إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عبارة (اَلْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبارة (اَلْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمةعلى عدائهم اجمعين
    اللهم وفقنا وسائر المشتغلين بالعلم والعمل الصالح بمحمد واله الطيبين الطاهرين(اللهم صل على محمد وال محمد)
    رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي


    عبارة (اَلْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
    ولفهم عمق هذه العبارة وعظمتها يلزمنا توضيح الفرق بين «الحمد» و «المدح» و«الشكر» والنتائج المترتبة على ذلك:
    1 ـ «الحمد» في اللغة: الثناء على عمل أو صفة طيبة مكتسبة عن اختيار، أي حينما يؤدي شخص عملا طيّباً عن وعي، أو يكتسب عن اختيار صفة تؤهله لأعمال الخير فإنّنا نحمده ونثني عليه والحمد هو الثّناء على ذي علم و حياة لكماله.
    الثّاني: أن الحمد لا يكون إلاّ بعد الاحسان
    1-و«المدح» هو الثناء بشكل عام، سواء كان لأمر إختياري أو غير إختياري، و المدح هو الثّناء على الشّي ء لكماله ، سواء كان ذا علم و حياة أم لا ، أ لا ترى أنّ من رأى لؤلؤة في غاية الحسن ، أو ياقوتة كذلك ، فانّه قد يمدحها ، و يستحيل أن يحمدها. فمفهوم المدح عام، بينما مفهوم الحمد خاص
    الثاني :و المدح قد يكون قبل الاحسان و قد يكون بعده .
    1- مفهوم «الشكر» فربما يعرّف بأنّه تعظيم المنعم من حيث انّه منعم على الشّاكر ،فانه أخصّ من الاثنين، ويقتصر على ما نبديه تجاه نعمة تغدق علينا من منعم عن إختيار. و الشكر يكون أخصّ من الحمد من وجه و اعم منه بوجه آخر .
    أمّا الأوّل فلأنّ الشكر لا يكون الاّ على النّعمة الواصلة إلى الشاكر ،
    و الحمد يكون على النّعمة و غيرها ، و على النّعمة العائدة إلى الحامد و غيرها و أمّا الثّاني فلأن الحمد لا يكون إلاّ باللّسان ، و الشكر يكون باللّسان و الجوارح و القلب ، قال الشّاعر :
    أفادتكم النّعماء منّي ثلاثة
    يدي و لساني و الضمير المحجبا

    فالحمد قد يكون من غير نعمة و الشكر يختص بالنعمة إلا أن الحمد يوضع موضع الشكر و يقال الحمد لله شكرا فينصب شكرا على المصدر و لو لم يكن الحمد في معنى الشكر لما نصبه فإذا كان الحمد يقع موقع الشكر فالشكر هو الاعتراف بالنعمة مع ضرب من التعظيم و يكون بالقلب و هو الأصل و يكون أيضا باللسان و إنما يجب باللسان لنفي تهمة الجحود و الكفران و أما المدح فهو القول المنبىء عن عظم حال الممدوح مع القصد إليه . نعم يطلق المدح على موارد الحمد أيضا كما يقال مدحت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .


    وعليه يكون الشكر من وجهة نظر اُخرى أوسع إطاراً، لأنّ الشكر يؤدي بالقول أحياناً وبالعمل اُخرى. أمّا الحمد والمدح فبالقول غالباً.



    ملاحظة: توجد بعض الاشكالات على بعض الفروق نذكرها في مابعد ان شاء الله تعالى

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    الاخ الحسناوي بوركت اناملكم الكريمة على كتابة هذه الدرر ونشر هذه العلوم المفيدة فشكراً لك على فعلك الممدوح الذي تستحق الحمد عليه بعد الحمد لله رب العالمين

    تعليق


    • #3

      بارك الله فيكم اخي الفاضل الحسناوي نسال الله لكم العطاء الدائم

      .................................................. .......

      .................................................. .......

      تعليق

      يعمل...
      X