شجاعة عمر وفروسيته
â—ڈ ما قاله عمر عن شجاعته وما قيل عنه ( أنظر دوره في حروب النبي) • ادعى عمر أنه قاتل على الإسلام في مكة فأعطاه النبي لقب الفاروق !! » كنز العمال / ج: 12 ص: 557 : 35753 ـ عن ابن عباس قال : سألت عمر : لأي شئ سميت ( الفاروق ) ! قال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، فخرجت إلى المسجد فأسرع أبوجهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسبه فأخبر حمزة فأخذ قوسه وجاء إلى المسجد إلى حلقة قريش التي فيه أبو جهل ، فاتكأ على قوسه مقابل أبي جهل فنظر إليه ، فعرف أبوجهل الشر في وجهه فقال : ما لك يا أبا عمارة ؟ فرفع القوس فضرب بها أخدعيه فقطعه فسالت الدماء ، فأصلحت ذلك قريش مخافة الشر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، فانطلق حمزة فأسلم وخرجت بعده بثلاثة أيام فإذا فلان المخزومي ! فقلت : أرغبت عن دينك ودين آبائك واتبعت دين محمد ؟ قال : إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقاً مني ! قلت : من هو ؟ قال أختك وختنك ! فانطلقت فوجدت همهمة فدخلت فقلت ما هذا ؟ فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس ختني فضربته وأدميته ، فقامت إلي أختي وأخذت برأسي وقالت قد كان ذلك على رغم أنفك ! فاستحييت حين رأيت الدماء فجلست وقلت أروني هذا الكتاب ، فقالت : إنه لا يمسه إلا المطهرون فقمت فاغتسلت فأخرجوا لي صحيفة فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قلت : أسماء طيبة طاهرة ( طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) إلى قوله : ( الأسماء الحسنى ) فتعظمت في صدري وقلت : من هذا فرت قريش ! فأسلمت وقلت : أين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : فإنه في دار الأرقم ، فأتيت فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة ما لكم ؟ قالوا : عمر ! قال وعمر ! افتحوا له الباب فان أقبل قبلنا منه وإن أدبر قتلناه ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج ، فتشهدت فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد ! قلت : يا رسول الله ! ألسنا على الحق ؟ قال : بلى ! قلت : ففيم الإختفاء ! فخرجنا صفين : أنا في أحدهما وحمزة في الآخر حتى دخلنا المسجد ، فنظرت قريش إلي وإلى حمزة فأصابتهم كآبة شديدة ، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الفاروق ) يومئذ وفرق بين الحق والباطل ( أبونعيم في الدلائل ، كر ) • معركة بطلها عمر وليس فيها مجروح ثم ... أجاره الأبتر رئيس بني سهم !! » سيرة ابن كثير / ج: 2 ص: 32 : قال ابن إسحق : وحدثني نافع مولى ابن عمر ، عن ابن عمر قال : لما أسلم عمر قال : أي قريش أنقل للحديث ؟ فقيل له : جميل بن معمر الجمحي . فغدا عليه . قال عبدالله : وغدوت أتبع أثره وأنظر ما يفعل وأنا غلام أعقل كل ما رأيت . حتى جاءه فقال له : أعلمت يا جميل أني أسلمت ودخلت في دين محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فوالله ما راجعه حتى قام يجر رداءه ، واتبعه عمر واتبعته أنا ، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته يا معشر قريش . وهم في أنديتهم حول الكعبة . ألا إن ابن الخطاب قد صبأ . قال : يقول عمر من خلفه كذب ولكني قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله . وثاروا إليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه ، حتى قامت الشمس على رءوسهم . قال : وطلح ( تعب ) فقعد ، وقاموا على رأسه وهو يقول : افعلوا ما بدا لكم ، فأحلف بالله أن لو قد كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا . قال : فبينما هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه حلة حبرة وقميص موشي ، حتى وقف عليهم . فقال : ما شأنكم ؟ فقالوا : صبأ عمر . قال : فمه ، رجل اختار لنفسه أمراً فماذا تريدون ؟ أترون بني عدي يسلمون لكم صاحبكم هكذا ؟! خلوا عن الرجل . قال : فو الله لكأنما كانوا ثوباً كشط عنه . قال : فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى المدينة : يا أبت ، من الرجل الذى زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت وهم يقاتلونك . قال : ذاك أي بني العاص بن وائل السهمي . وهذا إسناد جيد قوي ، وهو يدل على تأخر إسلام عمر ، لأن ابن عمر عرض يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة ، وكانت أحد في سنة ثلاث من الهجرة ، وقد كان مميزاً يوم أسلم أبوه فيكون إسلامه قبل الهجرة بنحو من أربع سنين وذلك بعد البعثة بنحو تسع سنين . والله أعلم . • لو صح أن المسلمين عزوا بعمر لما احتاجوا إلى ثلاث هجرات ! » سيرة ابن كثير / ج: 2 ص: 38 : [ إسلام عمر بن الخطاب ] قال ابن إسحق : ولما قدم عمرو بن العاص وعبدالله بن أبي ربيعة على قريش ، ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم ، وردهم النجاشي بما يكرهون وأسلم عمر بن الخطاب ، وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة ، حتى غاظوا ( 1 ) قريشاً . فكان عبدالله بن مسعود يقول : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . قلت : وثبت في البخاري عن ابن مسعود أنه قال : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب . وقال زياد البكائي : حدثني مسعر بن كدام ، عن سعد بن إبراهيم قال : قال ابن مسعود : إن إسلام عمر كان فتحاً ، وإن هجرته كانت نصراً ، وإن إمارته كانت رحمة ، ولقد كنا وما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . ودلائل النبوة ج 2 ص 288 وأسد الغابة ج 1 ص 25 وغيره وغيره ..!! • بطل مكة الذي قاتل قريش وحده.. لماذا خاف أن يأتيهم رسولاً من النبي ؟ » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 278 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني من لا أتهم عن عكرمة مولى ابن عباس أن قريشاً بعثوا أربعين رجلاً منهم أو خمسين رجلاً وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصيبوا لهم من أصحابه فأخذوا أخذاً فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعفا عنهم وخلى سبيلهم وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجارة والنبل ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله إني أخاف قريشاً على نفسي وليس بمكة من بني عدي ابن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكني أدلك على رجل هو أعز بها مني عثمان بن عفان فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب وإنما جاء زائراً لهذا البيت معظماً لحرمته فخرج عثمان إلى مكة ... • أعصي الله وأعصيك يا رسول الله.. والله ما لي بمكة من عشيرة ! » كنز العمال / ج: 1 ص: 331 : 1532 ـ عن إياس بن سلمة عن أبيه قال بعثت قريش خارجة