إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إباءُ الحوراء (ع)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إباءُ الحوراء (ع)

    وللحوراءِ في الصبرِ الجميلِ - مثالٌ فاق أحلامَ الرجالِ
    فعينُها مُذ وَعت يا ويحَ قلبي - أرتها مصائباً ثقلَ الجبالِ
    فأولُّ جرحِها المختارُ جدٌّ - رَسُولُ اللهِ قرآنُ الكمالِ
    وأسكن فقدُها الزهراءَ أُمّاً - جروحاً في الفؤادِ بلا اندمالِ
    كما جار الزَّمانُ على أبيها - فأفقدها الحنانَ مَعَ الدَّلالِ
    وغيلَ بسمِّهم حسنٌ أخوها - فغاب النَّجمُ من أفقِ المعالي
    ويومَ العاشرِ الحوراءُ أمست - تهيمُ بوجهِها من غيرِ والي
    فرزءُ حسينِها في كربلاءَ - أحال القلبَ قبل الْبَيْتِ خالي
    رأتهُ فلم تطق صبراً فراحت - تبثُّ لواعجاً فوق التلالِ
    ومنفرداً رأتهُ بلا نصيرٍ - وأهلُ الغدرِ نادوا للنزالِ
    تقودُ جوادَهُ فالصّحبُ صرعى - فلا عجباً فقد عزَّ الموالي
    وشمَّت صدرهُ والقلبُ دامٍ - ونحراً قبَّلت والدَّمعُ هالِ
    تقولُ: وصيةُ الزهراءِ أمي - أنَفذها وقلبي في اعتلالِ
    أمثلُ عقيلةِ الكرارِ أختٌ - تزفُّ لروحها فرسَ القتالِ
    فذلكَ موقفٌ قد حِرتُ فِيهِ - فلا قلبي وعاهُ ولا خيالي
    فما خطر الفراقُ بفكري يوماً - ولا أطيافهُ لاحت ببالي
    ففاقت زينبُ الزهراءَ صبراً - تجاوز في المدى كلَّ احتمالِ
    فكيف بزينبٍ والشمرُ جاثٍ - على صدرِ الحسينِ ولا يُبالي
    يَقُولُ له الحسينُ جرؤتَ حتى - رقيتَ لموضعٍ صعبِ المنالِ
    فصاحت زينبٌ يا شمرُ دعهُ - فهذا سيدٌ من خيرِ آلِ
    فخالفَ قولَها الملعونُ غيظاً - ليرديهِ الخبيثُ بلا جدالِ
    فتلَّهُ للقفا يحتزُّ رأساً - سما قدراً لدى ربِّ الجلالِ
    فأضحى السبطُ يَوْمَ الطفًِّ حقاً - ذبيحَ اللهِ في حجرِ الضلالِ
    رأتهُ معفّراً من غيرِ رأسٍ - وجسمُ السّبطِ مِنْهُ في انفصالِ
    رأتهُ موزعَ الأشلاءِ عارٍ - بلا واقٍ عليه ولا ظلالِ
    رأتهُ والعدى تعدوا عليه - بخيلِ الأعوجيةِ في ابتذالِ
    رأتهُ ظامئاً يمضي قتيلاً - بجنبِ النَّهرِ والماءِ الزلالِ
    بلا كفنٍ ولا غسلٍ رموهُ - على رمضائِها والكلُّ قالِ
    رأت أبناءَها والأهلَ صرعى - فصاحت بعدكم وا ذُلَّ حالي
    على ظهرِ المطايا عاتبتهم: - أُودِّعكم وما قلبي بسالي
    أعاتبكم بلا جدوى ولكن - عسى يشفي غليلَ الارتحالِ
    أغاروا في الخيامِ بنارِ حقدٍ - ورُوِّعتِ النساءُ مع العيالِ
    وعاثوا في الخبا نهباً وضرباً - ليقضوا ثأرَ أيامٍ خوالي
    وسيقت زينبٌ للسبيِ قسراً - وحسرى فوق أقتابِ الجمالِ
    وقادوا الأهلَ والأيتامَ قهراً - بلا صونٍ لربّاتِ الحجالِ
    وزينُ العابدينَ سرى مُقاداً - بأغلالِ الحديدِ مع الحبالِ
    ووسطَ مجالسِ الأوغادِ جبراً - تلاقي منهمُ شرَّ الفعالِ
    فذاك يزيدهم قد زاد جوراً - وفي ابنِ زيادِهم قبحُ الخصالِ
    وحسنُ خطابِها يستلُّ سيفاً - لحفظِ الدينِ من شبحِ الزَّوالِ
    ورغماً عنهمُ تستبقي خدراً - ليغدو دائماً ضربَ المثالِ
    فخدرٌ صانهُ يوماً عليٌّ - يُصانُ بكلِّ حزمٍ واقتتالِ
    وتحكي حكمةَ الكرّارِ نطقاً - كحدِّ السيفِ في سوحِ النِّضالِ
    ورغمَ السَّبيِ والأهوالِ عادت - صبغنَ متونَها سودُ الليالي
    مدينةُ جدِّنا لا تقبلينا - فقد عدنا بأحزانٍ طوالِ
    رجعنا بالمآسي فاقدينا - فأرضُ الطفِّ ضمَّت كلَّ غالِ
    فلا عباسَ عاد ولا حسيناً - فكم بدرٍ تُكوَّرَ أو هلالِ
    فبعدَ الطَّفِ لا طابت حياةٌ - فلا أُنساً ولا عيشاً حَلا لي
    التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 16-12-2015, 08:44 PM. سبب آخر:
    خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
    بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
    واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
    وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

