أعطيت كربلاء ـ حسب النصوص الواردة ـ مزايا عظيمة في ألإسلام فكانت أرض ألله المختارة ، وأرض الله المقدسة المباركة، وأرض ألله الخاضعة المتواضعة، وحرما آمنا مباركا ، وحرما من حرم ألله وحرم رسولهن ومن المواضع التي يحب ألله أن يُعبد ويدعى فيها، وأرض ألله التي في تربتها الشفاء.
وهذه ألأرض المباركة ذات الفضل الطويل والشرف الجليل ، لم تنل هذا الشرف العظيم في ألإسلام إلا بالحسين عليه السلام.
نُعتت كربلاء منذ الصدر ألأول في كل من التاريخ القديم والحديث بأسماء عديدة مختلفة ورد منها في الحديث بإسم : كربلاء ، والغاضرية ، ونينوى ، وعمورا ، وشاطئ الفرات ، وشط الفرات، وورد منها في الرواية والتاريخ ايضا بإسم : مارية ، والنواويس ، والطف ، وطف الفرات ومشهد الحسين عليه السلام ، والحائر ، والحير إلى غير ذلك من ألأسماء المختلفة الكثيرة .
تعددت ألآراء حول أصل تسمية (كربلاء) نذكر منها:
1 ـ كربلة: رخاوة في القدمين ، يقال : جاء يمشي مكربلاً. فيجوز على هذا أن تكون أرض هذا الموضع رخوة ، فسميت كربلاء.
2 ـ يقال كربلت الحنطة: إذا هذّبتها ونقّيتها. فيجوز على هذا أن تكون هذه الأرض منقاة من الحصى والدغل ، فسميت بذلك.
3 ـ الكربل: إسم ورد أحمر ، قد نبت في هذه ألأرض ، فسميت ألأرض باسم كربلاء.
4 ـ قيل إن إسمها مأخوذ من كرب وبلاء، لأنها من أول ما خلقت هذه ألأرض كانت محيلا للبلاء والهول وألإضطراب حتى أن كل من مر بها كانت تحدث له أشياء عجيبة ، ويشعر بالغم والهم حتى يخرج منها.
وتذكر الروايات أن أكثر ألأنبياء مروا بها ، منهم آدم ونوح وإبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى ومحمد صلى ألله عليه وآله وسلم ، إضافة إلى ألإمام علي عليه السلام وسلمان المحمدي وغيرهما.
5 ـ إن (كربلاء) لها جذر ديني قديم ، وهي مركبة من كلمتين : (كرب) بمعنى حَرَم ، و (إيلا) بمعنى ألإله، أي أنها (حرم ألإله) ، وهو لفظ آشوري ، مما يدل على أنه كان هناك فيها حرم إله يعبد.
ويذكر السيد إبراهيم الزنجاني في (وسيلة الدارين) ص 73 أن أصل الكلمة معبد ، فيقول : يرجع تاريخ كربلاء إلى عهد البابليين ، وقد كانت معبدا لسكان بلدين هما : نينوى و عقر بابل، بابل الكلدانيين الواقعين بالقرب منها. وإسم كربلاء مؤلف من كلمتين : (كرب) بمعنى مُصّلى أو معبد أو حرم، و (إيلا) بمعنى ألله باللغة ألآرامية ، أي (حرم ألله) .

وهذه ألأرض المباركة ذات الفضل الطويل والشرف الجليل ، لم تنل هذا الشرف العظيم في ألإسلام إلا بالحسين عليه السلام.
نُعتت كربلاء منذ الصدر ألأول في كل من التاريخ القديم والحديث بأسماء عديدة مختلفة ورد منها في الحديث بإسم : كربلاء ، والغاضرية ، ونينوى ، وعمورا ، وشاطئ الفرات ، وشط الفرات، وورد منها في الرواية والتاريخ ايضا بإسم : مارية ، والنواويس ، والطف ، وطف الفرات ومشهد الحسين عليه السلام ، والحائر ، والحير إلى غير ذلك من ألأسماء المختلفة الكثيرة .
تعددت ألآراء حول أصل تسمية (كربلاء) نذكر منها:
1 ـ كربلة: رخاوة في القدمين ، يقال : جاء يمشي مكربلاً. فيجوز على هذا أن تكون أرض هذا الموضع رخوة ، فسميت كربلاء.
2 ـ يقال كربلت الحنطة: إذا هذّبتها ونقّيتها. فيجوز على هذا أن تكون هذه الأرض منقاة من الحصى والدغل ، فسميت بذلك.
3 ـ الكربل: إسم ورد أحمر ، قد نبت في هذه ألأرض ، فسميت ألأرض باسم كربلاء.
4 ـ قيل إن إسمها مأخوذ من كرب وبلاء، لأنها من أول ما خلقت هذه ألأرض كانت محيلا للبلاء والهول وألإضطراب حتى أن كل من مر بها كانت تحدث له أشياء عجيبة ، ويشعر بالغم والهم حتى يخرج منها.
وتذكر الروايات أن أكثر ألأنبياء مروا بها ، منهم آدم ونوح وإبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى ومحمد صلى ألله عليه وآله وسلم ، إضافة إلى ألإمام علي عليه السلام وسلمان المحمدي وغيرهما.
5 ـ إن (كربلاء) لها جذر ديني قديم ، وهي مركبة من كلمتين : (كرب) بمعنى حَرَم ، و (إيلا) بمعنى ألإله، أي أنها (حرم ألإله) ، وهو لفظ آشوري ، مما يدل على أنه كان هناك فيها حرم إله يعبد.
ويذكر السيد إبراهيم الزنجاني في (وسيلة الدارين) ص 73 أن أصل الكلمة معبد ، فيقول : يرجع تاريخ كربلاء إلى عهد البابليين ، وقد كانت معبدا لسكان بلدين هما : نينوى و عقر بابل، بابل الكلدانيين الواقعين بالقرب منها. وإسم كربلاء مؤلف من كلمتين : (كرب) بمعنى مُصّلى أو معبد أو حرم، و (إيلا) بمعنى ألله باللغة ألآرامية ، أي (حرم ألله) .


تعليق