بن كرز يطلع لهم طليعة فرجع حامداً يحسن الثناء فقالوا إنك أعرابي قعقعوا لك السلاح فطار فؤادك فما دريت ما قيل لك وما قلت ثم أرسلوا عروة بن مسعود فجاء فقال يا محمد ما هذا الحديث تدعو إلى ذات الله ثم جئت قومك بأوباش الناس من تعرف ومن لا تعرف لتقطع أرحامهم وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال إني لم آت قومي إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدين خير من دينهم ومعاش خير من معاشهم فرجع حامداً يحسن الثناء قال سلمة فاشتد البلاء على من كان في يد المشركين من المسليمن فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال يا عمر هل أنت مبلغ عني إخوانكم من أسارى المسلمين قال لا يا رسول الله والله ما لي بمكة من عشيرة. غيري أكثر عشيرة مني !! فدعا عثمان فأرسله اليهم فخرج عثمان على راحلته .. • عمر من أول الذين تركوا مكة وهاجروا ! » التنبيه والإشراف / ص: 200 : وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه قبل هجرته بالهجرة إلى المدينة ، فخرجوا أرسالاً ، فكان أولهم قدوماً أبو سلمة عبدالله بن عبد الأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، وعامر بن ربيعة ، وعبدالله بن جحش الأسدي ، وعمر بن الخطاب ، وعياش بن أبي ربيعة . • إذا صحت هذه الرواية فهي تناسب بطولة علي بن أبي طالب لا عمر ! » كنز العمال / ج: 12 ص: 575 : 35796 ـ عن علي بن أبي طالب قال ، ما علمت أحداً هاجر إلا مختفياً إلا عمر بن الخطاب ، فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قوسه وانتضى في يده أسهماً وأتى الكعبة وأشراف قريش في بفنائها ، فطاف سبعاً ثم صلى ركعتين عند المقام ثم أتى حلقهم واحدة واحدة فقال : شاهت الوجوه ، من أراد أن تثكله أمه ويؤتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ، فما تبعه منهم أحد !! ( كر ) . • بل هاجر عمر سراً مختفياً وتواعد مع صاحبيه خارج مكة ! » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 663 : قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، أخبرنا محمد بن عبدالله ابن مسلم ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، وأخبرنا محمد ابن عمر قال ، حدثني عمر بن أبي عاتكة ، وعبدالله بن نافع ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : لما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس في الخروج إلى المدينة ، جعل المسلمون يخرجون أرسالاً ، يصطحب الرجال فيخرجون . قال عمر ، وعبدالله قلنا لنافع : مشاة أو ركباناً ؟ قال : كل ذلك ، أما أهل القوة فركبان ويعتقبون ، وأما من لم يجدوا ظهراً فيمشون . قال عمر بن الخطاب فكنت قد اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص بن وائل التناضب من إضاءة بني غفار . وكنا إنما نخرج سراً ، فقلنا : أيكم ما تخلف عن الموعد فلينطلق من أصبح عند الإضاءة . قال عمر فخرجت أنا وعياش بن أبي ربيعة ، واحتبس هشام بن العاص ففتن فيمن فتن ، وقدمت أنا وعياش ، فلما كنا بالعتيق عدلنا إلى العصبة حتى أتينا قباء ، فنزلنا على رفاعة بن المنذر ، فقدم على عياش بن أبي ربيعة أخواه لأمه ، أبوجهل والحارث ابنا هشام بن المغيرة . وأمهم أسماء ابنة مخربة من بني تميم ، والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة لم يخرج ، فأسرعا السير فنزلا معنا بقباء ، فقال العياش : إن أمك قد نذرت ألا يظلها ظل ولا يمس رأسها دهن حتى تراك . قال عمر فقلت لعياش : والله إن يرداك إلا عن دينك ، قال عياش : فإن لي بمكة مالاً لعلي آخذه فيكون لنا قوة ، وأبر قسم أمي . فخرج معهما فلما كانوا بضجنان نزل عن راحلته فنزلا معه فأوثقاه رباطاً حتى دخلا به مكة فقالا : كذا يا أهل مكة فافعلوا بسفهائكم . ثم حبسوه . وأسد الغابة / ج: 4 ص: 320 » سيرة ابن هشام / ج: 2 ص: 63 : قال ابن إسحاق : وحدثني نافع ، عن عبدالله بن عمر ، عن عمر في حديثه قال : فكنا نقول : ما الله بقابل ممن افتتن صرفاً ولا عدلاً ولا توبة ، قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم ! قال : وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، أنزل الله تعالى فيهم ، وفي قولنا وقولهم لأنفسهم قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ، وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ، واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لاتشعرون ـ 53 و 55 من سورة الزمر . قال عمر بن الخطاب : فكتبتها بيد في صحيفة ، وبعثت بها إلى هشام ابن العاص ، قال : فقال هشام بن العاص : فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه وأصوب ولا أفهمها ، حتى قلت : اللهم فهمنيها ، قال : فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا ، وفيما كنا نقول في أنفسنا ، ويقال فينا . قال : فرجعت إلى بعيري ، فجلست عليه ، فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة . قال ابن هشام : فحدثني من أثق به : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، وهو بالمدينة : من لي بعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص ؟ فقال الوليد بن الوليد بن المغيرة : أنا لك يا رسول الله بهما ، فخرج إلى مكة ، فقدمها مستخفياً ، فلقي امرأة تحمل طعاماً ، فقال لها : أين تريدين يا أمة الله ؟ قالت : أريد هذين المحبوسين ـ تعنيهما ـ فتبعها حتى عرف موضعهما ، وكانا محبوسين في بيت لا سقف له ، فلما أمسى تسور عليهما ، ثم أخذ مروة فوضعها تحت قيديهما ، ثم ضربهما بسيفه فقطعهما فكان يقول لسيفه : ذو المروة ، لذلك ، ثم حملهما على بعيره ، وساق بهما ، فعثر فدميت أصبعه ، فقال : هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت ثم قدم بهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة . ومجمع الزوائد / ج: 6 ص: 61 وكنز العمال / ج: 2 ص: 490 والدر المنثور / ج: 5 ص: 331 • والبخاري جعل هجرته في عشرين فارساً لم يسمهم .. لأنه ليس لهم أسماء !! » البخاري / ج: 2 ص: 264 : قال البراء بن عازب : أول من قدم علينا مصعب ... وبلال وسعد وعمار ثم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي ثم قدم النبي (ص ) . وأسد الغابة / ج: 3 ص: 309 • وشبهوا شجاعة عمر بشدة نبي الله نوح ؟! » كنز العمال / ج: 11 ص: 634 : 33090 ـ من أحب أن ينظر إلى إبراهيم في خلته فلينظر إلى أبي بكر في سماحته ، ومن أحب أن ينظر إلى نوح في شدته فلينظر إلى عمر في شجاعته ، ومن أحب أن ينظر إلى إدريس في رفعته فلينظر إلى عثمان في رحمته ، ومن أحب أن ينظر إلى يحيى بن زكريا في جهادته فلينظر إلى علي في طهارته . ( ابن عساكر ـ عن أنس ، وقال : هذا حديث شاذ بمرة وفي إسناده غير واحد مجهول ) . • وكذبوا