بم الله الرحمن الرحيم
اردبيل من اشهر مدن اذربيجان هناك ولد احمد بن محمد الذي لقب بالمقدس لشخصيته الروحيه وعبادته وتقواه وقد درسفي مسقط راسه ثم هاجر الى مدينه العلم مجاورا لامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام واحب ان انقل اليكم احبتي درسين من حياته
الاول :خدمه الناس وقضاء حوائجهم :
ان احد الامراء في حكومه الشاه عباس الاول الصفوي قد قصر في اداء مهامه وتوعده الشاه وهدده بالعقاب الصارم فجاء الامير الى المقدس وطلب منه ان يتوسط له لدى الشاه بالعفو عنه فكتب المقدسهذه السطور :
موسس الملك المستعار عباس..
اعلم ان هذا الرجل وان كان ظالما فيما مضى فهو الان مظلوم ..
اعف عنه لتقصيره لعل الحق سبحانه يتجاوز عن جزء من تصيرك ..
وقد اجاب الشاه عباس المقدس :
ان عباس يشعر بالامتنان العميق في ان يقدم خدمته لكم على امل الاتنسوا محبكم بدعاء الخير ....
انظر عزيزي الى عظمه العلماء وذل الرؤساء واعظم الجهاد كلمه حق امام سلطان جائر
الدرس الثاني : في التواضع :
عرف المقدس بتواضعه الجم امام تلامذته فذات يوم التقى به احد زوار مدينه النجف فعندما راى ثياب المقدس الباليه طلب منه ان يغسل ثيابه وخلع ثيابه وسلمها اليه ؟؟
وبالطبع اخذها المقدس وانطلق الى منزله وباشر في غسلها بنفسه ونشرها على الحبل حتى لايتأخر عن الموعد الذي ضربه له الزائر ؟؟
وعندما علم الزائر هويه المقدس ظل حائرا كما لامه الكثير من الناس على فعله وجاء المقدس يحمل الثياب المرتبه ونهى الناس عن لومه قائلا :
ان من حقوق اخواننا المؤمنين مالا يمكن اداؤها الا بغسل ثيابهم ؟؟
ولاعجب فمن سيره الامام الرضا عليه السلام ان احدهم طلب منه ان يدلك بدنه وهو في الحمام ومن ثم عرفه واعتذر اليه ولكنه عليه السلام استمر حتى انتهى منه
وفي شهر رجب سنه 993 رحل المرجع الكبير المقدس الاردبيلي ودفن بالقرب من ضريح الامام علي عليه السلام
تعليق