حقيقة الحجاب
1- ستر البدن 2-عدم الميوعة في التصرفات 3-عدم التعطر للاجانب 4-عدم لبس حجاب مزين يجذب الاخرين 5-عدم التصرف باي تصرف خلاف الاخلاق الحميدة
فوائد الحجاب
أولا: حفظ العرض: الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسبابالريبة والفتنة والفساد.
ثانيا: طهارة القلوب: الحجاب داعية إلى طهارة قلوبالمؤمنين والمؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات. وصدق الله سبحانه "ذلكمأطهر لقلوبكم وقلوبهن".
ثالثا: مكارم الأخلاق: الحجاب داعية إلى توفير مكارمالأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة، والحجب لمساويها من التلوث بالشائناتكالتبذل والتهتك والسفالة والفساد.
رابعا: علامة على العفيفات: الحجاب علامةشرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن، وبعدهن عن دنس الريبة والشك: "ذلكأدنى أن يعرفن فلا يؤذين"، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاجالمرأة، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء.
خامسا: قطعالأطماع والخواطر الشيطانية: الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى، وأمراض قلوب الرجالوالنساء، فيقطع الأطماع الفاجرة، ويكف الأعين الخائنة، ويدفع أذى الرجل في عرضه،وأذى المرأة في عرضها ومحارمها، ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش، وإبعاد قالةالسوء، ودنس الريبة والشك، وغيرها من الخطرات الشيطانية. سادسا: حفظ الحياء: وهو مأخوذ من الحياة،فلا حياة بدونه، وهو خلق يودعه الله في النفوس التي أراد - سبحانه - تكريمها، فيبعثعلى الفضائل، ويدفع في وجوه الرذائل، وهو من خصائص الإنسان، وخصال الفطرة، وخلقالإسلام، والحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو من محمود خصال العرب التي أقرهاالإٍسلام ودعا إليها، فآل مفعول الحياء إلى التحلي بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصد النفسويزجرها عن تطورها في الرذائل، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء، وخلعالحجاب خلع للحياء.
سابعا: الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلىمجتمعات أهل الإسلام.
ثامنا: الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأةإناءً لكل والغ.
تاسعا: المرأة عورة، والحجاب ساتر لها،.
عاشرا: حفظ الغيرة: فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك، أو ينال منها، وباعث علىتوارث هذا الخلق الرفيع في الأسر والذراري، غيرة النساء على أعراضهن وشرفهن، وغيرةأوليائهن عليهن، وغيرة المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تنال الحرمات، أو تخدشبما يجرح كرامتها وعفتها وطهارتها ولو بنظرة أجنبي إليها
فوائد الحجاب للشعر
--------------------------------------------------------------------------------
الحجابحماية للشعر.. فقد أثبتت البحوث أن تيارات الهواء، وأشعة الشمس المباشرة تؤدي إلىفقدان الشعر لنعومته، وشحوب لونه، فتصبح الشعرة خشنة جرباء (باهته) ، كما ثبت أنالهواء الخارجي (الأوكسيجن الجوي)، وتهوية الشعر، ليس له أي دور في تغذية الشعر،ذلك أن الجزء الذي يظهر من الشعر على سطح الرأس وهو ما يعرف بقصبة الشعر عبارة عنخلايا قرنية (ليس بها حياة )، وهي تستطيل بانقسام برعم الشعر الموجود داخلالجلد..
وهذا الجزء النشيط والذي يؤدي انقسامه إلى استطالة الشعر بمعدلنصف ملليمتر كل يوم، يحصل على غذائه من الأوعية الدموية داخل الجلد.. ومن هنانستطيع القول، بأن صحة الشعر تتبع صحة الجسم عامة.. وأن أي شيء يؤثر على صحة الجسممن مرض، أو نقص في التغذية يؤدي الى ضعف في الشعر.
وفي حالة ارتداءالحجاب، يجب غسل الشعر بالصابون أو الشامبو مرتين او ثلاثاً في الأسبوع، حسب درجةتدهن البشرة.. بمعنى أنه إذا كانت البشرة دهنية فينبغي غسل الشعر ثلاث مرات فيالأسبوع، وإن كان غير ذلك، فيكتفي بغسله مرتين أسبوعيا.. وينبغي ألا يقل تكرار غسلالشعر عن هذا المعدل في كل الأحوال.. إذ إنه بعد مضي ثلاثة أيام تبدأ الدهون فيالتحلل إلى أحماض دهنية، وهذا يؤدي إلى كسر قصبة الشعر أي : تقصف الشعر
خرجبعض خبراء التجميل بشائعة تزامنت مع انتشار الزي الإسلامي، حيث زعموا أن الحجاب أحدأهم أسباب سقوط الشعر، وتشويه جمال المرأة.
هذه المقولة يرد عليها اثنان منالأطباء ردا علميا، فتؤكد الدكتورة مي السماحي - أستاذة الطب التجميلي بجامعة عينشمس - أن الحجاب بريء تماما من أي تأثير سلبي يحدث للشعر، فقد أكدت البحوث العلميةالتي أجريت على عدد من النساء المحجبات وغير المحجبات أن الحجاب ليس أي صلة بتساقطالشعر أو تقصفه، بل على العكس، فالحجاب يحفظ الشعر من عوامل البيئة ويحميه، وإن كنانفضل أن يكون الحجاب مصنوعا من نسيج قطني، لأنه صحي بالنسبة للشعر والبشرة.
وتوضح الدكتورة مي السماحي أن تساقط الشعر يرجع إلي أمرين لا ثالثلهما:
أولا - الحالة النفسية غير المستقرة.
والثاني - هوالحالة الصحية العامة، فالشعر يأخذ غذاءه من الجسم، لذا فلابد من تناول كمية مناسبةمن الفاكهة و الخضروات والبروتينيات.