ليثبتوا شجاعة عمر ففضحتهم سورة الأنفال لأنها مدنية !! » مجمع الزوائد / ج: 9 ص: 65 : عن ابن عباس : لما أسلم عمر قال المشركون قد انتصف القوم منا وأنزل الله عزوجل ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ! » الدر المنثور / ج: 3 ص: 200 : قوله تعالى ( يا أيها النبي حسبك الله ) الآية أخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما أسلم عمر رضي الله عنه قال المشركون قد انتصف القوم منا اليوم وأنزل الله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . وأخرج الطبراني وأبوالشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة وثلاثون رجلاً وامرأة ثم إن عمر رضي الله عنه أسلم فصاروا أربعين فنزل يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وثلاثون رجلاً وست نسوة ثم أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر نزل يا أيها النبي حسبك الله الآية وأخرج أبوالشيخ عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال لما أسلم عمر رضي الله عنه أنزل الله في إسلامه ياأيها النبي حسبك الله. وأخرج أبومحمد إسمعيل بن علي الحطبي في الأول من تحديثه من طريق طارق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال أسلمت رابع أربعين فنزل يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . » كنز العمال ج: 12 ص: 604 : 35886 ـ عن طارق عن عمر بن الخطاب قال : أسلمت رابع أربعين فنزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي في الأول من حديثه ) . » كنز العمال / ج: 12 ص: 552 : 35744 ـ عن عمر قال ... فجئت حتى دخلت على أختي فإذا خباب ابن الأرت عندها وزوجها ! فقال خباب : ويحك يا عمر ! أسلم ، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : قد استجيب لي فيك يا عمر ، أسلم ، فأسلمت وكنت رابع أربعين رجلاً ممن أسلم ونزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو نعيم في الدلائل ) . • سياق الآية ... وشهادة المفسرين بأنها مدنية !! » القرآن الكريم ـ سورة الأنفال ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم . وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين . وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم . يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . يا أيهاالنبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ) الأنفال 61 ـ 65 » تفسير المراغي / ج: 9ـ7 ص: 161 : سورة الأنفال نزلت بعد البقرة وهي مدنية ، إلا من آية 30 لغاية 36 فمكية . » تفسير البغوي / ج: 2 ص: 227 : قيل إلا سبع آيات من قوله ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ) إلى آخر سبع آيات فإنها نزلت بمكة . والأصح أنها نزلت بالمدينة وإن كانت الواقعة بمكة . • سيف عمر الذي لم يستعمل في حروب النبي ولا مرة ؟! » كنز العمال / ج: 6 ص: 694 : ( 17448 ) عن ابن عمر قال : كان سيف عمر فيه فضة أربع مائة درهم ! وقد أخذ معاوية سيف عمر ولم يستعمله أيضاً ! » المنمق / ص: 413 : سيف عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذو الوشاح كانت نعله فضة ، وكان عبيدالله بن عمر يوم صفين مع معاوية فقتله رجل من بكر بن وائل من بني عايش من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح وأخذ السيف ، فلما استقام الأمر لمعاوية أخذ به من تيم الله فأخذ وبعث به إلى بني عمر بن الخطاب بالمدينة وقال عبيد الله : ( الطويل ) إذا كان سيفى ذو الوشاح ومركبى الـ ـلطيم فلم يطلل دم أنا طالبه سيعـلــم مـن أمســى عــدوا مكـاشحـاً بأنى له ما دمت حيا أطالبه وأسد الغابة / ج: 3 ص: 527 • لخوف عمر من القتال ... كان ضد قتال المرتدين !! » البخاري / ج: 2 ص: 109 : حدثنا أبواليمان الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال حدثنا عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة رضى الله عنه قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبوبكر رضى الله عنه وكفر من كفر من العرب فقال عمر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟! فقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر رضى الله عنه فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر رضي الله عنه فعرفت أنه الحق . • من شرح صدر أبى بكر للقتال عرف عمر أنه الحق .. • ومن شرح صدر النبى لصلح الحديبية .. لم يعرف أنه الحق !! » البخاري / ج: 2 ص: 124 : باب أخذ العناق في الصدقة حدثنا أبواليمان أخبرنا شعيب عن الزهري ح وقال الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال أبوبكر رضي الله عنه والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر رضي الله عنه فما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر رضي الله عنه بالقتال فعرفت أنه الحق . • عمر قد يعترف بخطئه لكن ... في مقابل أبي بكر .. لا النبي !! » البخاري / ج: 8 ص: 50 : باب قتل من أبى قبول الفرائض وما نسبوا إلى الردة حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة أن أبا هريرة قال لما توفى النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبوبكر وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبوبكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر فو الله ما هو إلا أن رأيت إن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت انه الحق . • السبب الأساسي لحركة الردة .. اقتصادي !! » البخاري / ج: 8 ص: 140 : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري أخبرني عبيدالله بن عبدالله ابن عتبة عن أبى هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق . ومسلم / ج: 1 ص: 38 وسنن النسائي / ج: 5 ص: 14 وسنن النسائي / ج: 6 ص: 5 وسنن النسائي / ج: 7 ص: 76 وسنن النسائي / ج: 7 ص: 78 وسنن أبي داود / ج: 1 ص: 347 وسنن الترمذي / ج: 4 ص: 117 ومسند أحمد / ج: 1 ص: 11 و 34و 48 وسنن البيهقي / ج: 8 ص: 176 وسنن البيهقي / ج: 4 ص: 114 وسنن البيهقي / ج: 7 ص: 3 والمغني / ج: 2 ص: 434 • كان رأي أكثر قريش مع عمر ... ورفع علي بن أبي طالب راية قتال المرتدين • فاضطر أبو بكر أن يتبناها !! » كنز العمال / ج: 5 ص: 658 : 14159 ـ ( مسند أبي بكر ) عن عمر قال : لما اجتمع رأي المهاجرين وأنا فيهم حين ارتدت العرب فقلنا : يا خليفة رسول الله أترك الناس يصلون ولا يؤدون الزكاة فإنهم لو قد دخل الإيمان في قلوبهم لأقروا بها فقال أبوبكر : والذي نفسي بيده لأن أقع من السماء أحب إلى من أن أترك شيئاً قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أقاتل عليه فقاتل العرب حتى رجعوا إلى الإسلام ، فقال عمر : والذي نفسي بيده لذلك