  • #2
    دخلت لأقرأ حروفك لأن روتين دراسة أتعبتني؟
    ولأن حروفك مليئة بالأمن والطمأئنينة
    رغم أن القصيدة تحاكي مصاب ال الحسين
    لكن كان نظمك جميل جدا جدا جدا
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الرحى مشاهدة المشاركة
      دخلت لأقرأ حروفك لأن روتين دراسة أتعبتني؟
      ولأن حروفك مليئة بالأمن والطمأئنينة
      رغم أن القصيدة تحاكي مصاب ال الحسين
      لكن كان نظمك جميل جدا جدا جدا
      غاليتي الرحى:
      الأجمل من أي نظم للكلمات والحروف هو نظم المشاعر الصادقة بين أخوة الولاية
      والأجمل هو أن نجد قلوباً طيبة تشاركنا المحبة وأرواحاً نقية تعانقنا بالمودة عبر الأثير
      جعل الله نفسكِ مطمئنة بذكره وغمر روحكِ بالصفاء
      وفقكِ وحصنكِ من كل ألم وعناء
      تحيااااتي & احترااامي ،،،،
      التعديل الأخير تم بواسطة أم مصطفى ; الساعة 20-12-2015, 07:51 PM. سبب آخر:
      خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
      بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
      واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
      وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

      تعليق


      • #4
        رجعنا بالمآسي فاقدينا - فأرضُ الطفِّ ضمَّت كلَّ غالِ
        فلا عباسَ عاد ولا حسيناً - فكم بدرٍ تُكوَّرَ أو هلالِ
        فبعدَ الطَّفِ لا طابت حياةٌ - فلا أُنساً ولا عيشاً حَلا لي


        أحسنتم النشر وبارك الله بكم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو امنة مشاهدة المشاركة
          رجعنا بالمآسي فاقدينا - فأرضُ الطفِّ ضمَّت كلَّ غالِ
          فلا عباسَ عاد ولا حسيناً - فكم بدرٍ تُكوَّرَ أو هلالِ
          فبعدَ الطَّفِ لا طابت حياةٌ - فلا أُنساً ولا عيشاً حَلا لي


          أحسنتم النشر وبارك الله بكم
          السلام على الحوراء زينب ما بقي الزمان

          والشكر لطيب مروركم الأخ الكريم أبو آمنه على بوح قلمي وقلبي تجاه عقيلة الطالبيين جعل الله ما نقدمه في ميزان القبول
          تحياتي ،،،،
          خدمتك يحسين دربي ولك يبواليمه الولاء
          بكل حرف مولاي حلمي أرفع بإسمك لواء
          واكتب بذكرك شعاري يالثارات الإباء
          وثابت بعهد انتظاري واختمه بروح الوفاء

          تعليق

          يعمل...
          X