ولابد من القضاء على أسباب القلقوالتوتر، والعناية بالصحة العامة للجسم، مع عدم الإسراف في استخدام الكريماتوالزيوت والشامبوهات، لأنها تؤثر على الشعر، وقصر غسل الشعر على مرتين أسبوعيا فقط.
ويؤكد د. محمد ندا - أستاذ الأمراض الجلدية بطب بالقاهرة - أن الحجابحماية للشعر، فتيارات الهواء وأشعة بالشمس المباشرة تؤدي إلي فقدان الشعر لنعومتهوشحوب لونه وضعفه، كما ثبت أن تهوية الشعر لا تؤثر في تغذيته، لأن الجزء الظاهر منالشعر على سطح الرأس خلايا قرنية ليس بها حياة، حيث يتغذى الشعر من الأوعية الدمويةداخل الجلد، وتنبع صحته من صحة الجسم بشكلعام
اكتشافطبيجديد……… الحجاب… عبادهووقايه
طالعنا في بعض الصحف أنالحجابالإسلامي يمنع سرطان البلعوم لدى المرأة، وذلك بناء علىما أعلنه الدكتور ملكر البروفيسور الكندي رئيس قسم الأورام في مركز الأميرة نورةللأورام بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بجدة، فقد أكد أن نسبة إصابةالسعوديات بمرض سرطان البلعوم الأنفي أقل بكثير من إصابة الرجال به، وكذلك هي أقلمن إصابة النساء في مختلف دول العالم. وجاء هذا الاكتشاف بعد دراسة دامت ثلاث سنواتشملت (112) دولة في العالم.
وهكذا نكتشف أن الإسلاموشرائعه وتعاليمه تحمي معتنقيه من أخطار وأمراض لا حصر لها. فاليوم نكتشف حقيقة وهيأهميةالحجابفي الوقاية من السرطان،
وبالأمس اكتشفنا أن الصلاة تقيمن الانزلاق الغضروفي وآلام أسفل الظهر،
أعلنوزير الداخلية الإيطالي "جوليانو أماتو" أنه لا يمكنه معارضة ارتداء المرأةالمسلمة في بلاده للحجاب ، وذلك لسبب واضح وبسيط وهو أن السيدة مريم العذراءوالدة نبينا عيسى عليه السلام كانت تضع الحجاب على رأسها أيضا، وهي من أقدس النساء في التاريخ
، كما أنها واحدة منأربعة نساء هن الأكمل في بني الإنسان كما ورد في القرءان الكريم وفي أحاديثنبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم النبوي والنساء الأربعة هن : ـ أمناخديجة زوجة نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم وابنته السيدة فاطمة الزهراء، ومعهما أم نبينا عيسى عليه السلام السيدة مريم العذراء وزوجة فرعون مصرالمسلمة آسيا .
وزير الداخليةالإيطالي كان يواجه النزعات العلمانية المتطرفة التي تنادي بالتصدي لظاهرةالحجاب التي انتشرت بين النساء المسلمات في إيطاليا حتى النساء الإيطالياتاللاتي أسلمن ، واعتبروا ذلك اختراقا خطيرا للثقافةالمسيحية .
جوليانو أماتو قال لهم : " إذا كانتالعذراء محجبة ، فكيف تطلبون مني رفض أي امرأة تتحجب ، أو حسب نصه الحرفي ( إن المرأة التي حظيت بأكبر نصيب من المحبة على مر التاريخ وهي السيدة العذراءتصور دائما وهي محجبة ( .
وزير الداخليةالإيطالي كشف عن كارثة أخرى لدى المتطرفين العلمانيين ، وهو ظهور تيار ثقافيجديد بينهم يطالب "بتعديل" اللوحات التي تظهر السيدة مريم العذراء وهي تضعالحجاب على رأسها ، ويطالبون بإلغاء هذا المشهد ونشر لوحات لها وهي سافرةبدون الحجاب ! .
المعركة الإيطالية ليست نكتة ، ولكنهاالحقيقة التي نقلتها وسائل الإعلام الإيطالية والعالمية ، وتجاهلتها كم كبيرمن الصحف العربية ، وحكاية الدعوة لتغيير صورة السيدة مريم ليست بدعا فيالسلوك الغربي ، الذي يفصل الدين على المقاس الثقافي أو حتى العرقي ، بل إنلها سوابق شهيرة ،
ففي الولايات المتحدة الأمريكية علقت علىبعض الكنائس الضخمة تمثال مزعوم لنبينا عيسى عليه السلام وهو أسود تماما وعلىهيئة الزنوج ، لأن هذه الكنائس هي كنائس زنجية وبحسب رؤية أصحابها فإن المسيحكان زنجيا أسود البشرة ، وأن صوره أو لوحاته أو تماثيله المنتشرة ف ي جسدأبيض والشعر الأشقر والعينين الزرقاوين هي تزوير أوربي من الجنسالأبيض .
كما أن بعض ذوي الأصول المكسيكية فيالولايات المتحدة الأمريكية وضعوا تماثيل لسيدنا عيسى عليه السلام علىكنائسهم في ملامح شخص مكسيكي ، والآن استدار الإيطاليون على السيدة مريمالعذراء لكي ينزعوا الحجاب عن رأسها
ويقدموها في صورة مخزية ،حتى لا تكون صورها حجة للمسلمين في ارتداء الحجاب على رؤوس نسائهم وبناتهم ،طبعا وزير الداخلية الإيطالي اعتبر هذا المطلب غير لائق وتطرف ثقافي حسب قوله، وأنه شخصيا لا يستطيع الاستجابة له ، وبالتالي فهو لا يملك أي منطق أو حجةدينية أو ثقافية لمنع الحجاب في بلاده .