اليوم خير من آل عمر . • شهادة تاريخية لأبي بكر في شجاعة عمر ... وكلام مشبوه له عن النبي !! » كنز العمال / ج: 6 ص: 527 : 16838 ـ عن عمر قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد من ارتد من ا لعرب وقالوا : نصلى ولانزكى فأتيت أبا بكر فقلت : يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم فانهم بمنزلة الوحش ، فقال : رجوت نصرك وجئتنى بخذلانك جبار في الجاهلية خوار في الإسلام ماذا عسيت أن أتألفهم بشعر مفتعل أو بسحر مفترى هيهات هيهات مضى النبي صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي !! والله لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي وإن منعوني عقالاً ، قال عمر فوجدته في ذلك أمضى مني وأصرم مني وأدب الناس على أمور هانت على كثير من مؤنتهم حين وليتهم . ( الإسماعيلي ) • وشهد المؤرخون بأن عمر لم يكن مع المذكورين بالحرب والشجاعة !! » المعيار والموازنة / ص: 89 : ... وفضيلة الجهاد تكون بآلات مجتمعة وأسباب معروفة ، منها الشدة في البدن ، والشجاعة في النفس ، والعلم بالثقافة ، والحذر والفروسية . فالشرف في منزلة الجهاد يكون باستعمال الآلة ، ولقاء الأبطال ، وضرب الأقران ، والتغرير بالنفس ، وإلقائها بين الأسنة ، والأهوال والمخاطرة وفاء لله بعهده ، واستئناساً ببيعته . فالمذكور من أهل الشجاعة والنجدة علي بن أبي طالب ، وحمزة بن عبد المطلب والزبير بن العوام وأبو دجاجة الأنصاري وخالد بن الوليد ، ليس أحد يعد أبابكر ولا عمر مع المذكورين بالحرب والشجاعة والطعن بالأسنة . • ورووا أنه كان خادماً عند عمارة بن الوليد ... فهرب منه عمارة !! $ » المنمق / ص: 130 : قصة عمر بن الخطاب مع عمارة بن الوليد عن الواقدي قال : كان عمر بن الخطاب خرج مع عمارة بن الوليد بن المغيرة أجيراً إلى الشام أو إلى اليمن وكان عمارة رجلاً بذاخاً مطرفاً وقبل ذلك خرج برجل من العرب يقال له صباح فعبث به وألقاه بالطريق فلما نزلا منزلاً من الطريق في يوم حار قال عمارة لعمر : اصنع لي طعاماً ، فذبح عمر له شاة فطبخها ، ثم ثرد له خبزاً وأفرغ عليه المرقة واللحم ثم جاء به فقال له عمارة واعتل عليه ليعبث به وكان عمر رجلاً شهماً وكان عمارة من أخواله ، أم عمر حنتمة بنت هاشم بن المغيرة ( أتطعمني الشحم الحار في اليوم الحار على الخبز الحار ؟ ما أردت إلا قتلي ) ، وقام له ليضربه فاخترط عمر السيف ، فلما رأى عمارة الجد وأيقن أنه ضاربه بسيفه عدا حتى أعجزه ، فقال عمر بن الخطاب : ( الرجز ) والله لولا شعبـة من الكــرم وسطـة في الحي من خال وعم لضمنى الشر إلى خير الخظم مطرح صباح إلى جنب العلـم وما أســاء عمــلا ومـا ظلم من خلط الخبز بشحم من غنم • ورووا في حديث صحيح على شرط البخاري أن عمر كان قوياً فصرع أبا جحش ! » مستدرك الحاكم / ج: 3 ص: 87 : ( حدثنا ) أبوالحسين عبدالصمد بن علي بن مكرم البزار ببغداد ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ثنا إسحاق ابن محمد الفروي ثنا عبدالملك بن قدامة الجمحي عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن أبيه عن عبدالله بن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبوجحش الليثي قال قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام اثنان وأبى أبوجحش أن يقوم فقال له عمر صل يا أباجحش مع النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أقوم حتى يأتيني رجل هو أقوى مني ذراعاً وأشد مني بطشاً فيصرعني ثم يدس وجهي في التراب قال عمر فقمت إليه فكنت أشد منه ذراعاً وأقوى منه بطشاً فصرعته ثم دسست وجهه في التراب فأتى علي عثمان فحجزني فخرج عمر بن الخطاب مغضباً حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلن فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ورأى الغضب في وجهه قال مارابك يا أباحفص فقال يا رسول الله أتيت على نفر جلوس على باب المسجد وقد أقيمت الصلاة وفيهم أبوجحش الليثي فقام الرجلان فأعاد الحديث ثم قال عمر والله يا رسول الله ما كانت معونة عثمان إياه إلا أنه ضافه ليلة فأحب أن يشكرها له فسمعه عثمان فقال يا رسول الله ألا تسمع ما يقول لنا عمر عندك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رضى عمر رحمة والله لوددت أنك كنت جئتني برأس الخبيث فقام عمر فلما بعد ناداه النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلم يا عمر أين أردت أن تذهب فقال أردت أن آتيك برأس الخبيث فقال اجلس حتى أخبرك بغنى الرب عن صلاة أبي جحش الليثي إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعاً لا يرفعون رؤسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رؤسهم ثم قالوا ربنا ما عبدناك حق عبادتك فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه وما يقولون يا رسول الله قال أما أهل السماء الدنيا فيقولون سبحان ذي الملك والملكوت وأما أهل السماء الثانية فيقولون سبحان الحي الذي لا يموت فقلها يا عمر في صلاتك فقال يا رسول الله فكيف بالذي علمتني وأمرتني أن أقوله في صلاتي قال قل هذه مرة وهذه مرة وكان الذي أمر به أن قال أعوذ بك بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل وجهك . هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه . • لماذا قال النبي هذا الكلام لعمر عن الهجرة ولم يقله لغيره ؟! » البخاري / ج: 6 ص: 118 : باب من هاجر أو عمل خيراً لتزويج امرأة فله ما نوى حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العمل بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ماهاجر إليه . حدثنا محمد بن كثير عن سفيان حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأعمال بالنية ولامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه . » مسلم / ج: 6 ص: 48 : حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأه يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه . » سنن النسائي / ج: 6 ص: 158 : أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا عبدالله بن مسلمة قال حدثنا مالك والحرث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال أخبرني مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي حديث الحرث أنه سمع عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ... » سنن النسائي / ج: 7 ص: 13 : أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا سليم بن حيان قال حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم قال عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امر أة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه .
â—ڈ ما قاله عمر عن شجاعته وما قيل عنه ( أنظر دوره في حروب النبي) • ادعى عمر أنه قاتل على الإسلام في مكة فأعطاه النبي لقب الفاروق !! » كنز العمال / ج: 12 ص: 557 : 35753 ـ عن ابن عباس قال : سألت عمر : لأي شئ سميت ( الفاروق ) ! قال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، فخرجت إلى المسجد فأسرع أبوجهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسبه فأخبر حمزة فأخذ قوسه وجاء إلى المسجد إلى حلقة قريش التي فيه أبو جهل ، فاتكأ على قوسه مقابل أبي جهل فنظر إليه ، فعرف أبوجهل الشر في وجهه فقال : ما لك يا أبا عمارة ؟ فرفع القوس فضرب بها أخدعيه فقطعه فسالت الدماء ، فأصلحت ذلك قريش مخافة الشر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، فانطلق حمزة فأسلم وخرجت بعده بثلاثة أيام فإذا فلان المخزومي ! فقلت : أرغبت عن دينك ودين آبائك واتبعت دين محمد ؟ قال : إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقاً مني ! قلت : من هو ؟ قال أختك وختنك ! فانطلقت فوجدت همهمة فدخلت فقلت ما هذا ؟ فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس ختني فضربته وأدميته ، فقامت إلي أختي وأخذت برأسي وقالت قد كان ذلك على رغم أنفك ! فاستحييت حين رأيت الدماء فجلست وقلت أروني هذا الكتاب ، فقالت : إنه لا يمسه إلا المطهرون فقمت فاغتسلت فأخرجوا لي صحيفة فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قلت : أسماء طيبة طاهرة ( طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) إلى قوله : ( الأسماء الحسنى ) فتعظمت في صدري وقلت : من هذا فرت قريش ! فأسلمت وقلت : أين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : فإنه في دار الأرقم ، فأتيت فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة ما لكم ؟ قالوا : عمر ! قال وعمر ! افتحوا له الباب فان أقبل قبلنا منه وإن أدبر قتلناه ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج ، فتشهدت فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد ! قلت : يا رسول الله ! ألسنا على الحق ؟ قال : بلى ! قلت : ففيم الإختفاء ! فخرجنا صفين : أنا في أحدهما وحمزة في الآخر حتى دخلنا المسجد ، فنظرت قريش إلي وإلى حمزة فأصابتهم كآبة شديدة ، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الفاروق ) يومئذ وفرق بين الحق والباطل ( أبونعيم في الدلائل ، كر ) • معركة بطلها عمر وليس فيها مجروح ثم ... أجاره الأبتر رئيس بني سهم !! » سيرة ابن كثير / ج: 2 ص: 32 : قال ابن إسحق : وحدثني نافع مولى ابن عمر ، عن ابن عمر قال : لما أسلم عمر قال : أي قريش أنقل للحديث ؟ فقيل له : جميل بن معمر الجمحي . فغدا عليه . قال عبدالله : وغدوت أتبع أثره وأنظر ما يفعل وأنا غلام أعقل كل ما رأيت . حتى جاءه فقال له : أعلمت يا جميل أني أسلمت ودخلت في دين محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فوالله ما راجعه حتى قام يجر رداءه ، واتبعه عمر واتبعته أنا ، حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته يا معشر قريش . وهم في أنديتهم حول الكعبة . ألا إن ابن الخطاب قد صبأ . قال : يقول عمر من خلفه كذب ولكني قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله . وثاروا إليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه ، حتى قامت الشمس على رءوسهم . قال : وطلح ( تعب ) فقعد ، وقاموا على رأسه وهو يقول : افعلوا ما بدا لكم ، فأحلف بالله أن لو قد كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا . قال : فبينما هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه حلة حبرة وقميص موشي ، حتى وقف عليهم . فقال : ما شأنكم ؟ فقالوا : صبأ عمر . قال : فمه ، رجل اختار لنفسه أمراً فماذا تريدون ؟ أترون بني عدي يسلمون لكم صاحبكم هكذا ؟! خلوا عن الرجل . قال : فو الله لكأنما كانوا ثوباً كشط عنه . قال : فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى المدينة : يا أبت ، من الرجل الذى زجر القوم عنك بمكة يوم أسلمت وهم يقاتلونك . قال : ذاك أي بني العاص بن وائل السهمي . وهذا إسناد جيد قوي ، وهو يدل على تأخر إسلام عمر ، لأن ابن عمر عرض يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة ، وكانت أحد في سنة ثلاث من الهجرة ، وقد كان مميزاً يوم أسلم أبوه فيكون إسلامه قبل الهجرة بنحو من أربع سنين وذلك بعد البعثة بنحو تسع سنين . والله أعلم . • لو صح أن المسلمين عزوا بعمر لما احتاجوا إلى ثلاث هجرات ! » سيرة ابن كثير / ج: 2 ص: 38 : [ إسلام عمر بن الخطاب ] قال ابن إسحق : ولما قدم عمرو بن العاص وعبدالله بن أبي ربيعة على قريش ، ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى عليه وسلم ، وردهم النجاشي بما يكرهون وأسلم عمر بن الخطاب ، وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة ، حتى غاظوا ( 1 ) قريشاً . فكان عبدالله بن مسعود يقول : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . قلت : وثبت في البخاري عن ابن مسعود أنه قال : ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب . وقال زياد البكائي : حدثني مسعر بن كدام ، عن سعد بن إبراهيم قال : قال ابن مسعود : إن إسلام عمر كان فتحاً ، وإن هجرته كانت نصراً ، وإن إمارته كانت رحمة ، ولقد كنا وما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم عمر قاتل قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه . ودلائل النبوة ج 2 ص 288 وأسد الغابة ج 1 ص 25 وغيره وغيره ..!! • بطل مكة الذي قاتل قريش وحده.. لماذا خاف أن يأتيهم رسولاً من النبي ؟ » تاريخ الطبري / ج: 2 ص: 278 : حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني من لا أتهم عن عكرمة مولى ابن عباس أن قريشاً بعثوا أربعين رجلاً منهم أو خمسين رجلاً وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصيبوا لهم من أصحابه فأخذوا أخذاً فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فعفا عنهم وخلى سبيلهم وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجارة والنبل ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له فقال يا رسول الله إني أخاف قريشاً على نفسي وليس بمكة من بني عدي ابن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ولكني أدلك على رجل هو أعز بها مني عثمان بن عفان فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب وإنما جاء زائراً لهذا البيت معظماً لحرمته فخرج عثمان إلى مكة ... • أعصي الله وأعصيك يا رسول الله.. والله ما لي بمكة من عشيرة ! » كنز العمال / ج: 1 ص: 331 : 1532 ـ عن إياس بن سلمة عن أبيه قال بعثت قريش خارجة بن كرز يطلع لهم طليعة فرجع حامداً