بسم الله الرحمن الرحيم .
ما صدر عن السفير السعودي من كلام ينبأ عن امر خطير يجب التوقف عنده ؛ لان مثل هكذا تدخلات في شؤون الدول الاخرى ، يعني عدم احترام سيادة تلك الدولة المضيفة لهذا السفير، وفتح المجال لاحدات فوضى سياسية واجتماعية داخل المجتمع الواحد وتفكيك النسيج الاجتماعي. وهنا نقول لمثل هذا السفير الذي فقد صلاحية التمثيل في العراق لدولته: من أين اتت السعودية بهذه السلطنة المطلقة على الدول العربية وهي العبد المطيع لامريكا!! تحرروا أولا من عبودية الرق ثم اعرفوا وزنكم الاجتماعي والسياسي ، بالامس القريب كنتم الاذلاء للشعب العراقي وتنظفون احذيتهم. واليوم تريدون ان تكونوا اسيادا ، فهيات هيات متى كان العبد سيدا.
لماذا يحق لكم الدفاع عن سنة العراق، ولا يحق للاخرين الدفاع عن شيعة الحجاز؟ فمن الاولى عدم الدفاع عنه سنة العراق لانهم يتمتعون بكافة حقوقهم الاجتماعية والسياسية والمدنية وهم الان في أعلى هرم بالدولة؛ اما شيعة الحجاز فهم لم يتمتعوا بأبسط الحقوق المدنية ، والدينية. أليس من الاولى بك ان تنصح حكومتك اولا لاحترام حقوق شعبك المظلوم.
واذا كان سبب اعدام الشهيد الشيخ النمر هو عدم طاعته للملك ، ألم يحق لحكومتنا تعاقب الخارج عن ولاية الامر ، واطاعة ولي الامر واجبة حسب مذهبكم، فمن حق الحكومة العراقية ان تحاسب ذلك، وبناء هذا لم يكن في العراق ظلم للطائفة السنية. فتدخلكم هذا غير مبرر ولا يلائم الاعراف الدبلوماسية.
واخيرا نقول: هيهات هيهات لن تعود دولة بني امية ولا دولة بني العباس والعثمانبين ولا الصداميين.
ما صدر عن السفير السعودي من كلام ينبأ عن امر خطير يجب التوقف عنده ؛ لان مثل هكذا تدخلات في شؤون الدول الاخرى ، يعني عدم احترام سيادة تلك الدولة المضيفة لهذا السفير، وفتح المجال لاحدات فوضى سياسية واجتماعية داخل المجتمع الواحد وتفكيك النسيج الاجتماعي. وهنا نقول لمثل هذا السفير الذي فقد صلاحية التمثيل في العراق لدولته: من أين اتت السعودية بهذه السلطنة المطلقة على الدول العربية وهي العبد المطيع لامريكا!! تحرروا أولا من عبودية الرق ثم اعرفوا وزنكم الاجتماعي والسياسي ، بالامس القريب كنتم الاذلاء للشعب العراقي وتنظفون احذيتهم. واليوم تريدون ان تكونوا اسيادا ، فهيات هيات متى كان العبد سيدا.
لماذا يحق لكم الدفاع عن سنة العراق، ولا يحق للاخرين الدفاع عن شيعة الحجاز؟ فمن الاولى عدم الدفاع عنه سنة العراق لانهم يتمتعون بكافة حقوقهم الاجتماعية والسياسية والمدنية وهم الان في أعلى هرم بالدولة؛ اما شيعة الحجاز فهم لم يتمتعوا بأبسط الحقوق المدنية ، والدينية. أليس من الاولى بك ان تنصح حكومتك اولا لاحترام حقوق شعبك المظلوم.
واذا كان سبب اعدام الشهيد الشيخ النمر هو عدم طاعته للملك ، ألم يحق لحكومتنا تعاقب الخارج عن ولاية الامر ، واطاعة ولي الامر واجبة حسب مذهبكم، فمن حق الحكومة العراقية ان تحاسب ذلك، وبناء هذا لم يكن في العراق ظلم للطائفة السنية. فتدخلكم هذا غير مبرر ولا يلائم الاعراف الدبلوماسية.
واخيرا نقول: هيهات هيهات لن تعود دولة بني امية ولا دولة بني العباس والعثمانبين ولا الصداميين.

تعليق