هذا وزير الداخليةالإيطالي في قلعة الكاثوليكية ، فكم يتمنى المسلمون أن يكون وزير الداخليةالتونسي في بلاد الزيتونة قلعة العلم في الإسلام قد استمع إلى كلام الوزيرالإيطالي ، وأن يكون قد استمع معه كثير من المتطرفين العلمانيين في البلادالعربية والإسلامية ، وإذا عز عليهم أن يهتدوا بشريعة نبينا محمد صلى اللهعليه واله وسلم ، فعلى الأقل فليهتدوا بشريعة وزير الداخلية الإيطالي "جوليانوا أماتو .
مساوئ السفور
1. السفور في القرآن
(وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى). (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ). (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ). (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ). 2.تمهيد
عاشت المرأة المسلمة طيلة ثلاثة عشر قرناً منعمة بالكرامة الإنسانية، في ظل حياة عائلية هادئة وهانئة، يتبادل بعضهم الحب مع الآخر، ويشاركون جميعاً في تسيير ركب الحياة في صحة من الجسم، وسلامة النفس، وقمة في الأخلاق، وطهارة ونزاهة، بالعزة والشرف.
كان ذلك منذ أن بعث الله تعالى رسوله بالحق حتى قبل قرن تقريباً، حيث نشبت مخالب المستعمرين في بلاد الإسلام، واستورد المسلمون ـ عن علم وجهل، ووعي ولا وعي ـ مناهج الكفار في الحياة، وفرضتها بعض حكومات بلاد الإسلام بكل قوة وقدرة.
وما مضى على إبعاد مناهج السماء عن الأمة الإسلامية والاستبدال بها بمناهج الكفار قرن واحد، حتى انصبت على الأمة أنواع التقهقر والانهيار والمساوئ في جميع المجالات.
ومن أظهر تلك هي مسألة (السفور) التي أردت بالمرأة المسلمة ـ ومعها الأمة المسلمة ـ في مهاوي الشر، ومتاهي الفساد، وأعماق الانهيار.. حتى أنك لا تكاد ترى مدينة ولا قرية، ولا ريفاً ولا بلداً من مدن وقرى وأرياف وبلاد الإسلام إلا وهي تشكو الانهيار والتقهقر والفساد، حيث (بلغ السيل الزبى) فلا تنفع الشكوى ولا يفيد الفرار.
والأمة الإسلامية لا تصلح آخرها إلا بما صلح به أولها، فلا يجديها شيء إلا استعادة حكم الإسلام، وتحكم منهاج السماء في كل صغيرة وكبيرة.
وهذا الكراس نقاط عن مساوئ (السفور) وأضراره التي أردت بالأمة الإسلامية في مهوى سحيق، علّه يكون وعياً للمغفلين، وحافزاً لنفض هذا العار للواعين، فيأخذ (الحجاب) مكان (السفور) وتتمتع الأمة ـ بما فيها المرأة ـ بكل كرامة وعزة وشرف. 3.الشذوذ الجنسي
(السفور) أول نتائجه هو (الشذوذ الجنسي) الذي يحدثه في الرجال والنساء، فالفطرة الإنسانية مجبلة على تقارب الجنسين، واستمتاع كل منهما بالآخر، والجاذبة الجنسية التي تتمتع بها المرأة هي أكثر وأكثر من الجاذبة الجنسية الموجودة في الرجل، ولعل النسبة ـ كما يستفاد من بعض الإحصاءات ـ تقارب تسعين بالمائة في المرأة وعشرة بالمائة في الرجل.
أي إن افتتان الرجال بالنساء هو 90 بالمائة ، وافتتان النساء بالرجال هو 10 بالمائة.
فإذا تبرجت المرأة سافرة مظاهر جمالها، ومراكز جاذبيتها، فكشفت عن وجهها وشعرها، وحسرت عن يديها ورجليها، وأبدت صدرها، كان الشذوذ الجنسي وكان الفساد الخلقي، اللذان هما مصدر سلسلة من الأوباء الاجتماعية والفردية الفتاكة، ورأس خيط لقائمة من المفاسد والأضرار التي تردي بالمرأة وتردي بالرجل حيث السفالة واللاإنسانية والوحشية.
أما المرأة المحجبة فيصونها الحجاب هي والرجل عن افتتان أحدهما بالآخر، فلا يردي بها الشذوذ الجنسي في متاهات الفساد. 4.تعميم الأمراض الفتاكة
ومن جراء الشذوذ الجنسي الناتج عن السفور تحدث في الناس ـ رجالا ونساءً ـ أمراض عامة فتاكة تقضي كثيراً ما على حياة الشخص أو حياة أولاده الذين يتولدون له بعد تلكم الأمراض، أو تجعله يقاسي آلاماً مرة طيلة حياته التي هي شر عليه من الجحيم.
فأمراض (السفلس)(1)..
و(الزهري)(2)..
و(السيلان)(3) و(قرحة العانة) وغيرها منتشرة في طول البلاد وعرضها، والدكاترة والأخصائيون بهذه الأمراض والمستشفيات المختصة بها تعد بالمئات والألوف.
انظر ما نقله (الحجاب) كما يلي:
ويعلم من دائرة المعارف البريطانية، أنه يعالج في المستشفيات الرسمية بأمريكا مائتا ألف مريض بالزهري، ومائة وستون ألف مصاب بالسيلان البني في كل سنة.
وقد اختص بهذه الأمراض الجنسية وحدها ستمائة وخمسون مستشفى.
أما المصابون بهذه الأمراض الجنسية الذين يرتادون الدكاترة الخارجيين دون مراجعة المستشفيات المختصة فهم أكثر.
انظر ما يلي:
نتائج الأطباء غير الرسميين في أمريكا من المراجعين المصابين بالزهري 61 بالمائة، ومن المصابين بالسيلان 89 بالمائة.