يحسن الثناء فقالوا إنك أعرابي قعقعوا لك السلاح فطار فؤادك فما دريت ما قيل لك وما قلت ثم أرسلوا عروة بن مسعود فجاء فقال يا محمد ما هذا الحديث تدعو إلى ذات الله ثم جئت قومك بأوباش الناس من تعرف ومن لا تعرف لتقطع أرحامهم وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال إني لم آت قومي إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدين خير من دينهم ومعاش خير من معاشهم فرجع حامداً يحسن الثناء قال سلمة فاشتد البلاء على من كان في يد المشركين من المسليمن فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال يا عمر هل أنت مبلغ عني إخوانكم من أسارى المسلمين قال لا يا رسول الله والله ما لي بمكة من عشيرة. غيري أكثر عشيرة مني !! فدعا عثمان فأرسله اليهم فخرج عثمان على راحلته .. • عمر من أول الذين تركوا مكة وهاجروا ! » التنبيه والإشراف / ص: 200 : وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه قبل هجرته بالهجرة إلى المدينة ، فخرجوا أرسالاً ، فكان أولهم قدوماً أبو سلمة عبدالله بن عبد الأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ، وعامر بن ربيعة ، وعبدالله بن جحش الأسدي ، وعمر بن الخطاب ، وعياش بن أبي ربيعة . • إذا صحت هذه الرواية فهي تناسب بطولة علي بن أبي طالب لا عمر ! » كنز العمال / ج: 12 ص: 575 : 35796 ـ عن علي بن أبي طالب قال ، ما علمت أحداً هاجر إلا مختفياً إلا عمر بن الخطاب ، فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قوسه وانتضى في يده أسهماً وأتى الكعبة وأشراف قريش في بفنائها ، فطاف سبعاً ثم صلى ركعتين عند المقام ثم أتى حلقهم واحدة واحدة فقال : شاهت الوجوه ، من أراد أن تثكله أمه ويؤتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ، فما تبعه منهم أحد !! ( كر ) . • بل هاجر عمر سراً مختفياً وتواعد مع صاحبيه خارج مكة ! » تاريخ المدينة / ج: 2 ص: 663 : قال أخبرنا محمد بن عمر قال ، أخبرنا محمد بن عبدالله ابن مسلم ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، وأخبرنا محمد ابن عمر قال ، حدثني عمر بن أبي عاتكة ، وعبدالله بن نافع ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : لما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس في الخروج إلى المدينة ، جعل المسلمون يخرجون أرسالاً ، يصطحب الرجال فيخرجون . قال عمر ، وعبدالله قلنا لنافع : مشاة أو ركباناً ؟ قال : كل ذلك ، أما أهل القوة فركبان ويعتقبون ، وأما من لم يجدوا ظهراً فيمشون . قال عمر بن الخطاب فكنت قد اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص بن وائل التناضب من إضاءة بني غفار . وكنا إنما نخرج سراً ، فقلنا : أيكم ما تخلف عن الموعد فلينطلق من أصبح عند الإضاءة . قال عمر فخرجت أنا وعياش بن أبي ربيعة ، واحتبس هشام بن العاص ففتن فيمن فتن ، وقدمت أنا وعياش ، فلما كنا بالعتيق عدلنا إلى العصبة حتى أتينا قباء ، فنزلنا على رفاعة بن المنذر ، فقدم على عياش بن أبي ربيعة أخواه لأمه ، أبوجهل والحارث ابنا هشام بن المغيرة . وأمهم أسماء ابنة مخربة من بني تميم ، والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة لم يخرج ، فأسرعا السير فنزلا معنا بقباء ، فقال العياش : إن أمك قد نذرت ألا يظلها ظل ولا يمس رأسها دهن حتى تراك . قال عمر فقلت لعياش : والله إن يرداك إلا عن دينك ، قال عياش : فإن لي بمكة مالاً لعلي آخذه فيكون لنا قوة ، وأبر قسم أمي . فخرج معهما فلما كانوا بضجنان نزل عن راحلته فنزلا معه فأوثقاه رباطاً حتى دخلا به مكة فقالا : كذا يا أهل مكة فافعلوا بسفهائكم . ثم حبسوه . وأسد الغابة / ج: 4 ص: 320 » سيرة ابن هشام / ج: 2 ص: 63 : قال ابن إسحاق : وحدثني نافع ، عن عبدالله بن عمر ، عن عمر في حديثه قال : فكنا نقول : ما الله بقابل ممن افتتن صرفاً ولا عدلاً ولا توبة ، قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم ! قال : وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، أنزل الله تعالى فيهم ، وفي قولنا وقولهم لأنفسهم قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ، وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ، واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لاتشعرون ـ 53 و 55 من سورة الزمر . قال عمر بن الخطاب : فكتبتها بيد في صحيفة ، وبعثت بها إلى هشام ابن العاص ، قال : فقال هشام بن العاص : فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه وأصوب ولا أفهمها ، حتى قلت : اللهم فهمنيها ، قال : فألقى الله تعالى في قلبي أنها إنما أنزلت فينا ، وفيما كنا نقول في أنفسنا ، ويقال فينا . قال : فرجعت إلى بعيري ، فجلست عليه ، فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة . قال ابن هشام : فحدثني من أثق به : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ، وهو بالمدينة : من لي بعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص ؟ فقال الوليد بن الوليد بن المغيرة : أنا لك يا رسول الله بهما ، فخرج إلى مكة ، فقدمها مستخفياً ، فلقي امرأة تحمل طعاماً ، فقال لها : أين تريدين يا أمة الله ؟ قالت : أريد هذين المحبوسين ـ تعنيهما ـ فتبعها حتى عرف موضعهما ، وكانا محبوسين في بيت لا سقف له ، فلما أمسى تسور عليهما ، ثم أخذ مروة فوضعها تحت قيديهما ، ثم ضربهما بسيفه فقطعهما فكان يقول لسيفه : ذو المروة ، لذلك ، ثم حملهما على بعيره ، وساق بهما ، فعثر فدميت أصبعه ، فقال : هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت ثم قدم بهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة . ومجمع الزوائد / ج: 6 ص: 61 وكنز العمال / ج: 2 ص: 490 والدر المنثور / ج: 5 ص: 331 • والبخاري جعل هجرته في عشرين فارساً لم يسمهم .. لأنه ليس لهم أسماء !! » البخاري / ج: 2 ص: 264 : قال البراء بن عازب : أول من قدم علينا مصعب ... وبلال وسعد وعمار ثم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي ثم قدم النبي (ص ) . وأسد الغابة / ج: 3 ص: 309 • وشبهوا شجاعة عمر بشدة نبي الله نوح ؟! » كنز العمال / ج: 11 ص: 634 : 33090 ـ من أحب أن ينظر إلى إبراهيم في خلته فلينظر إلى أبي بكر في سماحته ، ومن أحب أن ينظر إلى نوح في شدته فلينظر إلى عمر في شجاعته ، ومن أحب أن ينظر إلى إدريس في رفعته فلينظر إلى عثمان في رحمته ، ومن أحب أن ينظر إلى يحيى بن زكريا في جهادته فلينظر إلى علي في طهارته . ( ابن عساكر ـ عن أنس ، وقال : هذا حديث شاذ بمرة وفي إسناده غير واحد مجهول ) . • وكذبوا ليثبتوا شجاعة عمر ففضحتهم سورة الأنفال لأنها مدنية !! » مجمع الزوائد / ج: 9 ص: 65 : عن ابن عباس : لما أسلم عمر قال المشركون قد انتصف القوم منا وأنزل الله عزوجل ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ! » الدر المنثور / ج: 3 ص: 200 : قوله تعالى ( يا أيها النبي حسبك الله ) الآية أخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما أسلم عمر رضي الله عنه قال المشركون قد انتصف القوم منا اليوم وأنزل الله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . وأخرج الطبراني وأبوالشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعة وثلاثون رجلاً وامرأة ثم إن عمر رضي الله عنه أسلم فصاروا أربعين فنزل يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال لما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وثلاثون رجلاً وست نسوة ثم أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر نزل يا أيها النبي حسبك الله الآية وأخرج أبوالشيخ عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال لما أسلم عمر رضي الله عنه أنزل الله في إسلامه ياأيها النبي حسبك الله. وأخرج أبومحمد إسمعيل بن علي الحطبي في الأول من تحديثه من طريق طارق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال أسلمت رابع أربعين فنزل يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . » كنز العمال ج: 12 ص: 604 : 35886 ـ عن طارق عن عمر بن الخطاب قال : أسلمت رابع أربعين فنزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو محمد إسماعيل بن علي الخطبي في الأول من حديثه ) . » كنز العمال / ج: 12 ص: 552 : 35744 ـ عن عمر قال ... فجئت حتى دخلت على أختي فإذا خباب ابن الأرت عندها وزوجها ! فقال خباب : ويحك يا عمر ! أسلم ، فدعوت بالماء فتوضأت ثم خرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : قد استجيب لي فيك يا عمر ، أسلم ، فأسلمت وكنت رابع أربعين رجلاً ممن أسلم ونزلت ( يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) ( أبو نعيم في الدلائل ) . • سياق الآية ... وشهادة المفسرين بأنها مدنية !! » القرآن الكريم ـ سورة الأنفال ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم . وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين . وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم . يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين . يا أيهاالنبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ) الأنفال 61 ـ 65 » تفسير المراغي / ج: 9ـ7 ص: 161 : سورة الأنفال نزلت بعد البقرة وهي مدنية ، إلا من آية 30 لغاية 36 فمكية . » تفسير البغوي / ج: 2 ص: 227 : قيل إلا سبع آيات من قوله ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ) إلى آخر سبع آيات فإنها نزلت بمكة . والأصح أنها نزلت بالمدينة وإن كانت الواقعة بمكة . • سيف عمر الذي لم يستعمل في حروب النبي ولا مرة ؟! » كنز العمال / ج: 6 ص: 694 : ( 17448 ) عن ابن عمر قال : كان سيف عمر فيه فضة أربع مائة درهم ! وقد أخذ معاوية سيف عمر ولم يستعمله أيضاً ! » المنمق / ص: 413 : سيف عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذو الوشاح كانت نعله فضة ، وكان عبيدالله بن عمر يوم صفين مع معاوية فقتله رجل من بكر بن وائل من بني عايش من أهل البصرة يقال له محرز بن الصحصح وأخذ السيف ، فلما استقام الأمر لمعاوية أخذ به من تيم الله فأخذ وبعث به إلى بني عمر بن الخطاب بالمدينة وقال عبيد الله : ( الطويل ) إذا كان سيفى ذو الوشاح ومركبى الـ ـلطيم فلم يطلل دم أنا طالبه سيعـلــم مـن أمســى عــدوا مكـاشحـاً بأنى له ما دمت حيا أطالبه وأسد الغابة / ج: 3 ص: 527 • لخوف عمر من القتال ... كان ضد قتال المرتدين !! » البخاري / ج: 2 ص: 109 : حدثنا أبواليمان الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال حدثنا عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة رضى الله عنه قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبوبكر رضى الله عنه وكفر من كفر من العرب فقال عمر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟! فقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر رضى الله عنه فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر رضي الله عنه فعرفت أنه الحق . • من شرح صدر أبى بكر للقتال عرف عمر أنه الحق .. • ومن شرح صدر النبى لصلح الحديبية .. لم يعرف أنه الحق !! » البخاري / ج: 2 ص: 124 : باب أخذ العناق في الصدقة حدثنا أبواليمان أخبرنا شعيب عن الزهري ح وقال الليث حدثني عبدالرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال أبوبكر رضي الله عنه والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر رضي الله عنه فما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر رضي الله عنه بالقتال فعرفت أنه الحق . • عمر قد يعترف بخطئه لكن ... في مقابل أبي بكر .. لا النبي !! » البخاري / ج: 8 ص: 50 : باب قتل من أبى قبول الفرائض وما نسبوا إلى الردة حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة أن أبا هريرة قال لما توفى النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبوبكر وكفر من كفر من العرب قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبوبكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر فو الله ما هو إلا أن رأيت إن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت انه الحق . • السبب الأساسي لحركة الردة .. اقتصادي !! » البخاري / ج: 8 ص: 140 : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري أخبرني عبيدالله بن عبدالله ابن عتبة عن أبى هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق . ومسلم / ج: 1 ص: 38 وسنن النسائي / ج: 5 ص: 14 وسنن النسائي / ج: 6 ص: 5 وسنن النسائي / ج: 7 ص: 76 وسنن النسائي / ج: 7 ص: 78 وسنن أبي داود / ج: 1 ص: 347 وسنن الترمذي / ج: 4 ص: 117 ومسند أحمد / ج: 1 ص: 11 و 34و 48 وسنن البيهقي / ج: 8 ص: 176 وسنن البيهقي / ج: 4 ص: 114 وسنن البيهقي / ج: 7 ص: 3 والمغني / ج: 2 ص: 434 • كان رأي أكثر قريش مع عمر ... ورفع علي بن أبي طالب راية قتال المرتدين • فاضطر أبو بكر أن يتبناها !! » كنز العمال / ج: 5 ص: 658 : 14159 ـ ( مسند أبي بكر ) عن عمر قال : لما اجتمع رأي المهاجرين وأنا فيهم حين ارتدت العرب فقلنا : يا خليفة رسول الله أترك الناس يصلون ولا يؤدون الزكاة فإنهم لو قد دخل الإيمان في قلوبهم لأقروا بها فقال أبوبكر : والذي نفسي بيده لأن أقع من السماء أحب إلى من أن أترك شيئاً قاتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أقاتل عليه فقاتل العرب حتى