المواصفات القياسية للمشابهة بين اليهودية والوهابية. . من خلال كتابات ابن تيمية
خذوا إليكم أيها الأحبة بعض أوجه التشابه بين المتمسلفين واليهود من خلال مؤلفات المبتدع الكبير ابن تيمية الحراني. . تحياتي سلفاً ؛؛؛
1. زعم البدعي الكبير ابن تيمية شيخ المتمسلفين أن الحاخامات جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وآله وعرضوا التجسيم فأقره كله وصدقه !! فتطابقت بذلك العقيدة الوهابية بالعقيدة اليهودية في تجسيم الله تعالى !!
2. التوراة عند ابن تيمية صحيحة وحجة على المسلمين عدا عبارة « عزير ابن الله »، وكذلك يعتقد اليهود بصحة التوراة وبأنها حجة على جميع الناس !!
3. ويدافع ابن تيمية عن اليهود بكل شجاعة فيقول : « أن جمهور اليهود لا تقول إن عزير ابن الله » !!
واجهد نفسه في إثبات أن الخبر عن الجنس لا الاستغراق !! ولذا يتوجب على (( شارون )) تقيم الشكر الجزيل والتقدير للوهابية على ذلك !! فهم الوريث الوحيد لابن تيمية. .
4. بل وعندهم أن اليهود لم يَكذِبوا ولم يبدّلوا، إذ لو كانوا كذلك لأنكر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كذبهم !! فهم صادقون ما عدا فنحاص بن عازورا أو هو وغيره فقط !!
5. بل إنك تجد - حسب اعتقادهم - عامة ما جاء به الكتاب والأحاديث في الصفات موافقــاً مطابقــاً لما ذكر في التوراة !! تمعن أخي الكريم في عبارتي « موافقاً مطابقاً » والذكي يفهم !!
6. ولأنهم يأمنون بعقيدة اليهود في التجسيم فإن ذلك يدل على صدق الرسولين العظيمين وصدق الكتابين الكريمين !! ولولا ذلك لحصل انقطاع بين الرسالتين. .
7. واليهود والسلفية يعتقدون بأن الرسل عليهم الصلاة والسلام مجسمة أيضاً !!
8. ويبرؤون اليهود من التحريف والدليل على ذلك : أنه ليس لأمة كثيرة عظيمة منتشرة في مشارق الأرض ومغاربها - كاليهود - غرض في أن تكذب من تعظمه غاية التعظيم بما يقدح فيه وتبين فساد أقواله !!
ستقولون لي أين الدليل على صحة ما قلته، وأنا بدوري أحيلكم إلى كتاب (( درء تعارض العقل والنقل )) تأليف ابن تيمية، صفحة 88، وإليكم ما قاله إذ ربما لا يوجد عند الكثير من القراء الكرام هذا الكتاب :
(( ومن المعلوم لمن له عناية بالقرآن أن جمهور اليهود لا تقول إن عزير ابن الله وإنما قاله طائفة منهم كما قد نقل أنه قال فنحاص بن عازورا أو هو وغيره !!
وبالجملة إن قائلي ذلك من اليهود قليل، ولكن الخبر عن الجنس كما قال : الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم، فالله سبحانه بين هذا الكفر الذي قاله بعضهم وعابه به.
فلو كان ما في التوراة من الصفات التي تقول النفاة إنها تشبيه وتجسيم فإن فيها من ذلك ما تنكره النفاة وتسميه تشبيها وتجسيماً بل فيها إثبات الجهة وتكلم الله بالصوت وخلق آدم على صورته وأمثال هذه الأمور، فإن كان هذا مما كذبته اليهود وبدلته كان إنكار النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وبيان ذلك أولى من ذكر ما هو دون ذلك !!
فكيف والمنصوص عنه موافق للمنصوص في التوراة فإنك تجد عامة ما جاء به الكتاب والأحاديث في الصفات موافقا مطابقا لما ذكر في التوراة !!
وقد قلنا قبل ذلك إن هذا كله مما يمتنع في العادة توافق المخبرين به من غير مواطأة وموسى لم يواطئ محمدا ومحمد لم يتعلم من أهل الكتاب فدل ذلك على صدق الرسولين العظيمين وصدق الكتابين الكريمين !!
وقلنا إن هذا لو كان مخالفا لصريح المعقول لم يتفق عليه مثل هذين الرجلين اللذين هما وأمثالهما أكمل العالمين عقلا من غير أن يستشكل ذلك وليهما المصدق ولا يعارض بما يناقضه عدوهما المكذب ويقولان إن إقرار محمد صلى الله عليه وسلم لأهل الكتاب على ذلك من غير أن يبين كذبهم فيه دليل على أنه ليس مما كذبوه وافتروه على موسى مع أن هذا معلوم بالعادة فإن هذا في التوراة كثير جدا وليس لأمة كثيرة عظيمة منتشرة في مشارق الأرض ومغاربها غرض في أن تكذب من تعظمه غاية التعظيم بما يقدح فيه وتبين فساد أقواله !
ولكن لهم غرض في أن يكذبوا كذبا يقيمون به رياستهم وبقاء شرعهم والقدح فيما جاء به من ينسخ شيئا منهم.
كما لهم غرض في الطعن على عيسى ابن مريم وعلى محمد صلى الله عليهما وسلم.
فإذا قالوا ما هو جنس القدح في عيسى ومحمد كان تواطؤهم على الكذب فيه ممكنا.
فأما إذا قالوا ما هو من جنس القدح في موسى فيمتنع تواطؤهم على ذلك في العادة مع علمهم بأنه يقدح في موسى )) !! انتهى.
