بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى في كتابه الكريم(( ويتخذ منكم شهداء ))ال عمران 140
أن الشهيد المظلوم الشيخ نمر باقر النمر رحمه الله كان مصمما على نيل الشهاده في سبيل الله وكان يطلب الشهاده ويحذو لنيلها وكأنه ينطق قول الإمام الحسين عليه السلام أمَ والله لا اعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد وذلك بعد ما كان بإمكان الشيخ الشهيد دفع القتل عن نفسه بثمن أو بكلمة لكنه رحمه الله صلب الإيمان لا تؤاخذه بالله لومة لائم ولا عذل عاذل..
والأمر الذي يؤسف له كل الأسف أن آل سعود لم يكتفوا بقتل الشيخ النمر باعدامه فقط وتغيب شخصه عن الأمة بل قتلوه معنويا وذلك بعد وضعه مع جملة من المتهمين بالإرهاب والإجرام فوجه بذلك للشيخ نفس التهمه وهي الإرهاب وهي( لقسمة ضيزا )..
لكن الفرق كبير وكبير بين الشيخ وبين الارهابين كالبعد بين الثرى والثريا فإن الشيخ النمر كان هدفه مطالبة الحقوق للناس المحرومة وعمله في المطالبه سلمي وكان رحمه الله ملتزم بالنظام العام وان إعدامه مع هذا هو إعدام للحرية في العالم كما اسلفت في نشر سابق..
ومن موارد إعدام الشيخ معنويا هو خلق بعض الأزمات لكي يغطوا على جريمتهم النكراء فصعدوا حدة التوتر بينهم وبين إيران وقصفوا السفاره الايرانيه في اليمن فكل ذلك محاولات منهم لبعد الإعلام عن جريمتهم النكراء.
ولكن نقول للنظام السعودي انكم باسكات صوت الشعب المظلوم بالقتل والسجن والتعذيب والحرمان فتحتم عليكم باب العنف على أنفسكم ووقعتم في الهاويه وباتم بغضب الشعب السعودي اولا والشعوب الأخرى ثانيا التي عانت منكم الدمار والقتل بتصيدركم الإرهاب لها..
رحم الله الشيخ الشهيد نمر باقر النمر ورحم جميع الشهداء السعداء فاهم ذهبوا شهداء مجاهدون مناصحون مبالغون في نصرة أولياء الله ذابون عن احبائه...
السيد أحمد الغالبي
قال الله تعالى في كتابه الكريم(( ويتخذ منكم شهداء ))ال عمران 140
أن الشهيد المظلوم الشيخ نمر باقر النمر رحمه الله كان مصمما على نيل الشهاده في سبيل الله وكان يطلب الشهاده ويحذو لنيلها وكأنه ينطق قول الإمام الحسين عليه السلام أمَ والله لا اعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد وذلك بعد ما كان بإمكان الشيخ الشهيد دفع القتل عن نفسه بثمن أو بكلمة لكنه رحمه الله صلب الإيمان لا تؤاخذه بالله لومة لائم ولا عذل عاذل..
والأمر الذي يؤسف له كل الأسف أن آل سعود لم يكتفوا بقتل الشيخ النمر باعدامه فقط وتغيب شخصه عن الأمة بل قتلوه معنويا وذلك بعد وضعه مع جملة من المتهمين بالإرهاب والإجرام فوجه بذلك للشيخ نفس التهمه وهي الإرهاب وهي( لقسمة ضيزا )..
لكن الفرق كبير وكبير بين الشيخ وبين الارهابين كالبعد بين الثرى والثريا فإن الشيخ النمر كان هدفه مطالبة الحقوق للناس المحرومة وعمله في المطالبه سلمي وكان رحمه الله ملتزم بالنظام العام وان إعدامه مع هذا هو إعدام للحرية في العالم كما اسلفت في نشر سابق..
ومن موارد إعدام الشيخ معنويا هو خلق بعض الأزمات لكي يغطوا على جريمتهم النكراء فصعدوا حدة التوتر بينهم وبين إيران وقصفوا السفاره الايرانيه في اليمن فكل ذلك محاولات منهم لبعد الإعلام عن جريمتهم النكراء.
ولكن نقول للنظام السعودي انكم باسكات صوت الشعب المظلوم بالقتل والسجن والتعذيب والحرمان فتحتم عليكم باب العنف على أنفسكم ووقعتم في الهاويه وباتم بغضب الشعب السعودي اولا والشعوب الأخرى ثانيا التي عانت منكم الدمار والقتل بتصيدركم الإرهاب لها..
رحم الله الشيخ الشهيد نمر باقر النمر ورحم جميع الشهداء السعداء فاهم ذهبوا شهداء مجاهدون مناصحون مبالغون في نصرة أولياء الله ذابون عن احبائه...
السيد أحمد الغالبي

تعليق