رجعوا إلى الإسلام ، فقال عمر : والذي نفسي بيده لذلك اليوم خير من آل عمر . • شهادة تاريخية لأبي بكر في شجاعة عمر ... وكلام مشبوه له عن النبي !! » كنز العمال / ج: 6 ص: 527 : 16838 ـ عن عمر قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد من ارتد من ا لعرب وقالوا : نصلى ولانزكى فأتيت أبا بكر فقلت : يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم فانهم بمنزلة الوحش ، فقال : رجوت نصرك وجئتنى بخذلانك جبار في الجاهلية خوار في الإسلام ماذا عسيت أن أتألفهم بشعر مفتعل أو بسحر مفترى هيهات هيهات مضى النبي صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي !! والله لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي وإن منعوني عقالاً ، قال عمر فوجدته في ذلك أمضى مني وأصرم مني وأدب الناس على أمور هانت على كثير من مؤنتهم حين وليتهم . ( الإسماعيلي ) • وشهد المؤرخون بأن عمر لم يكن مع المذكورين بالحرب والشجاعة !! » المعيار والموازنة / ص: 89 : ... وفضيلة الجهاد تكون بآلات مجتمعة وأسباب معروفة ، منها الشدة في البدن ، والشجاعة في النفس ، والعلم بالثقافة ، والحذر والفروسية . فالشرف في منزلة الجهاد يكون باستعمال الآلة ، ولقاء الأبطال ، وضرب الأقران ، والتغرير بالنفس ، وإلقائها بين الأسنة ، والأهوال والمخاطرة وفاء لله بعهده ، واستئناساً ببيعته . فالمذكور من أهل الشجاعة والنجدة علي بن أبي طالب ، وحمزة بن عبد المطلب والزبير بن العوام وأبو دجاجة الأنصاري وخالد بن الوليد ، ليس أحد يعد أبابكر ولا عمر مع المذكورين بالحرب والشجاعة والطعن بالأسنة . • ورووا أنه كان خادماً عند عمارة بن الوليد ... فهرب منه عمارة !! $ » المنمق / ص: 130 : قصة عمر بن الخطاب مع عمارة بن الوليد عن الواقدي قال : كان عمر بن الخطاب خرج مع عمارة بن الوليد بن المغيرة أجيراً إلى الشام أو إلى اليمن وكان عمارة رجلاً بذاخاً مطرفاً وقبل ذلك خرج برجل من العرب يقال له صباح فعبث به وألقاه بالطريق فلما نزلا منزلاً من الطريق في يوم حار قال عمارة لعمر : اصنع لي طعاماً ، فذبح عمر له شاة فطبخها ، ثم ثرد له خبزاً وأفرغ عليه المرقة واللحم ثم جاء به فقال له عمارة واعتل عليه ليعبث به وكان عمر رجلاً شهماً وكان عمارة من أخواله ، أم عمر حنتمة بنت هاشم بن المغيرة ( أتطعمني الشحم الحار في اليوم الحار على الخبز الحار ؟ ما أردت إلا قتلي ) ، وقام له ليضربه فاخترط عمر السيف ، فلما رأى عمارة الجد وأيقن أنه ضاربه بسيفه عدا حتى أعجزه ، فقال عمر بن الخطاب : ( الرجز ) والله لولا شعبـة من الكــرم وسطـة في الحي من خال وعم لضمنى الشر إلى خير الخظم مطرح صباح إلى جنب العلـم وما أســاء عمــلا ومـا ظلم من خلط الخبز بشحم من غنم • ورووا في حديث صحيح على شرط البخاري أن عمر كان قوياً فصرع أبا جحش ! » مستدرك الحاكم / ج: 3 ص: 87 : ( حدثنا ) أبوالحسين عبدالصمد بن علي بن مكرم البزار ببغداد ثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ثنا إسحاق ابن محمد الفروي ثنا عبدالملك بن قدامة الجمحي عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن أبيه عن عبدالله بن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبوجحش الليثي قال قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام اثنان وأبى أبوجحش أن يقوم فقال له عمر صل يا أباجحش مع النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أقوم حتى يأتيني رجل هو أقوى مني ذراعاً وأشد مني بطشاً فيصرعني ثم يدس وجهي في التراب قال عمر فقمت إليه فكنت أشد منه ذراعاً وأقوى منه بطشاً فصرعته ثم دسست وجهه في التراب فأتى علي عثمان فحجزني فخرج عمر بن الخطاب مغضباً حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلن فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ورأى الغضب في وجهه قال مارابك يا أباحفص فقال يا رسول الله أتيت على نفر جلوس على باب المسجد وقد أقيمت الصلاة وفيهم أبوجحش الليثي فقام الرجلان فأعاد الحديث ثم قال عمر والله يا رسول الله ما كانت معونة عثمان إياه إلا أنه ضافه ليلة فأحب أن يشكرها له فسمعه عثمان فقال يا رسول الله ألا تسمع ما يقول لنا عمر عندك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رضى عمر رحمة والله لوددت أنك كنت جئتني برأس الخبيث فقام عمر فلما بعد ناداه النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلم يا عمر أين أردت أن تذهب فقال أردت أن آتيك برأس الخبيث فقال اجلس حتى أخبرك بغنى الرب عن صلاة أبي جحش الليثي إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعاً لا يرفعون رؤسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رؤسهم ثم قالوا ربنا ما عبدناك حق عبادتك فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه وما يقولون يا رسول الله قال أما أهل السماء الدنيا فيقولون سبحان ذي الملك والملكوت وأما أهل السماء الثانية فيقولون سبحان الحي الذي لا يموت فقلها يا عمر في صلاتك فقال يا رسول الله فكيف بالذي علمتني وأمرتني أن أقوله في صلاتي قال قل هذه مرة وهذه مرة وكان الذي أمر به أن قال أعوذ بك بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل وجهك . هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه . • لماذا قال النبي هذا الكلام لعمر عن الهجرة ولم يقله لغيره ؟! » البخاري / ج: 6 ص: 118 : باب من هاجر أو عمل خيراً لتزويج امرأة فله ما نوى حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العمل بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ماهاجر إليه . حدثنا محمد بن كثير عن سفيان حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأعمال بالنية ولامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه . » مسلم / ج: 6 ص: 48 : حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأه يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه . » سنن النسائي / ج: 6 ص: 158 : أخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا عبدالله بن مسلمة قال حدثنا مالك والحرث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال أخبرني مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي حديث الحرث أنه سمع عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ... » سنن النسائي / ج: 7 ص: 13 : أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال أنبأنا سليم بن حيان قال حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم قال عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امر أة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه .