إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

::: عمــر ورزيــة يـــوم الخميس :::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ::: عمــر ورزيــة يـــوم الخميس :::

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربِّ العالمين





    عمر لعائن الله تعالى عليه
    ورزية يوم الخميس


    ويستمر سيل الاعتراضات العمرية على أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وآله ، ويبلغ شأوا بعيدا في " يوم الخميس " يوم كان النبي صلى الله عليه وآله على فراش الاحتضار ينتظر لحظات الموت !

    ولقد كان لعمر في ذلك الموقف أصلب الاعتراضات وأشدها ضد النبي صلى الله عليه وآله وأقواله ،

    وهذا الموقف العجيب نشاهده في قصة يوم الخميس ، أو كما يسميها ابن عباس ب‍ "
    رزية يوم الخميس " .

    ولقد وقعت هذه الحادثة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله بأربعة أيام ، إذ توفي صلى الله عليه وآله بعدها في يوم الاثنين .

    أخرج البخاري ، عن عبد الله بن مسعود ، عن ابن عباس : قال :

    "
    لما حضر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي البيت رجال كان فيهم عمر بن الخطاب ،

    قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده.

    فقال عمر : إن النبي قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله . . فاختلف أهل البيت فاختصموا ،


    منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر .


    فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
    قال لهم : " قوموا " . .

    - قال ابن مسعود - : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم " ( 1 صحيح البخاري : كتاب المرضى - باب قول المريض قوموا عني ، وكتاب العلم من صحيح البخاري ج 1 . ) .

    وروى هذا الحديث مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده أيضا ( 2
    صحيح مسلم : كتاب الوصايا - ج 2 : وأحمد بن حنبل في مسنده 1 : 325 و 355 )

    لقد ذكر أن عمر قال : " إن النبي قد غلب عليه الوجع " .

    وفي الحقيقة أن هذه العبارة ليست هي التي ذكرها عمر على التحقيق واصفا بها رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإنما هي معنى ما تفوه به ابن الخطاب في رده على طلب النبي صلى الله عليه وآله !

    وهذا ما يؤكده حديث أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجواهري ، حيث يروي عن ابن عباس أنه قال :

    " لما حضر رسول الله الوفاة ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ،

    قال رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] : ائتوني بداوة وصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ،

    قال : فقال عمر كلمة معناها أن الوجع قد غلب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .

    ثم قال [ أي عمر ] : عندنا القرآن ، حسبنا كتاب الله ! فاختلف من في البيت واختصموا ، فمن قائل : قربوا يكتب لكم النبي ، ومن قائل ما قال عمر [ أي الكلمة التي تعني أن الوجع قد غلب على النبي صلى الله عليه وآله ] .

    فلما أكثروا اللغط واللغو والاختلاف ، غضب ( صلى الله عليه وآله ) فقال :
    قوموا" ( 3 كتاب السقيفة لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجواهري . ) .

    إذا ، فعمر لم يقل في رده على النبي صلى الله عليه وآله : إن النبي قد غلب عليه الوجع ، وإنما قال كلمة تحمل هذا المعنى مع احتوائها على معان أخر . . فما هي تلك الكلمة التي أحجم يراع الرواة عن إثباتها على صفحات القرطاس ؟ !





    يروي البخاري في صحيحه ، عن ابن عباس أنه قال :

    " يوم الخميس ، وما يوم الخميس ؟ ! ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء ،

    فقال :اشتد برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجعه يوم الخميس ،

    فقال : ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ،

    فتنازعوا - ولا ينبغي عند نبي تنازع -

    فقالوا : هجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) !

    قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : دعوني ! فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ! وأوصى عند موته بثلاث : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ، ( قال ) : ونسيت الثالثة " ( 4 صحيح البخاري : كتاب الجهاد والسير - باب جوائز الوفد ، وصحيح مسلم : كتاب الوصية ) !

    فالشئ الواضح في تلك الأحاديث أن المبادر بالرد على رسول الله صلى الله عليه وآله اطرادا هو عمر بن الخطاب ، والناس تبع له فيما يقول . . وهذا واضح في عبارة " ومنهم من يقول ما قال عمر " ، وعبارة " ومن قائل ما قال عمر " فعمر إذا ، هو المبادر إلى الرد على رسول الله الكريم ، والناس إنما نسجوا على منواله .

    ثم كانت الكلمة التي استعاض عنها الرواة بذكر معناها ، وهي هجر رسول الله ، حيث أوردها البخاري في الحديث الأخير ، ولكنه عبر عنها بما قاله الناس ، مع علمنا بأن الناس كانوا يقولون ويرددون ما كان يقوله عمر . إذا ، فالذي قال في البدء ونسج الناس على منواله هو عمر بن الخطاب لا غير .

    إن صحة هذه الحادثة وهذه الرزية مما لا شك فيه ولا يشوبها الريب . ثم إن فظاعة الواقعة جعلت القوم يبذلون المهج عبثا في الحصول على تفسير لائق يدفع تهمة الرد والاعتراض عن الفاروق الذي واجه النبي صلى الله عليه وآله واتهمه بالهجر والهذيان والخطرفة التي تعتري المريض وفاقد الوعي ! !


    وقد ذكر عمر أن النساء اللائي كن حاضرات في ذلك الوقت قلن من خلف الستار
    :

    " ألا تسمعون ما يقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ !


    قال عمر : إنكن صويحبات يوسف ، إذا مرض عصرتن أعينكن ، وإذا صح ركبتن عنقه !

    قال [ عمر ] :

    فقال رسول الله [ صلى الله عليه وآله ]

    دعوهن فإنهن خير منكم "
    ( 5 كنز العمال 3 : 138)


    إن شدة الاعتراض العمري وسوء التصرف تجاه أمر النبي صلى الله عليه وآله الذي بدر منه، ورده الواضح لسنة النبي صلى الله عليه وآله جعل القوم في ذهول عن مقام النبوة ، ودفعهم صعوبة الموقف إلى زهق الأرواح في سبيل الحصول على اعتذار عما صدر من ابن الخطاب !






    *************
    المصدر
    شبكة الشيعة العالمية
    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 10-12-2015, 01:16 AM. سبب آخر:
















  • #2

    الاخت الموالية للزهراء ع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنتم وبارك الله في ما نقلتم
    ان ما تفضلتم به كانت البذرة الاولى ,او الخطوة الاولى الى نبع التفرقة واخذ الخلافة فان عمر يعلم جيدا ان هذا الكتاب سوف يوجعه رغم الوصايا التي قالها النبي في تتعين الخلافة او الامامة ,لكن حسبنا الله ونعم الوكيل .

    نتمنى لكم المزيد من التالق

    تعليق

    يعمل...
    X