بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ينظر على الإجمال لرجل الدين على انه القدوة الحسنة وانه المثل الأفضل لتقليده بكثير من امور الحياة , كذلك ان رجل الدين يحضى بثقة كبيرة عند الناس حيث يؤتمن على أسرارهم وخصوصياتهم ويسلم بقوله بأهم القضايا , كما انه ملجئ الكثير ممن يقعون بمشاكل دينية واجتماعية ونفسية وغيرها .
من يكون رجل الدين هذا : انه رجل درس وتعلم احكام الدين أصوله وفروعه ويعلمها للناس واتصف بالتقوى والورع والأخلاق
رجل الدين هذا ليس معصوماً فهو معرض للخطأ كغيره فقد يخطأ بنقله للحكم ويخطأ بسلوكه حاله حال اي إنسان لم يتصف بالعصمة , نعم هو أكثر إحاطة وضبطاً من غيره لكن هذا غير مبرر لان يشتبه او يقع بالخطأ .
كذلك هو لم يأتي من عالم اخر او من بيئة او مجتمع غير المجتمع الذي عاش فيه فمن الممكن ان يكون رجل الدين فقيراً وكذلك ثرياً وهذا لاعيب فيه ولايعد مثلبة تجاهه .
رجل الدين من حقه ان يمتلك امولا وان يشتري بيناً فخماً وسيارة حديثة فلا بأس بان ينعم بما رزقه الله تعالى به وانعم عليه .
انقسم المجتمع بنظره لرجل الدين الى ايجابي وسلبي ولعل الأخير هو الأكثر اذ يرى ان رجل الدين لايمكن ان يقع منه الخطأ ولايمكن ان يكون ثرياً وليس من حقه ان يتمتع بما احل الله له , فمثلا عندما يرى ان شخصاً يرتدي زي رجل الدين وان كان مبتدع وقد صدر منه فعل سيء فيعمم هذا السلوك على جميع رجالات الدين , او ان هذا المؤمن قد اخطأ فهذا الصنف من المجتمع لا يغفر له ابدا هو ينظر اليه انه دون المجتمع في كل مجالات الحياة ما عدا تخصصه وهو الحلال والحرام متناساً او جاهلا بانه انسان ومواطن وفرد من المجتمع له حقوقه وعليه واجباته وله رايه سواء كان سياسياً او مدنياً ولايفرقه عن غيره كونه رجل دين امتاز بما هو كمال له عما عداه .
والكلام كثير حول هذا الموضوع نترك ماتبقى منه لمن يريد ان يدلوا بدلوه في هذا الخصوص .
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
ينظر على الإجمال لرجل الدين على انه القدوة الحسنة وانه المثل الأفضل لتقليده بكثير من امور الحياة , كذلك ان رجل الدين يحضى بثقة كبيرة عند الناس حيث يؤتمن على أسرارهم وخصوصياتهم ويسلم بقوله بأهم القضايا , كما انه ملجئ الكثير ممن يقعون بمشاكل دينية واجتماعية ونفسية وغيرها .
من يكون رجل الدين هذا : انه رجل درس وتعلم احكام الدين أصوله وفروعه ويعلمها للناس واتصف بالتقوى والورع والأخلاق
رجل الدين هذا ليس معصوماً فهو معرض للخطأ كغيره فقد يخطأ بنقله للحكم ويخطأ بسلوكه حاله حال اي إنسان لم يتصف بالعصمة , نعم هو أكثر إحاطة وضبطاً من غيره لكن هذا غير مبرر لان يشتبه او يقع بالخطأ .
كذلك هو لم يأتي من عالم اخر او من بيئة او مجتمع غير المجتمع الذي عاش فيه فمن الممكن ان يكون رجل الدين فقيراً وكذلك ثرياً وهذا لاعيب فيه ولايعد مثلبة تجاهه .
رجل الدين من حقه ان يمتلك امولا وان يشتري بيناً فخماً وسيارة حديثة فلا بأس بان ينعم بما رزقه الله تعالى به وانعم عليه .
انقسم المجتمع بنظره لرجل الدين الى ايجابي وسلبي ولعل الأخير هو الأكثر اذ يرى ان رجل الدين لايمكن ان يقع منه الخطأ ولايمكن ان يكون ثرياً وليس من حقه ان يتمتع بما احل الله له , فمثلا عندما يرى ان شخصاً يرتدي زي رجل الدين وان كان مبتدع وقد صدر منه فعل سيء فيعمم هذا السلوك على جميع رجالات الدين , او ان هذا المؤمن قد اخطأ فهذا الصنف من المجتمع لا يغفر له ابدا هو ينظر اليه انه دون المجتمع في كل مجالات الحياة ما عدا تخصصه وهو الحلال والحرام متناساً او جاهلا بانه انسان ومواطن وفرد من المجتمع له حقوقه وعليه واجباته وله رايه سواء كان سياسياً او مدنياً ولايفرقه عن غيره كونه رجل دين امتاز بما هو كمال له عما عداه .
والكلام كثير حول هذا الموضوع نترك ماتبقى منه لمن يريد ان يدلوا بدلوه في هذا الخصوص .

تعليق