بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
ذكر العلامة المجلسي في البحار عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قدم القائم عليه السلام وثب أن يكسر الحائط الذي على القبر(القبر النبوي الشريف ) فيبعث الله تعالى ريحا شديدة وصواعق ورعودا حتى يقول الناس: إنما ذا لذا، فيتفرق أصحابه عنه حتى لا يبقى معه أحد، فيأخذ المعول بيده، فيكون أول من يضرب بالمعول ثم يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضرب المعول بيده، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه، فيهدمون الحائط ثم يخرجهما (الاول والثاني )غضين رطبين فيلعنهما ويتبرأ منهما
بحار الانوار الجزء 52
قد يسأل البعض لماذا يقوم الامام المهدي باخراج الاول والثاني من قبريهما وهما مسلمين وقد مضى على موتهما زمن بعيد ؟ وما حاجته الى فعل ذلك وهو المامور باقامة العدل ورفع الظلم ؟ الا يكون هذا خلافا للعدل ولاحكام الله ؟
ويمكن الاجابة على ذلك بانه من شروط صحة الدفن ان يكون المكان مباحا لا مغصوبا وهذا متفق عليه , وفي مثل حالتنا هذه نقول هل اذن لهما صاحب المكان في ذلك ؟ فان قيل ان المكان لعائشة زوج الرسول وهي قد اذنت بذلك ,قلنا على رايكم ان الرسول لم يورث شيئا بل ما تركه صدقة فيكون المكان لعامة المسلمين ولا احد يدعي ان جميع المسلمين قد اذنوا في ذلك , وان قلتم ان المكان ميراثها من الرسول , قلنا ان نصيبها هو التسع من الثمن والباقي لابنته فاطمة الزهراء ولا احد يدعي ان فاطمة الزهراء قد اذنت في ذلك, أو ان حصة عائشة من الحجرة تكفي لدفنهما معا ,
ومن هنا نقول ان اخراج الامام لهما انما هو ازاحة الظلم وإقامة العدل ورفع التجاوز الذي وقع على حقوق الاخرين , وقد ذكر الفقهاء في باب الدفن ان من موارد جواز نبش القبر هو ان يكون الميت قد دفن في ارض مغصوبة ومنهم السيد الخوئي وكذا السيد السيستاني وغيرهم فراجع
هذا ودمتم سالمين..
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم اخوتي الكرام ورحمة الله وبركاته
ذكر العلامة المجلسي في البحار عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قدم القائم عليه السلام وثب أن يكسر الحائط الذي على القبر(القبر النبوي الشريف ) فيبعث الله تعالى ريحا شديدة وصواعق ورعودا حتى يقول الناس: إنما ذا لذا، فيتفرق أصحابه عنه حتى لا يبقى معه أحد، فيأخذ المعول بيده، فيكون أول من يضرب بالمعول ثم يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضرب المعول بيده، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه، فيهدمون الحائط ثم يخرجهما (الاول والثاني )غضين رطبين فيلعنهما ويتبرأ منهما
بحار الانوار الجزء 52
قد يسأل البعض لماذا يقوم الامام المهدي باخراج الاول والثاني من قبريهما وهما مسلمين وقد مضى على موتهما زمن بعيد ؟ وما حاجته الى فعل ذلك وهو المامور باقامة العدل ورفع الظلم ؟ الا يكون هذا خلافا للعدل ولاحكام الله ؟
ويمكن الاجابة على ذلك بانه من شروط صحة الدفن ان يكون المكان مباحا لا مغصوبا وهذا متفق عليه , وفي مثل حالتنا هذه نقول هل اذن لهما صاحب المكان في ذلك ؟ فان قيل ان المكان لعائشة زوج الرسول وهي قد اذنت بذلك ,قلنا على رايكم ان الرسول لم يورث شيئا بل ما تركه صدقة فيكون المكان لعامة المسلمين ولا احد يدعي ان جميع المسلمين قد اذنوا في ذلك , وان قلتم ان المكان ميراثها من الرسول , قلنا ان نصيبها هو التسع من الثمن والباقي لابنته فاطمة الزهراء ولا احد يدعي ان فاطمة الزهراء قد اذنت في ذلك, أو ان حصة عائشة من الحجرة تكفي لدفنهما معا ,
ومن هنا نقول ان اخراج الامام لهما انما هو ازاحة الظلم وإقامة العدل ورفع التجاوز الذي وقع على حقوق الاخرين , وقد ذكر الفقهاء في باب الدفن ان من موارد جواز نبش القبر هو ان يكون الميت قد دفن في ارض مغصوبة ومنهم السيد الخوئي وكذا السيد السيستاني وغيرهم فراجع
هذا ودمتم سالمين..