وهذا يعني أن 39 بالمائة من أمراض الزهري و11 بالمائة من أمراض السيلان تعالج في المستشفيات، فإذا كان عدد 39 بالمائة من الزهري هو (200000) فالمجموع يكون أكثر من
(500000) وإذا كان عدد 11 بالمائة من السيلان هو
(160000) فالمجموع يكون أكثر من (1200000).
إذاً: فالمصابون بأمراض الزهري في أمريكا وحدها الداخلون تحت إحصاء الحكومة هم أكثر من نصف مليون مريض زهري سنوياً.
والمصابون بالسيلان سنوياً هم أكثر من مليون ومائتي ألف مريض سيلاني سنوياً، هذا إحصاء واحد من كثير من الإحصاءات التي هي أمامي الآن، تركتها للاختصار، مع أنه يكفي دلالة على تعميم الأمراض الفتاكة(4). 5.تحطيم الأسرة
و(السفور) غالباً ما يؤدي إلى تحطيم الأسرة وتفتيت شمل العائلة، وذلك لأن المرأة السافرة تجذبها الأهواء المنحرفة، وهي بدورها تستجيب لشهوات نفسها مهما وجدت جاذبيات جمال أكثر من جاذبيات جمال زوجها، ويكون ذلك بداية تحطيم الأسرة.
فالزوجة السافرة يفتتن بها الناس، وتفتتن هي بالناس، والزوج يفتتن بالنساء السافرات، فتقضي الزوجة السافرة لذات جنسية مع رجال ورجال، ويعيش الزوج حياة جنسية مع نساء ونساء، وينتهي ذلك إلى الطلاق والفراق.
والإحصاءات الكثيرة تدلنا على الفراق المدهش الواقع بين الزوجين على إثر ذلك، وإليك نماذج منها عن كتاب (الحجاب):
محكمة الحقوق بمدينة ميني فسخت 294 نكاحاً في يوم واحد.
في فرنسا وقع سنة 1841 أربعة آلاف طلاق.
وفي سنة 1900 بلغ العدد إلى سبعة آلاف طلاق.
وفي سنة 1913 بلغ العدد سنة عشر ألف طلاق.
وفي سنة 1931 بلغ العدد واحداً وعشرين ألف طلاق.
وأكيداً بلغ العدد أضعاف ذلك حتى اليوم.
واعتبر الاضطراب الذي ينتاب العائلة حتى يحصل الفراق والطلاق، ثم الهزة النفسية التي تشمل الزوجين غبّ الطلاق.
من ذلك كله ينشأ الجحيم العائلي نتيجة (السفور).
وإذا ما لاحظنا الإحصاءات التالية لا نستعظم هذا العدد الهائل من الطلاق، جاء في كتاب (حاجة البشرية إلى الأخلاق):
الولايات المتحدة تشهد في كل عام مولد حوالي 130000 ابن غير شرعي.
في الولايات المتحدة 64 بالمائة من المتبرجات سبق أن عرفن اللذة الجنسية قبل الزواج.
8ر36 بالمائة يخونون أزواجهن بعد الزواج.
بعض جامعات بريطانيا تصرف حبوب منع الحمل ـ بصورة دائمة ـ لطالباتها لتلافي الحمل وإنجاب الأطفال غير الشرعيين.
جريدة الديلي تقول: نحن نعيش في عالم يسيطر عليه حمى الجنس الأسود، إن هذه الفترة لم يشهد لها المجتمع البريطاني مثيلاً، فمن بين كل 16 ولادة في إنجلترا توجد ولادة غير شرعية.
ومن الطبيعي أن تكون نتيجة هذه وأمثالها الفراق والطلاق(5). 6.انهيار الأمة
ولعل أكبر أضرار (السفور) هو (انهيار الأمة) به، وذلك لأن السفور يسبب ـ شيئاً فشيئاً ـ انهماك الأمة برجالها ونسائها في الشهوات واللذات الجنسية، وأصحاب الشهوات من المستحيل تقدمهم في أية صناعة، أو أي عمل، فالشهوات إذا سادت الأمة انصرف الناس عن الزراعة والبناء والتجارة والسياسة والاجتماع والتربية والحرب والرقي والثقافة وما إليها، وخلقت أمة مائعة ماجنة خليعة، والأمة الماجنة الخليعة لا تتقدم ولا ترقى، بل تنهار يوماً إثر يوم، أكثر.. فأكثر.
وما هذا الاستعمار العام ـ الفكري أو المسلح ـ الذي أخذ بمقاليد البلاد الإسلامية طولها وعرضها إلا نتيجة حتمية لانهيار الأمة وتفسخها(6). 7.جرائم شتى
و(السفور) مبعث جرائم كثيرة جداً، يقف عليها المتتبع للأخبار المحلية في الصحف والمجلات، فما من يوم إلا وتقع في كل بلدة جرائم وجرائم على إثر السفور، وإني اكتفي بنقل قائمة عن مجلة (أجوبة المسائل الدينية) الكربلائية، بذكر عدد الصحيفة والجريمة وسببها:
وعلى هذا فقس ما سواها، من الآلاف أمثال هذه التي هي ملئ الصحف والمجلات وملئ النوادي والمنتزهات وملئ البلدان والقرى والأرياف(7).
يتبع
1- ستر البدن 2-عدم الميوعة في التصرفات 3-عدم التعطر للاجانب 4-عدم لبس حجاب مزين يجذب الاخرين 5-عدم التصرف باي تصرف خلاف الاخلاق الحميدة
فوائد الحجاب
أولا: حفظ العرض: الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسبابالريبة والفتنة والفساد.
ثانيا: طهارة القلوب: الحجاب داعية إلى طهارة قلوبالمؤمنين والمؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات. وصدق الله سبحانه "ذلكمأطهر لقلوبكم وقلوبهن".
ثالثا: مكارم الأخلاق: الحجاب داعية إلى توفير مكارمالأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة، والحجب لمساويها من التلوث بالشائناتكالتبذل والتهتك والسفالة والفساد.
