إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لعبة الكلاش وجدل الشباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لعبة الكلاش وجدل الشباب

    لا ادري بماذا أُعنون موضوعي فالقلب يحترق والدم يغلي ..
    بالأمس انتشر مقطع ينسب فيه حرمة لعب لعبة كلاش للسيد السيستاني فانقسم الناس الى قسمين :
    قسم حذفوا اللعبة مباشرة وكتبوا ( فدوة لنعال السيد ) فجزاهم الله خيرا لانهم يعلمون ان المرجع نائب الامام فالراد عليه راد على الامام والراد على الامام راد على الله فحذفوها رغم ان الخبر ليس تام.
    وقسم بدأوا بالسب والشتم والتهجم على السيد بقولهم لماذا لا تتكلم على السياسة تركت الدنيا كلها وجيت على لعبة بالموبايل ؟ بل بعضهم كتب على لعبة كلاش (لو تنزل اية ما أعوفج ) بمعنى لو تنزل اية صريحة من رب العالمين ما رح اتركك .. وبعض الجهلة الاخرين الذين ينطبق عليهم ( مع الخيل يا شقراء ) .
    وليت شعري ان السيد السيستاني افتى بالحرمة فهو لم يحرم قال في هذه المسالة عندي اشكال في بيع القرى فقط اما اللعب فارجعوا لفقيه غيري يعني لم يحرمها ولم يفتي بشيئ ولقي هذا الهجوم فكيف لو حرمها ؟؟
    وهنا عندي عدة نقاط اود ذكرها ردا على هؤلاء السفهاء :
    ١- ان سماحة السيد رجل دين وظيفته بيان الحكم الشرعي للمكلف وليس سياسي ، مع ذلك في كل خطبة جمعة في الصحن الحسيني يتعرض وكلاء سماحة السيد للسياسيين وينتقدوهم ويوصلون صوت الشعب و المرجعية للحكومة باستمرار وهم ينقلون كلام سماحة السيد .
    ٢- ان سماحة السيد لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأفتى بها وموقعه الرسمي وكتبه تملأ العالم فالحلال يبقى حلال و الحرام يبقى حرام ويجب على العالم بيانه للمكلف لانه محاسب امام الله لو سكت عنه .
    ٣- هل نسيتم يا عديمي الضمير مواقف السيد لاسيما دخول داعش للعراق اغلب السياسيين كانوا قد جهزوا انفسهم للهرب بالطائرات وان يستلم داعش العراق لولا فتوى السيد التي حفظت الارض و العرض و المقدسات فلولا فتوى السيد لكنتم اليوم مشردين او مذبحين .
    * كما ان مسؤوليات سماحة السيد كبيرة حيث انه مسؤول عن رواتب طلبة العلوم الدينية و مساعدة الفقراء و تسفير المرضى للعلاج و فوق مشاغله ومسؤولياته صار عليه الحشد الشعبي الى غير ذلك ، مع ذلك لابراء ذمته امام الله خصص وقت للرد على الاحكام الشرعية ، اصلية او فرعية واقعية او فرضية.
    كنت اتسائل حينما اقرأ رواية مفادها ان الامام المهدي يأتي فيقول له الناس ارجع يابن فاطمة لا حاجة لنا بك ..
    كنت اقول من الذي يتجرأ وينطقها من الشيعة في وجه امام زمانه .. لكن بعد فتوى السيد عرفت من هم ! فمن يسب مرجع لاجل تحريم لعبة لم يحرمها اصلا كيف سيتقبل الاحكام الشرعية من الامام المهدي الذي يريد ان يرجع الاسلام الى عصره ؟ والذي بلا ادنى شك سيرفض كثير من الامور لانه سيطبق الاحكام الواقعية .. انا اشك انهم سيقولون له ارجع فقط ، بل ربما سيحاربوه ..

    ساعد الله قلبك يا صاحب الزمان

    منقول

  • #2
    الله يوفقكم سيد احمد الغالبي

    يقول الامام جعفر الصادق عليه السلام :

    (ليت السياط على روؤس اصحابي ليتفقهوا في الدين)

    ان الراد على المرجعية الرشيدة هو من اصحاب الجهل المركب

    سؤال بسيط

    وهل خلقنا الله تعالى للعب واللهو والعبث ،وهو الحكيم الخبير؟؟؟؟

    كل يوم يحصد الارهاب الكافر العشرات ،بل المئات من الابرياء!!!

    والجهلة يثورون من اجل لعبة -وهم في غيهم سادرون -تبا لهم

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وال محمد
      احسنت موضوع رائع واشاره هامه جعلها الله في ميزان حسناتك……

      تعليق


      • #4
        جزيتم خيراً
        سيد احمد الغالبي
        ووفقكم الله لكل خير
        :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
        ::::::::::::::::::::::::
        ::::::::::::::::::
        نحن الشيعة الأبية شجاعتنا نبوية غيرتنا
        حيدرية حشمتنا فاطمية آدابنا حسنية كرامتنا حسينية عزتنا زينبية .أدعيتنا سجادية علومنا باقرية أحاديثنا جعفرية سجداتنا كاظمية صلواتنا رضوية .كراماتنا جوادية أنباؤنا هادية.حكمتنا عسكرية انتصاراتنا مهدوية

        تعليق


        • #5

          احسنتم اخي الفاضل "الغالبي"
          وفقكم الله لكل خير


          ..ان تلك اللعبة (لعبة كلاش اوف كلانس) هي لعبة منتشرة على جميع الاجهزة المحمولة والكومبيوترات
          وسياستها هي بناء قرى مسلحة تشن الهجومات على قرى اخرى ...
          ومالم يفهمه الكثيرون عن عدم ترخيص السيد السيستاني "حفظه الله" لممارستها

          هو ان "داعش" لعنه الله يراهن على كسب من يجندهم في صفوفه ، اولئك المعتقدين بأفكاره الارهابيه
          وما تلك اللعبة الا وسيلة لترسيخ تلك الافكار في عقولهم وتنميتها الى ان تصبح واقعا ملموسا
          وقد وظف كل طاقاته لتمرير أفكاره وعرض ممارساته الوحشية
          عبر "تويتر" و "فيسبوك" و غيرها من برامج ومواقع التواصل الاجتماعي
          وجاء أخيراً بالألعاب الإلكترونية التي يعتقد الخبراء والمختصون النفسيون
          أنها أصبحت أشد خطورة على الشباب والمراهقين
          بعد أن أُدخلت كوسيلة للتواصل .
          ومن هذا المنطلق نوجه رساله للشباب العراقي المتزن ان لا ينجرف وراء من يسلبه عقله ودينه..
          وندعو الله بخلاص الامة من كل مايزعزع امنها واستقرارها .











          الملفات المرفقة

          تعليق

          يعمل...
          X