خذوا إليكم أيها الأحبة بعض أوجه التشابه بين المتمسلفين واليهود من خلال مؤلفات المبتدع الكبير ابن تيمية الحراني. . تحياتي سلفاً ؛؛؛
1. زعم البدعي الكبير ابن تيمية شيخ المتمسلفين أن الحاخامات جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وآله وعرضوا التجسيم فأقره كله وصدقه !! فتطابقت بذلك العقيدة الوهابية بالعقيدة اليهودية في تجسيم الله تعالى !!
2. التوراة عند ابن تيمية صحيحة وحجة على المسلمين عدا عبارة « عزير ابن الله »، وكذلك يعتقد اليهود بصحة التوراة وبأنها حجة على جميع الناس !!
3. ويدافع ابن تيمية عن اليهود بكل شجاعة فيقول : « أن جمهور اليهود لا تقول إن عزير ابن الله » !!
واجهد نفسه في إثبات أن الخبر عن الجنس لا الاستغراق !! ولذا يتوجب على (( شارون )) تقيم الشكر الجزيل والتقدير للوهابية على ذلك !! فهم الوريث الوحيد لابن تيمية. .
4. بل وعندهم أن اليهود لم يَكذِبوا ولم يبدّلوا، إذ لو كانوا كذلك لأنكر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كذبهم !! فهم صادقون ما عدا فنحاص بن عازورا أو هو وغيره فقط !!
5. بل إنك تجد - حسب اعتقادهم - عامة ما جاء به الكتاب والأحاديث في الصفات موافقــاً مطابقــاً لما ذكر في التوراة !! تمعن أخي الكريم في عبارتي « موافقاً مطابقاً » والذكي يفهم !!
6. ولأنهم يأمنون بعقيدة اليهود في التجسيم فإن ذلك يدل على صدق الرسولين العظيمين وصدق الكتابين الكريمين !! ولولا ذلك لحصل انقطاع بين الرسالتين. .
7. واليهود والسلفية يعتقدون بأن الرسل عليهم الصلاة والسلام مجسمة أيضاً !!
8. ويبرؤون اليهود من التحريف والدليل على ذلك : أنه ليس لأمة كثيرة عظيمة منتشرة في مشارق الأرض ومغاربها - كاليهود - غرض في أن تكذب من تعظمه غاية التعظيم بما يقدح فيه وتبين فساد أقواله !!
ستقولون لي أين الدليل على صحة ما قلته، وأنا بدوري أحيلكم إلى كتاب (( درء تعارض العقل والنقل )) تأليف ابن تيمية، صفحة 88، وإليكم ما قاله إذ ربما لا يوجد عند الكثير من القراء الكرام هذا الكتاب :
(( ومن المعلوم لمن له عناية بالقرآن أن جمهور اليهود لا تقول إن عزير ابن الله وإنما قاله طائفة منهم كما قد نقل أنه قال فنحاص بن عازورا أو هو وغيره !!
وبالجملة إن قائلي ذلك من اليهود قليل، ولكن الخبر عن الجنس كما قال : الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم، فالله سبحانه بين هذا الكفر الذي قاله بعضهم وعابه به.
فلو كان ما في التوراة من الصفات التي تقول النفاة إنها تشبيه وتجسيم فإن فيها من ذلك ما تنكره النفاة وتسميه تشبيها وتجسيماً بل فيها إثبات الجهة وتكلم الله بالصوت وخلق آدم على صورته وأمثال هذه الأمور، فإن كان هذا مما كذبته اليهود وبدلته كان إنكار النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وبيان ذلك أولى من ذكر ما هو دون ذلك !!
فكيف والمنصوص عنه موافق للمنصوص في التوراة فإنك تجد عامة ما جاء به الكتاب والأحاديث في الصفات موافقا مطابقا لما ذكر في التوراة !!
وقد قلنا قبل ذلك إن هذا كله مما يمتنع في العادة توافق المخبرين به من غير مواطأة وموسى لم يواطئ محمدا ومحمد لم يتعلم من أهل الكتاب فدل ذلك على صدق الرسولين العظيمين وصدق الكتابين الكريمين !!
وقلنا إن هذا لو كان مخالفا لصريح المعقول لم يتفق عليه مثل هذين الرجلين اللذين هما وأمثالهما أكمل العالمين عقلا من غير أن يستشكل ذلك وليهما المصدق ولا يعارض بما يناقضه عدوهما المكذب ويقولان إن إقرار محمد صلى الله عليه وسلم لأهل الكتاب على ذلك من غير أن يبين كذبهم فيه دليل على أنه ليس مما كذبوه وافتروه على موسى مع أن هذا معلوم بالعادة فإن هذا في التوراة كثير جدا وليس لأمة كثيرة عظيمة منتشرة في مشارق الأرض ومغاربها غرض في أن تكذب من تعظمه غاية التعظيم بما يقدح فيه وتبين فساد أقواله !
ولكن لهم غرض في أن يكذبوا كذبا يقيمون به رياستهم وبقاء شرعهم والقدح فيما جاء به من ينسخ شيئا منهم.
كما لهم غرض في الطعن على عيسى ابن مريم وعلى محمد صلى الله عليهما وسلم.
فإذا قالوا ما هو جنس القدح في عيسى ومحمد كان تواطؤهم على الكذب فيه ممكنا.
فأما إذا قالوا ما هو من جنس القدح في موسى فيمتنع تواطؤهم على ذلك في العادة مع علمهم بأنه يقدح في موسى )) !! انتهى.