رابعا: علامة على العفيفات: الحجاب علامةشرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن، وبعدهن عن دنس الريبة والشك: "ذلكأدنى أن يعرفن فلا يؤذين"، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاجالمرأة، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء.
خامسا: قطعالأطماع والخواطر الشيطانية: الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى، وأمراض قلوب الرجالوالنساء، فيقطع الأطماع الفاجرة، ويكف الأعين الخائنة، ويدفع أذى الرجل في عرضه،وأذى المرأة في عرضها ومحارمها، ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش، وإبعاد قالةالسوء، ودنس الريبة والشك، وغيرها من الخطرات الشيطانية. سادسا: حفظ الحياء: وهو مأخوذ من الحياة،فلا حياة بدونه، وهو خلق يودعه الله في النفوس التي أراد - سبحانه - تكريمها، فيبعثعلى الفضائل، ويدفع في وجوه الرذائل، وهو من خصائص الإنسان، وخصال الفطرة، وخلقالإسلام، والحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو من محمود خصال العرب التي أقرهاالإٍسلام ودعا إليها، فآل مفعول الحياء إلى التحلي بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصد النفسويزجرها عن تطورها في الرذائل، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء، وخلعالحجاب خلع للحياء.
سابعا: الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلىمجتمعات أهل الإسلام.
ثامنا: الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأةإناءً لكل والغ.
تاسعا: المرأة عورة، والحجاب ساتر لها،.
عاشرا: حفظ الغيرة: فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك، أو ينال منها، وباعث علىتوارث هذا الخلق الرفيع في الأسر والذراري، غيرة النساء على أعراضهن وشرفهن، وغيرةأوليائهن عليهن، وغيرة المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تنال الحرمات، أو تخدشبما يجرح كرامتها وعفتها وطهارتها ولو بنظرة أجنبي إليها
فوائد الحجاب للشعر
--------------------------------------------------------------------------------
الحجابحماية للشعر.. فقد أثبتت البحوث أن تيارات الهواء، وأشعة الشمس المباشرة تؤدي إلىفقدان الشعر لنعومته، وشحوب لونه، فتصبح الشعرة خشنة جرباء (باهته) ، كما ثبت أنالهواء الخارجي (الأوكسيجن الجوي)، وتهوية الشعر، ليس له أي دور في تغذية الشعر،ذلك أن الجزء الذي يظهر من الشعر على سطح الرأس وهو ما يعرف بقصبة الشعر عبارة عنخلايا قرنية (ليس بها حياة )، وهي تستطيل بانقسام برعم الشعر الموجود داخلالجلد..
وهذا الجزء النشيط والذي يؤدي انقسامه إلى استطالة الشعر بمعدلنصف ملليمتر كل يوم، يحصل على غذائه من الأوعية الدموية داخل الجلد.. ومن هنانستطيع القول، بأن صحة الشعر تتبع صحة الجسم عامة.. وأن أي شيء يؤثر على صحة الجسممن مرض، أو نقص في التغذية يؤدي الى ضعف في الشعر.
وفي حالة ارتداءالحجاب، يجب غسل الشعر بالصابون أو الشامبو مرتين او ثلاثاً في الأسبوع، حسب درجةتدهن البشرة.. بمعنى أنه إذا كانت البشرة دهنية فينبغي غسل الشعر ثلاث مرات فيالأسبوع، وإن كان غير ذلك، فيكتفي بغسله مرتين أسبوعيا.. وينبغي ألا يقل تكرار غسلالشعر عن هذا المعدل في كل الأحوال.. إذ إنه بعد مضي ثلاثة أيام تبدأ الدهون فيالتحلل إلى أحماض دهنية، وهذا يؤدي إلى كسر قصبة الشعر أي : تقصف الشعر
خرجبعض خبراء التجميل بشائعة تزامنت مع انتشار الزي الإسلامي، حيث زعموا أن الحجاب أحدأهم أسباب سقوط الشعر، وتشويه جمال المرأة.
هذه المقولة يرد عليها اثنان منالأطباء ردا علميا، فتؤكد الدكتورة مي السماحي - أستاذة الطب التجميلي بجامعة عينشمس - أن الحجاب بريء تماما من أي تأثير سلبي يحدث للشعر، فقد أكدت البحوث العلميةالتي أجريت على عدد من النساء المحجبات وغير المحجبات أن الحجاب ليس أي صلة بتساقطالشعر أو تقصفه، بل على العكس، فالحجاب يحفظ الشعر من عوامل البيئة ويحميه، وإن كنانفضل أن يكون الحجاب مصنوعا من نسيج قطني، لأنه صحي بالنسبة للشعر والبشرة.
وتوضح الدكتورة مي السماحي أن تساقط الشعر يرجع إلي أمرين لا ثالثلهما:
أولا - الحالة النفسية غير المستقرة.
والثاني - هوالحالة الصحية العامة، فالشعر يأخذ غذاءه من الجسم، لذا فلابد من تناول كمية مناسبةمن الفاكهة و الخضروات والبروتينيات.
ولابد من القضاء على أسباب القلقوالتوتر، والعناية بالصحة العامة للجسم، مع عدم الإسراف في استخدام الكريماتوالزيوت والشامبوهات، لأنها تؤثر على الشعر، وقصر غسل الشعر على مرتين أسبوعيا فقط.
ويؤكد د. محمد ندا - أستاذ الأمراض الجلدية بطب بالقاهرة - أن الحجابحماية للشعر، فتيارات الهواء وأشعة بالشمس المباشرة تؤدي إلي فقدان الشعر لنعومتهوشحوب لونه وضعفه، كما ثبت أن تهوية الشعر لا تؤثر في تغذيته، لأن الجزء الظاهر منالشعر على سطح الرأس خلايا قرنية ليس بها حياة، حيث يتغذى الشعر من الأوعية الدمويةداخل الجلد، وتنبع صحته من صحة الجسم بشكلعام
اكتشافطبيجديد……… الحجاب… عبادهووقايه
طالعنا في بعض الصحف أنالحجابالإسلامي يمنع سرطان البلعوم لدى المرأة، وذلك بناء علىما أعلنه الدكتور ملكر البروفيسور الكندي رئيس قسم الأورام في مركز الأميرة نورةللأورام بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بجدة، فقد أكد أن نسبة إصابةالسعوديات بمرض سرطان البلعوم الأنفي أقل بكثير من إصابة الرجال به، وكذلك هي أقلمن إصابة النساء في مختلف دول العالم. وجاء هذا الاكتشاف بعد دراسة دامت ثلاث سنواتشملت (112) دولة في العالم.
وهكذا نكتشف أن الإسلاموشرائعه وتعاليمه تحمي معتنقيه من أخطار وأمراض لا حصر لها. فاليوم نكتشف حقيقة وهيأهميةالحجابفي الوقاية من السرطان،
وبالأمس اكتشفنا أن الصلاة تقيمن الانزلاق الغضروفي وآلام أسفل الظهر،
ضربةموجعة على وجوه العلمانيين
وزيرالداخلية الإيطالي
إذاكانت مريم العذراء محجبة كيف امنع الحجاب في ايطاليا !؟
أعلنوزير الداخلية الإيطالي "جوليانو أماتو" أنه لا يمكنه معارضة ارتداء المرأةالمسلمة في بلاده للحجاب ، وذلك لسبب واضح وبسيط وهو أن السيدة مريم العذراءوالدة نبينا عيسى عليه السلام كانت تضع الحجاب على رأسها أيضا، وهي من أقدس النساء في التاريخ
، كما أنها واحدة منأربعة نساء هن الأكمل في بني الإنسان كما ورد في القرءان الكريم وفي أحاديثنبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم النبوي والنساء الأربعة هن : ـ أمناخديجة زوجة نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم وابنته السيدة فاطمة الزهراء، ومعهما أم نبينا عيسى عليه السلام السيدة مريم العذراء وزوجة فرعون مصرالمسلمة آسيا .
وزير الداخليةالإيطالي كان يواجه النزعات العلمانية المتطرفة التي تنادي بالتصدي لظاهرةالحجاب التي انتشرت بين النساء المسلمات في إيطاليا حتى النساء الإيطالياتاللاتي أسلمن ، واعتبروا ذلك اختراقا خطيرا للثقافةالمسيحية .
جوليانو أماتو قال لهم : " إذا كانتالعذراء محجبة ، فكيف تطلبون مني رفض أي امرأة تتحجب ، أو حسب نصه الحرفي ( إن المرأة التي حظيت بأكبر نصيب من المحبة على مر التاريخ وهي السيدة العذراءتصور دائما وهي محجبة ( .
وزير الداخليةالإيطالي كشف عن كارثة أخرى لدى المتطرفين العلمانيين ، وهو ظهور تيار ثقافيجديد بينهم يطالب "بتعديل" اللوحات التي تظهر السيدة مريم العذراء وهي تضعالحجاب على رأسها ، ويطالبون بإلغاء هذا المشهد ونشر لوحات لها وهي سافرةبدون الحجاب ! .
المعركة الإيطالية ليست نكتة ، ولكنهاالحقيقة التي نقلتها وسائل الإعلام الإيطالية والعالمية ، وتجاهلتها كم كبيرمن الصحف العربية ، وحكاية الدعوة لتغيير صورة السيدة مريم ليست بدعا فيالسلوك الغربي ، الذي يفصل الدين على المقاس الثقافي أو حتى العرقي ، بل إنلها سوابق شهيرة ،
ففي الولايات المتحدة الأمريكية علقت علىبعض الكنائس الضخمة تمثال مزعوم لنبينا عيسى عليه السلام وهو أسود تماما وعلىهيئة الزنوج ، لأن هذه الكنائس هي كنائس زنجية وبحسب رؤية أصحابها فإن المسيحكان زنجيا أسود البشرة ، وأن صوره أو لوحاته أو تماثيله المنتشرة ف ي جسدأبيض والشعر الأشقر والعينين الزرقاوين هي تزوير أوربي من الجنسالأبيض .
كما أن بعض ذوي الأصول المكسيكية فيالولايات المتحدة الأمريكية وضعوا تماثيل لسيدنا عيسى عليه السلام علىكنائسهم في ملامح شخص مكسيكي ، والآن استدار الإيطاليون على السيدة مريمالعذراء لكي ينزعوا الحجاب عن رأسها
ويقدموها في صورة مخزية ،حتى لا تكون صورها حجة للمسلمين في ارتداء الحجاب على رؤوس نسائهم وبناتهم ،طبعا وزير الداخلية الإيطالي اعتبر هذا المطلب غير لائق وتطرف ثقافي حسب قوله، وأنه شخصيا لا يستطيع الاستجابة له ، وبالتالي فهو لا يملك أي منطق أو حجةدينية أو ثقافية لمنع الحجاب في بلاده .
هذا وزير الداخليةالإيطالي في قلعة الكاثوليكية ، فكم يتمنى المسلمون أن يكون وزير الداخليةالتونسي في بلاد الزيتونة قلعة العلم في الإسلام قد استمع إلى كلام الوزيرالإيطالي ، وأن يكون قد استمع معه كثير من المتطرفين العلمانيين في البلادالعربية والإسلامية ، وإذا عز عليهم أن يهتدوا بشريعة نبينا محمد صلى اللهعليه واله وسلم ، فعلى الأقل فليهتدوا بشريعة وزير الداخلية الإيطالي "جوليانوا أماتو .
مساوئ السفور
1. السفور في القرآن
(وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى).
سورة الأحزاب: 33.
سورة الأحزاب: 59.
سورة النور: 30-31.
سورة الأحزاب: 53.
عاشت المرأة المسلمة طيلة ثلاثة عشر قرناً منعمة بالكرامة الإنسانية، في ظل حياة عائلية هادئة وهانئة، يتبادل بعضهم الحب مع الآخر، ويشاركون جميعاً في تسيير ركب الحياة في صحة من الجسم، وسلامة النفس، وقمة في الأخلاق، وطهارة ونزاهة، بالعزة والشرف.
كان ذلك منذ أن بعث الله تعالى رسوله بالحق حتى قبل قرن تقريباً، حيث نشبت مخالب المستعمرين في بلاد الإسلام، واستورد المسلمون ـ عن علم وجهل، ووعي ولا وعي ـ مناهج الكفار في الحياة، وفرضتها بعض حكومات بلاد الإسلام بكل قوة وقدرة.
وما مضى على إبعاد مناهج السماء عن الأمة الإسلامية والاستبدال بها بمناهج الكفار قرن واحد، حتى انصبت على الأمة أنواع التقهقر والانهيار والمساوئ في جميع المجالات.
ومن أظهر تلك هي مسألة (السفور) التي أردت بالمرأة المسلمة ـ ومعها الأمة المسلمة ـ في مهاوي الشر، ومتاهي الفساد، وأعماق الانهيار.. حتى أنك لا تكاد ترى مدينة ولا قرية، ولا ريفاً ولا بلداً من مدن وقرى وأرياف وبلاد الإسلام إلا وهي تشكو الانهيار والتقهقر والفساد، حيث (بلغ السيل الزبى) فلا تنفع الشكوى ولا يفيد الفرار.
والأمة الإسلامية لا تصلح آخرها إلا بما صلح به أولها، فلا يجديها شيء إلا استعادة حكم الإسلام، وتحكم منهاج السماء في كل صغيرة وكبيرة.
وهذا الكراس نقاط عن مساوئ (السفور) وأضراره التي أردت بالأمة الإسلامية في مهوى سحيق، علّه يكون وعياً للمغفلين، وحافزاً لنفض هذا العار للواعين، فيأخذ (الحجاب) مكان (السفور) وتتمتع الأمة ـ بما فيها المرأة ـ بكل كرامة وعزة وشرف. 3.الشذوذ الجنسي
(السفور) أول نتائجه هو (الشذوذ الجنسي) الذي يحدثه في الرجال والنساء، فالفطرة الإنسانية مجبلة على تقارب الجنسين، واستمتاع كل منهما بالآخر، والجاذبة الجنسية التي تتمتع بها المرأة هي أكثر وأكثر من الجاذبة الجنسية الموجودة في الرجل، ولعل النسبة ـ كما يستفاد من بعض الإحصاءات ـ تقارب تسعين بالمائة في المرأة وعشرة بالمائة في الرجل.
أي إن افتتان الرجال بالنساء هو 90 بالمائة ، وافتتان النساء بالرجال هو 10 بالمائة.
فإذا تبرجت المرأة سافرة مظاهر جمالها، ومراكز جاذبيتها، فكشفت عن وجهها وشعرها، وحسرت عن يديها ورجليها، وأبدت صدرها، كان الشذوذ الجنسي وكان الفساد الخلقي، اللذان هما مصدر سلسلة من الأوباء الاجتماعية والفردية الفتاكة، ورأس خيط لقائمة من المفاسد والأضرار التي تردي بالمرأة وتردي بالرجل حيث السفالة واللاإنسانية والوحشية.
نظرة فابتسامة فسلام |
فـكلام فـموعــد فـلقاء |
ومن جراء الشذوذ الجنسي الناتج عن السفور تحدث في الناس ـ رجالا ونساءً ـ أمراض عامة فتاكة تقضي كثيراً ما على حياة الشخص أو حياة أولاده الذين يتولدون له بعد تلكم الأمراض، أو تجعله يقاسي آلاماً مرة طيلة حياته التي هي شر عليه من الجحيم.
فأمراض (السفلس)(1)..
و(الزهري)(2)..
و(السيلان)(3) و(قرحة العانة) وغيرها منتشرة في طول البلاد وعرضها، والدكاترة والأخصائيون بهذه الأمراض والمستشفيات المختصة بها تعد بالمئات والألوف.
انظر ما نقله (الحجاب) كما يلي:
ويعلم من دائرة المعارف البريطانية، أنه يعالج في المستشفيات الرسمية بأمريكا مائتا ألف مريض بالزهري، ومائة وستون ألف مصاب بالسيلان البني في كل سنة.
وقد اختص بهذه الأمراض الجنسية وحدها ستمائة وخمسون مستشفى.
أما المصابون بهذه الأمراض الجنسية الذين يرتادون الدكاترة الخارجيين دون مراجعة المستشفيات المختصة فهم أكثر.
انظر ما يلي:
نتائج الأطباء غير الرسميين في أمريكا من المراجعين المصابين بالزهري 61 بالمائة، ومن المصابين بالسيلان 89 بالمائة.
وهذا يعني أن 39 بالمائة من أمراض الزهري و11 بالمائة من أمراض السيلان تعالج في المستشفيات، فإذا كان عدد 39 بالمائة من الزهري هو (200000) فالمجموع يكون أكثر من
(500000) وإذا كان عدد 11 بالمائة من السيلان هو
(160000) فالمجموع يكون أكثر من (1200000).
إذاً: فالمصابون بأمراض الزهري في أمريكا وحدها الداخلون تحت إحصاء الحكومة هم أكثر من نصف مليون مريض زهري سنوياً.
والمصابون بالسيلان سنوياً هم أكثر من مليون ومائتي ألف مريض سيلاني سنوياً، هذا إحصاء واحد من كثير من الإحصاءات التي هي أمامي الآن، تركتها للاختصار، مع أنه يكفي دلالة على تعميم الأمراض الفتاكة(4). 5.تحطيم الأسرة
و(السفور) غالباً ما يؤدي إلى تحطيم الأسرة وتفتيت شمل العائلة، وذلك لأن المرأة السافرة تجذبها الأهواء المنحرفة، وهي بدورها تستجيب لشهوات نفسها مهما وجدت جاذبيات جمال أكثر من جاذبيات جمال زوجها، ويكون ذلك بداية تحطيم الأسرة.
فالزوجة السافرة يفتتن بها الناس، وتفتتن هي بالناس، والزوج يفتتن بالنساء السافرات، فتقضي الزوجة السافرة لذات جنسية مع رجال ورجال، ويعيش الزوج حياة جنسية مع نساء ونساء، وينتهي ذلك إلى الطلاق والفراق.
والإحصاءات الكثيرة تدلنا على الفراق المدهش الواقع بين الزوجين على إثر ذلك، وإليك نماذج منها عن كتاب (الحجاب):
محكمة الحقوق بمدينة ميني فسخت 294 نكاحاً في يوم واحد.
في فرنسا وقع سنة 1841 أربعة آلاف طلاق.
وفي سنة 1900 بلغ العدد إلى سبعة آلاف طلاق.
وفي سنة 1913 بلغ العدد سنة عشر ألف طلاق.
وفي سنة 1931 بلغ العدد واحداً وعشرين ألف طلاق.
وأكيداً بلغ العدد أضعاف ذلك حتى اليوم.
واعتبر الاضطراب الذي ينتاب العائلة حتى يحصل الفراق والطلاق، ثم الهزة النفسية التي تشمل الزوجين غبّ الطلاق.
من ذلك كله ينشأ الجحيم العائلي نتيجة (السفور).
وإذا ما لاحظنا الإحصاءات التالية لا نستعظم هذا العدد الهائل من الطلاق، جاء في كتاب (حاجة البشرية إلى الأخلاق):
الولايات المتحدة تشهد في كل عام مولد حوالي 130000 ابن غير شرعي.
في الولايات المتحدة 64 بالمائة من المتبرجات سبق أن عرفن اللذة الجنسية قبل الزواج.
8ر36 بالمائة يخونون أزواجهن بعد الزواج.
بعض جامعات بريطانيا تصرف حبوب منع الحمل ـ بصورة دائمة ـ لطالباتها لتلافي الحمل وإنجاب الأطفال غير الشرعيين.
جريدة الديلي تقول: نحن نعيش في عالم يسيطر عليه حمى الجنس الأسود، إن هذه الفترة لم يشهد لها المجتمع البريطاني مثيلاً، فمن بين كل 16 ولادة في إنجلترا توجد ولادة غير شرعية.
ومن الطبيعي أن تكون نتيجة هذه وأمثالها الفراق والطلاق(5). 6.انهيار الأمة
ولعل أكبر أضرار (السفور) هو (انهيار الأمة) به، وذلك لأن السفور يسبب ـ شيئاً فشيئاً ـ انهماك الأمة برجالها ونسائها في الشهوات واللذات الجنسية، وأصحاب الشهوات من المستحيل تقدمهم في أية صناعة، أو أي عمل، فالشهوات إذا سادت الأمة انصرف الناس عن الزراعة والبناء والتجارة والسياسة والاجتماع والتربية والحرب والرقي والثقافة وما إليها، وخلقت أمة مائعة ماجنة خليعة، والأمة الماجنة الخليعة لا تتقدم ولا ترقى، بل تنهار يوماً إثر يوم، أكثر.. فأكثر.
وما هذا الاستعمار العام ـ الفكري أو المسلح ـ الذي أخذ بمقاليد البلاد الإسلامية طولها وعرضها إلا نتيجة حتمية لانهيار الأمة وتفسخها(6). 7.جرائم شتى
و(السفور) مبعث جرائم كثيرة جداً، يقف عليها المتتبع للأخبار المحلية في الصحف والمجلات، فما من يوم إلا وتقع في كل بلدة جرائم وجرائم على إثر السفور، وإني اكتفي بنقل قائمة عن مجلة (أجوبة المسائل الدينية) الكربلائية، بذكر عدد الصحيفة والجريمة وسببها:
العدد |
الجريمة |
السبب |
726 |
ارتكاب زنا |
عدم التحجب |
726 |
جرائم وقتل نفوس كثيرة |
الاعتماد على امرأة عاهرة |
728 |
ارتكاب زنا |
عدم التحجب |
729 |
قتل وارتكاب زنا |
عدم التعفف |
729 |
اختطاف فتاة من بيتها |
عدم التعفف |
731 |
خطف فتاة من بيتها |
عدم التحجب |
731 |
انخداع فتيات |
عدم التحجب |
732 |
قتل امرأة |
عدم التحجب |
733 |
تزوج امرأة برجلين |
عدم التعفف |
734 |
وقوع الزنا |
عدم التحجب |
734 |
فرار فتيات من دارهن |
عدم التعفف |
734 |
قتل رجلين |
عدم التعفف |
735 |
وقوع القتل |
عدم التعفف |
735 |
وقوع سرقة |
عدم التعفف |
736 |
تشكيل جمعية جنائية وانخداع فتيات كثيرة وافتضاض بكارتهن |
عدم التعفف |
737 |
تشكيل جمعية جنائية من خمس نساء وقتل 32 شخصاً |
عدم التحجب |
752 |
قتل نفوس كثيرة |
عدم التحجب |
762 |
إخراج 40 فتاة من المدرسة |
عدم التعفف |
775 |
وقوع 700000 واقعة جنائية |
عدم التحجب |
776 |
قتل نفوس كثيرة |
عدم التحجب |
يتبع
تعليق