلومين والمحرومين والمستضعفين . علماً إنه "عليه السلام" في بعض الموارد قد يعفو لمصلحة هو يراها صلوات الله عليه وعلى آبائه إلاّ أنه لا يفرّط في حقوق الله وفي مظلومية المظلومين .
تعليق